وأوضح الاتحاد أن إجمالي الطلب المقاس بإيرادات كيلومترات الركاب (RPK) سجل نموًا محدودًا، بينما تراجعت السعة التشغيلية العالمية المقاسة بكيلومترات المقاعد المتاحة (ASK) بنسبة 1.
7% على أساس سنوي، ليرتفع معامل الحمولة إلى 83.
6% بزيادة 3.
1 نقطة مئوية.
وسجلت حركة السفر الدولية تراجعاً بنسبة 0.
6%، مع انخفاض السعة بنسبة 6.
2%، في حين بلغ معامل الحمولة 84.
1%.
وأرجع الاتحاد هذا التراجع بشكل رئيسي إلى الانخفاض الكبير في نشاط شركات الطيران بالشرق الأوسط.
في المقابل، واصلت الأسواق المحلية أداءها القوي، إذ ارتفع الطلب الداخلي بنسبة 6.
5%، وزادت السعة بنسبة 5.
6%، بينما بلغ معامل الحمولة 83%.
وقال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، إن الطلب على السفر الجوي واصل النمو خلال مارس رغم الاضطرابات في الشرق الأوسط، إلا أن الانخفاض الحاد في حركة شركات الطيران بالمنطقة، والذي اقترب من 61%، حدّ من وتيرة النمو العالمي.
وأضاف أن الأسواق خارج الشرق الأوسط حققت نمواً بلغ 8%.
وأشار والش إلى أن الأسواق تراقب عن كثب تطورات وقود الطائرات من حيث الإمدادات والأسعار، محذراً من احتمالات نقص الإمدادات في بعض المناطق التي تعتمد على صادرات الخليج، خاصة آسيا وأوروبا، إلى جانب انعكاس ارتفاع الأسعار على تكلفة السفر الجوي.
وأكد أن موسم الصيف لا يزال مرشحاً لتسجيل طلب قوي على السفر، لكنه شدد على أهمية استقرار إمدادات الوقود والأسعار، مع ضرورة منح شركات الطيران مرونة تشغيلية في مواعيد الإقلاع والهبوط لمواجهة القيود الحالية على المجال الجوي واحتمالات تقنين الوقود.
شهدت شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ نمواً قوياً في الطلب بلغ 11.
5%، مع تسجيل أعلى معدل إشغال عالمياً عند 91.
2%، مدعوماً بانتعاش السفر بعد عطلات رأس السنة القمرية وزيادة الرحلات الدولية.
وسجلت شركات الطيران الأوروبية نمواً بنسبة 7.
7%، مع ارتفاع لافت في حركة السفر بين أوروبا وآسيا بنسبة 29.
3% نتيجة تحول عدد من الرحلات المباشرة إلى رحلات ترانزيت عبر الشرق الأوسط.
أما شركات الطيران في أمريكا الشمالية، فحققت نمواً بنسبة 3.
7%، مدعوماً بزيادة السفر عبر الأطلسي بنسبة 3.
3%، وتسارع الطلب بين آسيا وأمريكا الشمالية.
في المقابل، تكبدت شركات الطيران في الشرق الأوسط أكبر خسائر السوق، حيث تراجع الطلب بنسبة 60.
8%، وانخفضت السعة بنسبة 56.
9%، بينما هبط معدل الإشغال إلى 67.
8%، نتيجة إغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي الإقليمي بسبب التوترات العسكرية.
وسجلت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية نمواً بنسبة 12.
1%، فيما تصدرت أفريقيا معدلات النمو عالمياً بارتفاع بلغ 19.
2%، مع زيادة قوية في إشغال المقاعد.
حقق الطلب المحلي نمواً قوياً بلغ 6.
5% خلال مارس، وتصدرت الصين والبرازيل قائمة الأسواق الأسرع نمواً بأرقام مزدوجة، كما سجلت أستراليا واليابان أداءً إيجابياً، بينما تراجعت السوق الهندية على الأرجح بسبب انخفاض الرحلات المرتبطة بمحاور الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك