قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
1

السوسنة - أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريرا فنيا مفصلا حول حادثة الانزلاق الأرضي التي وقعت في منطقة صافوط، عقب كشف ميداني أجرته لجنة متخصصة من شعبة هندسة المناجم والتعدين والهندسة الجيولوجية والب...

ملخص مرصد
أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريراً فنياً يحذر من خطورة مبنى في منطقة صافوط بعد انزلاق أرضي، داعية إلى إخلائه الفوري ومنع استخدامه. وأكدت اللجنة وجود تشققات وتجاويف أرضية وكميات كبيرة من الطمم، مصنفة مستوى الخطورة بـ"عالٍ وحرج". وأوصت بمنع منح تراخيص بناء جديدة في المنطقة حتى استكمال الدراسات اللازمة.
  • تقرير فني صادر عن نقابة المهندسين الأردنيين يحذر من مبنى في صافوط بعد انزلاق أرضي
  • وجود تشققات وتجاويف أرضية وكميات كبيرة من الطمم في الموقع
  • مستوى الخطورة مصنف بـ"عالٍ وحرج" ودعوة لإخلاء المبنى فوراً ومنع استخدامه
من: نقابة المهندسين الأردنيين (اللجنة الفنية) أين: منطقة صافوط، الأردن

السوسنة - أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريرا فنيا مفصلا حول حادثة الانزلاق الأرضي التي وقعت في منطقة صافوط، عقب كشف ميداني أجرته لجنة متخصصة من شعبة هندسة المناجم والتعدين والهندسة الجيولوجية والبترول، بمشاركة فريق استطلاع من الدائرة الهندسية في النقابة.

ودعت النقابة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة، أبرزها الإخلاء النهائي للمبنى المتضرر ومنع استخدامه بشكل كامل، إضافة إلى إخلاء المناطق الواقعة أسفل المنحدر، وإغلاق الموقع وتأمينه.

وقالت أمين سر مجلس البناء الوطني، منى البلاونة، الأربعاء، إن اللجنة رصدت وجود تشققات في الموقع، ومناطق ردم قديمة على بعد نحو 30 مترا من المبنى، إضافة إلى وجود كميات من الطمم بارتفاعات كبيرة، وتجاويف أرضية أسفل الترس وعلى امتداد الجدار الساند، إلى جانب مؤشرات لتسرب مياه نتيجة خطوط مياه وحفر امتصاصية.

وأضافت البلاونة أن طبيعة التكوين الجيولوجي للمنطقة، المتمثل بالصخور الدولوميتية، يجعلها قابلة للانزلاق عند التشبع بالمياه، ما ساهم في حدوث الانزلاق الصخري المفاجئ، مشيرة إلى أن مستوى الخطورة يصنف" عاليا وحرجا"، ما استدعى التوصية بإخلاء المبنى واتخاذ إجراءات السلامة العامة، ومنع التدخل في الموقع أو تحويل مجاري المياه عنه.

وأشارت البلاونة إلى أن اللجنة أوصت أيضا بمنع منح أي تراخيص بناء أو إفرازات جديدة في المنطقة إلى حين استكمال الدراسات الجيولوجية والجيوتقنية والجيوفيزيائية، وبناءً على نتائجها يتم تحديد إجراءات التدعيم أو الحماية اللازمة.

وبينت أن المجلس كان قد خاطب وزارة الإدارة المحلية 2023 لمنع أي تراخيص في المنطقة نتيجة انهيارات سابقة.

وأكدت أن وزارة الإدارة المحلية تعمل حاليا على حصر مناطق الانزلاقات في مختلف مناطق المملكة، بما فيها صافوط ومناطق أخرى، تمهيدا لإجراء دراسات جيولوجية لها، مشيرة إلى أن الظروف الجيولوجية والتغيرات المناخية، ومنها مواسم الأمطار، تكشف بعض التشققات والانزلاقات في التربة.

وأضافت أن النتائج ستُستخدم لتحديد" المناطق الحرجة" ومنع منح التراخيص فيها، بما يشمل مناطق في الزرقاء ومادبا وغيرها، وذلك استناداً إلى دراسات علمية تحدد معامل الأمان والمخاطر.

من جهته، قال عضو نقابة المهندسين صالح الغويري، إن ما حدث في صافوط يرتبط بعدة عوامل جيولوجية وهندسية، من بينها طبيعة التربة، وتصريف مياه الأمطار، والبنية التحتية، إضافة إلى غياب الرقابة الكافية خلال فترات سابقة، موضحاً أن كل منطقة لها أسبابها الخاصة في الانزلاقات.

وأضاف أن النقابة وبشكل تطوعي، تقدم خبراتها عبر لجان متخصصة لدراسة الحوادث ورفع تقارير فنية إلى الجهات الرسمية، مشيرا إلى إعداد تقارير حول حالات مشابهة في مناطق أخرى، بينها انهيار في مدينة إربد، وحادثة في أحد مساجد مادبا، التي أرجع أسبابها إلى طبيعة الردم.

وبشأن الرقابة، أوضح الغويري أن النقابة تركز على متابعة المكاتب الهندسية المرخصة، وتحديد مدى التزامها بالأسس الفنية، بينما تبقى مسؤولية تطبيق الرقابة على الجهات الرسمية المختصة.

وأشار الغويري إلى أن الحلول الهندسية للحد من الانزلاقات تشمل تعديل المنحدرات، وإنشاء المدرجات، وتحسين شبكات تصريف المياه، إضافة إلى استخدام تقنيات التثبيت مثل الأوتاد والمسامير الصخرية والحقن الإسمنتي، بالتعاون مع الجهات المختصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك