إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

أبرز خمس نقاط في الخطاب التاريخي للملك تشارلز أمام الكونغرس الأمريكي

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

وتطرّق إلى الصراعات في الشرق الأوسط وأوروبا - التي تعد أسباب الخلافات الأخيرة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة - مُشيراً في الوقت نفسه إلى التهديد الذي تُشكّله أعمال العنف السياسي التي أفسدت حفل ...

ملخص مرصد
ألقى الملك تشارلز خطابًا تاريخيًا أمام الكونغرس الأمريكي، مشددًا على أهمية التعاون بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة رغم الخلافات، وداعيًا إلى تعزيز الديمقراطية وضوابط السلطة. أشار إلى التهديدات التي تواجه الديمقراطية، ودور حلف الناتو في مواجهة التحديات الأمنية، دون التطرق لقضية جيفري إبستين. أثار خطابه ردود فعل متباينة بين الديمقراطيين، الذين رأوا فيه رسالة تحذير، في حين أضفى لمسة من الفكاهة على الخطاب.
  • الملك تشارلز دعا إلى التعاون بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة رغم الخلافات التاريخية
  • أشار إلى التهديدات للديمقراطية ودور حلف الناتو في الأمن الجماعي
  • تجنب التطرق لقضية جيفري إبستين رغم الضغط الإعلامي
من: الملك تشارلز أين: الولايات المتحدة الأمريكية

وتطرّق إلى الصراعات في الشرق الأوسط وأوروبا - التي تعد أسباب الخلافات الأخيرة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة - مُشيراً في الوقت نفسه إلى التهديد الذي تُشكّله أعمال العنف السياسي التي أفسدت حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، والتي تُهدد الديمقراطية.

ومن ثمّ، انتقل الملك للحديث عن حقيقة أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لم تكونا على اتفاق مطّرد، قائلاً: " مع استحضار روح عام 1776، يُمكننا أن نتفق على أننا لا نتفق دائماً".

ويبدو أن كل ذلك كان تمهيداً لخلاصة قوله بأن البلدين، عندما يتحدان، يُمكنهما تحقيق إنجازات عظيمة" ليس فقط لمصلحة شعوبنا، بل لمصلحة جميع الشعوب".

2.

موسيقى تطرب آذان الديمقراطيينعندما أشار الملك تشارلز إلى التقليد القانوني البريطاني في الماغنا كارتا أو الميثاق الأعظم، الذي ينص على أن" السلطة التنفيذية تخضع لضوابط وتوازنات"، حظي بتصفيق حار آخر، لكن مع لمسة مختلفة.

بدأت الهتافات من النواب الديمقراطيين في القاعة، قبل أن تنتشر في أرجاء المكان.

فلطالما ندّد منتقدو دونالد ترامب من اليسار بالرئيس لما يعتبرونه إساءة استخدام للسلطة.

كان الشعور بضرورة إخضاع الرئيس لضوابط وتوازنات صارمة أحد الدوافع وراء مسيرات" لا للملوك" احتجاجاً على سياسات ترامب والتي اجتذبت مئات الآلاف في جميع أنحاء البلاد على مدار العام الماضي.

ومع اختتام الملك لخطابه، أثارت إحدى عباراته الأخيرة همهماتٍ من جانب الديمقراطيين، تراوحت بين الموافقة والقلق؛ حين قال الملك: " لكلمات أمريكا وزنٌ ومعنى، كما كانت منذ الاستقلال.

لكن أفعال هذه الأمة العظيمة لها أهمية أكبر".

ولطالما انتقد الديمقراطيون، بطبيعة الحال، كلمات ترامب وأسلوب إلقائه لها، فضلاً عن أفعاله.

وسواءٌ كان ذلك مقصوداً أم لا، يبدو أن الليبراليين في القاعة اعتبروا كلمات الملك بمثابة رسالة تحذير للأمة، مع إتاحة الفرصة لهم مرة أخرى للتعبير عن شعورهم" لا للملوك".

3.

إشارة إلى حلف الناتو والتحالف عبر الأطلسيواستشهد الملك تشارلز بما قاله وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر حين تحدث عن الشراكة الأطلسية، مُشيراً - ليست المرة الأولى بين حلفاء أمريكا الأوروبيين - إلى أن المرة الوحيدة التي حشد فيها حلف الناتو للدفاع عن إحدى دوله الأعضاء كانت بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة.

وقد سخر ترامب من البحرية البريطانية، التي لطالما كانت مصدر فخر للمملكة، واصفاً سفنها بـ" الألعاب" وحاملات طائراتها بـ" غير الفعّالة".

وأشار الملك تشارلز، الذي خدم خمس سنوات في البحرية الملكية، تحديداً إلى فترة خدمته، مستغلاً ذلك كنقطة انطلاق للحديث عن فوائد العلاقات الأمنية والاستخباراتية بين البلدين، وبين أمريكا وأوروبا.

بل إنه وجد فرصة للتطرق إلى قضية تغير المناخ، وهي قضية لطالما شغلت باله.

وقال: " من أعماق المحيط الأطلسي إلى القمم الجليدية الذائبة بشكل كارثي في ​​القطب الشمالي، يكمن التزام وخبرة القوات المسلحة الأمريكية وحلفائها في قلب حلف الناتو، متعهدين بالدفاع عن بعضهم البعض، وحماية مواطنينا ومصالحنا، والحفاظ على سلامة سكان أمريكا الشمالية وأوروبا من خصومنا المشتركين".

بغض الطرف عن قضايا السياسة الدولية، كان أحد أكبر التساؤلات التي أحاطت بزيارة الملك تشارلز هو إن كان سيشير إلى جيفري إبستين في كلمته أو يتوجه بالحديث إلى ضحايا المجرم الجنسي الراحل.

لكنه لم يفعل.

ولعلّ أقرب ما تطرق إليه حديثه في هذا السياق هو إشارة مبهمة إلى ضرورة" دعم ضحايا بعض الآفات التي، للأسف، موجودة في مجتمعاتنا اليوم".

أما بالنسبة لمن طالبوا الملك بلقاء الناجين من قضية إبستين أثناء وجوده في الولايات المتحدة، فقد يُنظر إلى هذا التعليق وحده - بتعبير أمريكي - على أنه كلام غير ذي جدوى.

في العام الماضي، ورغم اعتراضات إدارة ترامب، أقرّ الكونغرس تشريعاً يُلزم بالإفراج عن الملفات التي تحتفظ بها الحكومة الأمريكية والمتعلقة بتحقيقات إبستين.

وأدت هذه الملفات إلى كشف معلومات جديدة حول مدى عمق علاقات إبستين بالأثرياء وأصحاب النفوذ، ومنهم سفير المملكة المتحدة السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، وشقيق الملك أندرو ماونتباتن-ويندسور.

في الوقت الراهن، كان لقضية إبستين تداعيات أكبر في المملكة المتحدة مقارنة بالولايات المتحدة، حيث لم يواجه سوى قلة من شاغلي المناصب السياسية الحالية عواقب وخيمة.

وعلى الرغم من عدم التطرق إلى هذا الموضوع من خلال الخطاب، إلا أن القضية لم تختفِ من عناوين الأخبار - وقد لا تظهر القصة الكاملة هنا في الولايات المتحدة بعد.

5.

لمسة من الفكاهة الملكيةبالنظر إلى جدية أهداف الملك - التي لا تقل أهمية عن مستقبل العلاقات الأمريكية البريطانية على المحك - فقد اتسم خطابه، في بعض الأحيان، بروح الدعابة.

استهل خطابه بمقولة أوسكار وايلد الشهيرة - والتي تُحرّف أحياناً - عن أن الولايات المتحدة وإنجلترا تشتركان في كل شيء" باستثناء اللغة، بالطبع".

ثم مازح بشأن التقليد البريطاني باحتجاز عضو في البرلمان كـ" رهينة" بشكل رمزي عندما يُلقي الملك خطابه في ويستمنستر لضمان عودة الملك الآمنة إلى قصره، وتساءل عما إن كان أي شخص في الكونغرس قد تطوع لمثل هذه المهمة اليوم.

وتطرّق إلى حداثة استقلال الولايات المتحدة - قائلاً" كان بالأمس" - بالمقارنة بأمة عريقة كبريطانيا العظمى، وإلى أنه لم يأتِ إلى الولايات المتحدة في" عملية دفاعية ماكرة" لإعادة ترسيخ الحكم البريطاني.

ولربما تتسم العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالتوتر في الوقت الراهن، لكن يبدو أن الملك تشارلز قد نجح يوم الثلاثاء في إذابة الجليد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك