قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

هل تحسن مستوى أنظمة الدفاع الجوي ودقة الصواريخ الإيرانية وراء تردد أمريكا في استئناف الحرب؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

وفجأة توقفت الولايات المتحدة عن التهديد بالاستمرار في شن الحرب ضد إيران وإعادتها الى “العصر الحجري”. ولكن هل يبقى هذا التوقف مرتبطا بالرغبة في إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز لإنقاذ الاقتصاد العالمي أم بسب...

ملخص مرصد
توقفت الولايات المتحدة فجأة عن تهديد استئناف الحرب ضد إيران منذ اندلاعها يوم 28 فبراير الماضي وسط هدنة هشة. يُعزى هذا التردد الأمريكي إلى عوامل عسكرية أبرزها تراجع مخزون صواريخ البنتاغون باهظ الثمن مقابل صواريخ إيرانية رخيصة، وسوء تقدير القدرات الإيرانية في الطائرات المسيرة والصواريخ المخبأة. بحسب مسؤولين، أظهرت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية فعالية متزايدة في إسقاط طائرات أميركية وإسرائيلية، كما أظهرت الصواريخ دقة عالية في استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية بالخليج، مما دفع واشنطن إلى الاكتفاء بحصار بحري على السفن الإيرانية.
  • تراجع مخزون صواريخ البنتاغون باهظة الثمن مقابل صواريخ إيرانية رخيصة دفع الولايات المتحدة إلى تأخير تسليمها لبعض الدول ونقلها من أوروبا.
  • سوء تقدير البنتاغون لعدد الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية المخبأة جعل القنابل الأمريكية العملاقة غير قادرة على تدميرها.
  • أظهرت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية فعالية في إسقاط طائرات أميركية وإسرائيلية، وحققت الصواريخ دقة عالية في استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية بالخليج.
من: الولايات المتحدة، إيران، البنتاغون أين: إيران، إسرائيل، الخليج، الشرق الأوسط

وفجأة توقفت الولايات المتحدة عن التهديد بالاستمرار في شن الحرب ضد إيران وإعادتها الى “العصر الحجري”.

ولكن هل يبقى هذا التوقف مرتبطا بالرغبة في إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز لإنقاذ الاقتصاد العالمي أم بسبب التطورات غير المرتقبة ومنها فرضية تحسن فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، الأمر الذي سيشكل خطرا على المقاتلات الأمريكية.

وهكذا، غابت نبرة التهديد والوعيد في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو حضارة وإعادة أمة الى العصر الحجري وضرب البنية التحتية وحلت محلها تصريحات من قِبَل “الإيرانيون يتصلون متى يشاؤون بالبيت الأبيض”.

ويبقى العامل العسكري هو الكفيل بفهم التطور الحاصل في الموقف الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت يوم 28 فبراير الماضي وتوجد الآن في هدنة وقف إطلاق نار هشة للغاية.

ومن ضمن العوامل العسكرية المتداولة الآن هو تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية التي تستعملها أنظمة الدفاع الجوي من نوع باتريوت وثاد وإيجيس علاوة على أنها تساوي ملايين الدولارات مقابل طائرات مسيرة لا تساوي بضع عشرات الآلاف من الدولارات وصواريخ باليستية لا تتعدى كلفتها الحقيقية 200 ألف دولار.

ومن نتائج تراجع المخزون هو إعلان واشنطن أنها ستتأخر في تسليم أنظمة باتريوت إلى دول اقتنتها، وذلك بسبب الحاجة إلى تعويض المخزون.

ثم محاولة نقل بطاريات باتريوت من دول أوروبية مثل بولندا إلى الشرق الأوسط.

كما أدرك البنتاغون سوء تقديره العسكري السابق حول القدرات العسكرية الحقيقية لإيران، سواء في تقدير حجم الطائرات المسيرة والصواريخ، حيث يعتقد بتوفر إيران على 45 ألف طائرة مسيرة وآلاف الصواريخ مخبئة بشكل جيد في الجبال ولا يمكن للقنابل العملاقة التي تستعملها الولايات المتحدة تدمير هذه المخابئ الجبلية.

ويعتبر سوء تقدير القدرة العسكرية الإيرانية من أكبر أخطاء البنتاغون خلال العقود الأخيرة.

في غضون ذلك، يوجد عاملان عسكريان لم يحظيا حتى الآن بالاهتمام الكافي، وهما الفعالية التدريجية لأنظمة الدفاع الجوي، وكذلك دقة التصويب للصواريخ الإيرانية.

وعلاقة بالعامل الأول، كان من نقاط ضعف إيران هو اعتقادها بفعالية أنظمة الدفاع الجوي التي قامت بتصنيعها واعتقدت أنها كافية، ليتبين لاحقا أنها ليست في المستوى خاصة على مستوى الرصد.

غير أنه في الأسبوعين الأخيرين من الحرب، نجحت أنظمة الدفاع الجوي في إسقاط المسيرات الأمريكية المتطورة إم كيو 9 ولاحقا مقاتلة إف 15 وطائرات الصهريج والمقاتلة إي 10.

ودفع هذا القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الى تفادي المناطق التي تشهد مستوى أعلى في الدفاع الجوي واستغلال إمكانيات المقاتلة إف 35 للقصف من مسافة بعيدة جدا، حيث لا تكون الطائرة في مرمى صواريخ الدفاع.

وقد يعود هذا التحسينات التي أدخلها الإيرانيون على أنظمة الرادار والتصويب في نظامي رعد وباور.

وعادة ما يتم تصحيح وتحسين أداء الأسلحة بعد خوض الحروب.

ويبقى الحديث عن توصل إيران بأنظمة دفاع صينية مستبعدا لأن الأنظمة الجديدة تحتاج إلى التدريب.

ويتجلّى العامل الثاني في الدقة العالية التي أظهرتها الصواريخ الإيرانية خلال الأسبوعين الأخيرين من الحرب.

وقد أوضح المدير السابق للمخابرات الفرنسية آلان جوييه في أكثر من مناسبة، أن هذه الصواريخ تسببت في أضرار كبيرة داخل إسرائيل، وكذلك في القواعد الأمريكية بمنطقة الخليج.

ويرى أن حجم هذه الخسائر لا يُعلَن عنه بشكل كامل، خصوصاً في ظل القيود التي تفرضها الرقابة العسكرية الإسرائيلية.

كما يُعزى جزء من هذا الأداء إلى استخدام إيران أنظمة توجيه متطورة، من بينها تقنيات روسية، إضافة إلى نظام الملاحة الصيني بايدو.

وأمام التردد العسكري الأمريكي، يبدو أن رهان البيت الأبيض أصبح، كما تنقل وول ستريت جورنال الأربعاء من الأسبوع الجاري، هو تشديد الحصار على السفن الإيرانية ومنعها في أعالي البحار من التوجه إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، أي التقليل ما أمكن من الاستيراد والتصدير لخنق الاقتصاد الإيراني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك