الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر

نددت وقفة احتجاجية نفذها تربويون وأولياء أمور وناشطون، ونساء، اليوم الأربعاء، بجريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس، والقيادي في حزب الإصلاح، معتبرةً الجريمة استهدافاً م...

ملخص مرصد
أقيمت عدن وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مدارس النورس والقيادي في حزب الإصلاح، واعتبرت الجريمة استهدافاً للعملية التعليمية. طالب المشاركون مجلس القيادة الرئاسي بتحقيق سريع ووقف العنف ضد الكوادر التربوية، كما طالبوا بتوفير بيئة آمنة للمدارس. وأكد البيان أن دماء الشاعر لن تذهب هدراً وأن المسيرة التعليمية ستستمر رغم الجريمة.
  • وقفة احتجاجية في عدن تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر اليوم الأربعاء
  • المشاركين طالبوا مجلس القيادة الرئاسي بكشف ملابسات الجريمة وحماية الكوادر التربوية
  • اغتيال الشاعر أثناء توجهه لفعالية تعليمية أثار استنكاراً محلياً ودولياً واسعاً
من: الدكتور عبد الرحمن الشاعر، تربويون، أولياء أمور، ناشطون، نساء أين: عدن، مديرية المنصورة، مدارس النورس

نددت وقفة احتجاجية نفذها تربويون وأولياء أمور وناشطون، ونساء، اليوم الأربعاء، بجريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس، والقيادي في حزب الإصلاح، معتبرةً الجريمة استهدافاً مباشراً للعملية التعليمية ورسالتها الإنسانية.

وعبر المشاركون في الوقفة التي نفذت أمام المدرسة بمديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، عن إدانتهم الشديدة للجريمة، مؤكدين أنها لم تستهدف شخص الشاعر فحسب، بل طالت مشروعاً تربوياً متكاملاً كان يمثل نموذجاً في بناء الأجيال وصناعة الوعي المجتمعي.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة أن اغتيال الشاعر يمثل جرحاً غائراً في وجدان المجتمع، ومحاولةً للنيل من دور التعليم في بناء الوطن، داعين إلى موقف مجتمعي موحد لرفض العنف والتصدي لكافة أشكال استهداف الكوادر التربوية.

وطالب المشاركون مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته في حماية الأرواح، والتوجيه بسرعة كشف ملابسات الجريمة، واتخاذ إجراءات حازمة تضمن عدم إفلات الجناة من العقاب، بما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.

كما دعوا الحكومة إلى توفير بيئة آمنة للعمل التربوي، واتخاذ تدابير عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، ودعم المؤسسات التعليمية باعتبارها ركيزة أساسية في استقرار المجتمع.

وأشاد البيان بجهود الأجهزة الأمنية، وطالب بتكثيف التحريات وتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة دون تأخير، بما يسهم في استعادة الثقة وطمأنة المواطنين.

ودعت الوقفة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق الجريمة وممارسة الضغط القانوني لضمان محاسبة المتورطين، مؤكدةً أن استهداف التربويين يعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية.

وأكد البيان أن دماء الشاعر لن تذهب هدراً، وأن المسيرة التعليمية ستواصل طريقها، مستلهمةً من إرثه العزم والإصرار على البناء والعطاء.

وجدد المحتجون رفضهم إرهاب الكوادر التربوية ودعوا إلى تعزيز الأمن في المدينة ومنع تكرار حوادث العنف، معتبرين أن التكاتف المجتمعي هو السبيل لمواجهة هذه الجرائم ومنع تكرارها.

وكان مسلحون اغتالوا السبت الماضي الدكتور عبدالرحمن الشاعر أثناء توجهه للمشاركة في فعالية تعليمية، في حادثة أثارت موجة استنكار محلية ودولية واسعة ومخاوف من عودة الاغتيالات إلى عدن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك