CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها وكالة سبوتنيك - الكرملين: الحوار بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا متوقف فعليا قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026
عامة

مسؤول إماراتي: نراجع دورنا في المنظمات المتعددة الأطراف

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الإمارات تقوم بتقييم شامل لجدوى استمرار عضويتها في المحافل والمنظمات الدولية المتعددة الأطراف.ويأتي هذا التصريح وسط تكهنات واسعة النطاق بأن أبوظبي قد ت...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات عن مراجعة دورها في المنظمات الدولية المتعددة الأطراف، بما في ذلك جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وسط تكهنات بانسحاب محتمل بعد قرارها الأخير بترك تحالف أوبك+ في مايو الحالي. وأشار مسؤول إماراتي إلى أن المراجعة تأتي في إطار تقييم شامل لعلاقاتها الإقليمية والدولية بعد انتقادات وجهتها لدول مجلس التعاون الخليجي بشأن موقفها من الحرب مع إيران. وأكد أن الإمارات ستعيد تقييم تحالفاتها بناءً على مصالحها الوطنية، مع التركيز على تعزيز قدراتها الاقتصادية والدفاعية.
  • الإمارات تدرس جدوى عضويتها في منظمات إقليمية ودولية متعددة الأطراف
  • انسحاب الإمارات من أوبك+ في مايو زاد من حدة الخلافات مع السعودية
  • قرقاش: موقف مجلس التعاون الخليجي كان الأضعف تاريخياً في دعم الإمارات عسكرياً
من: الإمارات (مسؤول إماراتي، أنور قرقاش) أين: الإمارات، مجلس التعاون الخليجي، جامعة الدول العربية

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الإمارات تقوم بتقييم شامل لجدوى استمرار عضويتها في المحافل والمنظمات الدولية المتعددة الأطراف.

ويأتي هذا التصريح وسط تكهنات واسعة النطاق بأن أبوظبي قد تقدم على الانسحاب من منظمات إقليمية أخرى، على رأسها جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد قرارها المفاجئ بالانسحاب من أوبك وتحالف" أوبك+" اعتبارا من الأول من مايو الجاري.

ويفسح انسحاب الإمارات، التي تعد إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط ضمن المنظمة، المجال أمام توسيع دائرة الخلافات بينها وبين المملكة العربية السعودية، القائد الفعلي لأوبك.

فبعد سنوات من التحالف الوثيق بين أبوظبي والرياض، برزت منافسة متصاعدة بين الجانبين، تباينت فيها المواقف حول ملفات متعددة، بدءا من سياسات النفط والقضايا الجيوسياسية الإقليمية، وصولا إلى التنافس على استقطاب الكفاءات ورؤوس الأموال الأجنبية.

وتندرج هذه التصريحات ضمن عملية أوسع لإعادة تقييم التحالفات والشراكات في أبوظبي منذ اندلاع الحرب مع إيران، وسط انتقادات وجهتها الإمارات إلى مجلس التعاون الخليجي، واصفة رد الفعل الجماعي على الصراع بأنه" غير كاف".

وفي هذا الإطار، صرح المسؤول الإماراتي البارز أنور قرقاش خلال مشاركته في ملتقى بالإمارات، الاثنين، قائلا: " صحيح أن دول مجلس التعاون قدمت دعما لوجستيا لبعضها البعض، لكن من الناحيتين السياسية والعسكرية، أعتقد أن الموقف كان الأضعف تاريخيا".

وأضاف قرقاش: " أتوقع مثل هذا الموقف الضعيف من الجامعة العربية ولا أستغربه، لكنني لا أتوقعه من مجلس التعاون الخليجي وأستغربه".

وفي منشور له على منصة" إكس" بتاريخ 10 أبريل، أشار قرقاش إلى أن الإمارات ستقوم بقراءة دقيقة لخريطة علاقاتها الإقليمية والدولية، لتحديد من يمكن الاعتماد عليهم في المرحلة المقبلة.

وجاء في المنشور: " من السابق لأوانه استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم، ومع ذلك نمضي في ترسيخ مفهوم الدولة الذي كرس نجاح الإمارات ونموذجها، ونعمل على تعزيز قدرتنا على صون هذا الوطن والدفاع عنه.

وبثقة من انتصر على عدوان غادر، سنقرأ خريطة علاقاتنا الإقليمية والدولية بدقة، ونحدد من يعول عليه، بما في ذلك هيكلة اقتصادية ومالية تعزز صلابة نموذجنا.

المراجعة العقلانية لأولوياتنا الوطنية هي طريقنا إلى المستقبل".

وتعد الإمارات مركزا إقليميا رائدا للأعمال والاستثمارات، كما تمثل أحد أهم الحلفاء الإستراتيجيين للولايات المتحدة في المنطقة، حيث انتهجت أبوظبي سياسة خارجية نشطة تهدف إلى توسيع نطاق نفوذها في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي أعقاب تعرضها لهجمات خلال الحرب مع إيران، كثفت الإمارات من تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، التي أقامت معها علاقات دبلوماسية طبيعية في إطار" اتفاقات إبراهيم" عام 2020.

وتنظر الإمارات إلى شراكتها مع إسرائيل باعتبارها قناة لتعزيز نفوذها الإقليمي، ووسيلة فريدة للتواصل والتنسيق مع واشنطن في الملفات الإستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك