علق محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات، على إعلان شركة «ميتا» عن ميزة رقابية جديدة يندرج ضمن جهودها لتعزيز الأمان الرقمي، خاصة لدى فئة المراهقين، قائلا إن هذه الميزة تتيح للآباء متابعة طبيعة الموضوعات التي يناقشها أبناؤهم مع مساعد الذكاء الاصطناعي «ميتا إيه آي»، في خطوة تستهدف تحقيق قدر أكبر من الحماية الرقمية.
وأضاف «الحارثي»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الميزة توفر نظرة عامة على تفاعلات الأبناء دون انتهاك خصوصية المحادثات، متابعا أن الشركة تتيح أيضًا عبر «ميتا فاميلي سنتر» أدوات متعددة تمكّن أولياء الأمور من متابعة نوعية المحتوى الذي يشاهده الأبناء، وعدد ساعات التصفح، وإدارة إعدادات الخصوصية الخاصة بحساباتهم.
أهمية الرقابة على تفاعلات الذكاء الاصطناعيوأوضح أن الحاجة إلى هذه الرقابة تزداد في ظل القلق العالمي المتنامي بشأن استخدام الأطفال والمراهقين للذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن التفاعلات مع المساعدات الذكية قد تتضمن أسئلة أو مؤشرات تعكس ضغوطًا نفسية أو أفكارًا حساسة، ما يجعل الاطلاع على طبيعة هذه التفاعلات أمرًا مهمًا للحماية الاستباقية.
دور الأسرة في الاحتواء المبكروبيّن الحارثي أن متابعة أولياء الأمور لنوعية الأسئلة والاهتمامات التي يطرحها الأبناء عبر هذه المنصات تتيح فهمًا أعمق لما يفكرون فيه، ما يساعد على تعزيز التواصل الأسري واحتواء أي مشكلات في مراحل مبكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك