الفيلم، الذي أنتجه قطاع الإنتاج الوثائقي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يمثل توثيقا شاملا لرحلة إبداعية امتدت لأكثر من نصف قرن، كان فيها حامد أحد أبرز أعمدة الفن في الوطن العربي.
يتتبع الفيلم البدايات الأولى لوحيد حامد، انطلاقا من نشأته في ريف محافظة الشرقية، وصولا إلى انتقاله الملحمي للقاهرة في الستينيات؛ تلك الفترة التي شهدت تشكل وعيه الأدبي والسياسي، ويستعرض العمل كيف استطاع" الأستاذ" أن يثبت أقدامه بدءا من القصة القصيرة والإذاعة، وصولا إلى صدارة المشهد السينمائي والتلفزيوني بأعمال تحولت إلى أيقونات في وجدان الجمهور.
لا يكتفي الفيلم برصد المحطات الفنية، بل يغوص في العمق ليسلط الضوء على المعارك الفكرية التي خاضها وحيد حامد بكل شجاعة ضد ظواهر التطرف الديني، مستخدما سلاح الكلمة والفن في مواجهة الظلام.
ويضم الفيلم شهادات وتحليلات لنخبة من الفنانين والنقاد والمثقفين، الذين يبحرون في عالم وحيد حامد الخاص، ويحللون أسلوبه الفريد في الكتابة والقضايا الشائكة التي طرحها بجرأة طوال مسيرته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك