لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، لا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم.
وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إرفاين هذا الأسبوع إن منح الجائزة لترمب" يمثل استهزاء" بسياسة حقوق الإنسان التي تتبناها الفيفا، فيما دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.
كما اعتبرت منظمات حقوقية أن الفيفا مطالبة ببذل جهود أكبر للضغط على الولايات المتحدة لمعالجة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان التي تطال الرياضيين والجماهير والعمال، مشيرة إلى سياسات الترحيل الجماعي والقيود الصارمة على الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب.
وردا على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن" السياسة الخارجية لترمب، القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة"، أسهمت في إنهاء ثماني حروب خلال أقل من عام.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل في بيان" لا يوجد شخص في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي تمنحها الفيفا أكثر من الرئيس ترمب.
ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح مما يُعرف بمتلازمة كراهية ترمب".
وتستضيف الولايات المتحدة كأس العالم 2026 بالاشتراك مع كندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك