Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

عائلة سورية تحمي كنزا طوال سنوات الحرب وتسلمه للحكومة

الجزيرة.نت | سوريا
3

في خطوة تعكس دور الأفراد في حماية الإرث الثقافي خلال سنوات الحرب، سلّم حارس موقع هرقلة الأثري في محافظة الرقة شمالي سوريا مجموعة من القطع الأثرية إلى متحف الرقة، بعد أن احتفظ بها هو وزوجته منذ عام 201...

ملخص مرصد
سلّم حارس موقع هرقلة الأثري في الرقة، عبد اللطيف إبراهيم الخلف، وزوجته، مجموعة من القطع الأثرية إلى متحف الرقة بعد حفظها 13 عاماً لحمايتها من النهب خلال الحرب. وأكدت دائرة الآثار أن القطع تعود لمتحف جعبر ومواقع أخرى، وتم تسليمها مؤخراً إلى أمين المتحف. وأشاد ناشطون بدور الأسرة في حماية التراث الثقافي رغم المخاطر، مؤكدين أهمية التعاون بين الأهالي والجهات الأثرية.
  • حارس موقع هرقلة الأثري يحمي 13 عاماً قطعاً أثرية من النهب خلال الحرب
  • القطع تعود لمتحف جعبر ومواقع أثرية أخرى وتسلمتها إدارة المتحف مؤخراً
  • ناشطون يثنون على الأسرة لحماية التراث ودور الأهالي في صون الآثار
من: عبد اللطيف إبراهيم الخلف وزوجته أين: محافظة الرقة، سوريا

في خطوة تعكس دور الأفراد في حماية الإرث الثقافي خلال سنوات الحرب، سلّم حارس موقع هرقلة الأثري في محافظة الرقة شمالي سوريا مجموعة من القطع الأثرية إلى متحف الرقة، بعد أن احتفظ بها هو وزوجته منذ عام 2013 لحمايتها من السرقة أو التدمير.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها دائرة آثار ومتاحف الرقة عبر صفحتها على منصة" فيسبوك"، استخراج الرجل للقطع الأثرية التي كان قد دفنها في حفرة داخل منزله منذ 13 عاما، قبل أن ينقلها بواسطة شاحنة إلى المتحف.

list 1 of 2تسريبات سجن صيدنايا تثير التساؤلات حول التوقيت.

لماذا نُشرت الآن؟list 2 of 2" دم ورماد".

كاميرات مراقبة توثق اغتيال عناصر شرطة في غزةوقال حارس موقع هرقلة الأثري، عبد اللطيف إبراهيم الخلف، إنه قام بجولة داخل مستودعات الموقع عقب فترة سيطرة" تنظيم الدولة الإسلامية"، حيث عثر على نحو عشر قطع أثرية أو أكثر.

وأضاف خلال مقطع الفيديو أنه، برفقة زوجته، دفن هذه القطع وأخفاها منذ ذلك الوقت، قبل أن يبادر لاحقا إلى إبلاغ إدارة المتاحف عنها.

من جهتها، أوضحت زوجته أن إخفاء القطع جاء بعد دخول عناصر تنظيم" داعش" إلى المنطقة ونهب محتويات الموقع الأثري في هرقلة، مشيرة إلى أنها عثرت لاحقا على تلك القطع وحفظتها داخل المنزل وأخفتها بشكل آمن.

وأضافت أن هذه القطع بقيت محفوظة لديهم نحو 13 عاما، قبل أن يتم إبلاغ دائرة الآثار المختصة بها.

وأكدت دائرة آثار ومتاحف الرقة أن الحارس عبد اللطيف الخلف وزوجته أخفيا مجموعة من القطع الأثرية منذ عام 2013 خلال فترة النزاع، وأن هذه القطع تعود إلى متحف جعبر ومواقع أثرية أخرى في الرقة، وقد تم تسليمها مؤخرا إلى أمين متحف الرقة محمد جاجان.

وقد أشاد ناشطون سوريون بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس حسا عاليا بالمسؤولية في حماية التراث الثقافي، ودور الأفراد في صون الآثار خلال سنوات الحرب وما رافقها من مخاطر على المواقع الأثرية.

وأشار متابعون إلى أن مبادرات كهذه تسهم في إعادة الاعتبار للمواقع الأثرية التي تعرضت للتخريب والنهب خلال سنوات النزاع، وتساعد في الحفاظ على ما تبقى من الإرث التاريخي للمنطقة، بانتظار ترميمه وإعادة عرضه في المتاحف المختصة.

كما لفتوا إلى أن تسليم هذه القطع يمثل رسالة رمزية حول أهمية التعاون بين الأهالي والجهات الأثرية، لحماية الممتلكات الثقافية من الضياع، وتعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الآثار التي فُقدت أو تم تهريبها خلال فترة الحرب.

ورأى مدونون أن ما قام به حارس موقع هرقلة الأثري وزوجته يُعدّ" أمانة أغلى من الذهب"، مؤكدين أن السوريين يواصلون حماية تاريخهم رغم الظروف القاسية التي مرت بها البلاد.

وأضاف المدونون أن الحارس وزوجته أثبتا خلال سنوات الحرب أن الانتماء للأرض لا يُترجم بالشعارات، بل بالفعل والمسؤولية، بعدما احتفظا بالقطع الأثرية لنحو 13 عاما، في خطوة وصفوها بالمحفوفة بالمخاطر لحمايتها من النهب والضياع.

واعتبروا أن هذه المبادرة تمثل رسالة واضحة للعالم بأن الحضارة السورية لها حراس حقيقيون، لا تكسرهم الحروب ولا تغريهم الأموال، مشيرين إلى أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية تتجاوز الظروف الاستثنائية.

وختموا بالإشادة بهذه العائلة التي بحسب وصفهم أثبتت أن" الكنز الحقيقي" هو الضمير الحي والإخلاص للموروث التاريخي، موجهين الشكر لجهود وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف في استعادة هذا الإرث الوطني وإعادته إلى مكانه الطبيعي في المتاحف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك