مجزرة جديدة في أجواء جنوب لبناناستهدفت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً في بلدةالواقعة في القطاع الأوسط من، ما أدى إلى استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فإن الضحايا ينتمون إلى عائلة شوقي دياب، حيث لقي الأب والأم وابنهما مصرعهما جراء القصف المباشر.
وتقع بلدة الحنية على بعد كيلومترات قليلة من الحدود اللبنانية الفلسطينية، وهي من المناطق التي تتعرض باستمرار لخروقات الاحتلال العسكرية، رغم مرور أشهر على توقيع اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية.
انتهاكات متواصلة لاتفاق وقف الناريأتي هذا الاعتداء في سياق تصعيد ممنهج تقوم به القوات الإسرائيلية ضد القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان.
فمنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شهر نوفمبر الماضي، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية خرق بنود الاتفاق عبر غارات جوية متكررة وانتهاكات يومية للأجواء اللبنانية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الاستهدافات المتعمدة للمدنيين إلى تدمير البنية التحتية وتهجير السكان من أراضيهم، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية الإنسانية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
تداعيات العدوان على الأمن الإقليميتثير هذه المجازر المتكررة مخاوف جدية لدى المراقبين من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة جديدة.
فاستهداف العائلات المدنية بشكل مباشر يُعدّ تصعيداً خطيراً يقوّض جهود التهدئة ويهدد الاستقرار الهش في جنوب لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك