Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593 Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند
عامة

طبيبة بريطانية تكشف عن أسباب اختفاء الذكريات السعيدة من الدماغ — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر

كشفت طبيبة تشريح بريطانية أن اختفاء بعض الذكريات السعيدة لا يعود إلى امتلاء الدماغ، كما يعتقد كثيرون، بل إلى طبيعة عمل الذاكرة نفسها القائمة على الانتقاء والتصفية.وفي مقال على موقع" The Conversation...

ملخص مرصد
كشفت طبيبة بريطانية أن اختفاء الذكريات السعيدة يعود إلى آلية الدماغ في الانتقاء، وليس امتلاءه. وأوضحت أن التركيز والانتباه هما العاملان الرئيسيان في تكوين الذكريات، بينما يؤدي عدم التركيز إلى ضعف تخزينها. كما شددت على أن الذكريات تتغير عند استرجاعها بسبب إعادة صياغتها باستمرار.
  • الدماغ يختار ما يستحق التخزين بناءً على الانتباه والأهمية وليس السعة
  • عدم التركيز يمنع تخزين التجارب من الأساس بحسب ميشيل سبير
  • الذكريات تتغير عند استرجاعها بسبب إعادة الصياغة والتكرار
من: ميشيل سبير (أستاذة تشريح في جامعة بريستول) أين: بريطانيا

كشفت طبيبة تشريح بريطانية أن اختفاء بعض الذكريات السعيدة لا يعود إلى امتلاء الدماغ، كما يعتقد كثيرون، بل إلى طبيعة عمل الذاكرة نفسها القائمة على الانتقاء والتصفية.

وفي مقال على موقع" The Conversation"، تؤكد ميشيل سبير، أستاذة التشريح في جامعة بريستول، أن الدماغ لا يخزن كل ما يمر به الإنسان، بل يحدد ما يستحق الاحتفاظ به بناءً على الانتباه والأهمية، مشيرةً إلى أن كمية المعلومات التي يتعرض لها الإنسان يوميًا تفوق قدرته على التخزين، ما يفرض آلية اختيار دقيقة.

تعتبر الانتباه البوابة الأولى للذاكرة، حيث يمثل العامل الحاسم في تكوين الذكريات.

فإذا كان الشخص مشتتًا، قد لا تُخزَّن التجربة من الأساس.

وتؤكد سبير: " بدون تركيز الانتباه، لا تُخزَّن التجارب إلا بشكل ضعيف، إن وُجدت أصلاً"، مضيفةً أن كثيرًا من الذكريات" لم تُفقد، بل لم تتشكل بشكل كامل".

يُشير المقال أيضًا إلى أن الذكريات ليست تسجيلات ثابتة، بل تُعاد صياغتها في كل مرة يتم استرجاعها.

ويسهم التكرار—سواء عبر الحديث أو التأمل—في تقوية هذه الذكريات وجعلها أكثر وضوحًا، مما يفسر اختلاف روايات الأشخاص لنفس الحدث.

يفند المقال فكرة" امتلاء الدماغ"، موضحًا أن الشعور بفرط المعلومات ناتج عن محدودية الانتباه والذاكرة العاملة، وليس عن نقص السعة التخزينية.

وعلى عكس أجهزة الكمبيوتر، لا يخزن الدماغ المعلومات كملفات ثابتة، بل يوزعها عبر شبكات عصبية ديناميكية تتغير باستمرار.

كما تبرز تقديرات مثل تلك الصادرة عن معهد سالك الأميركي—التي تشير إلى قدرة الدماغ على تخزين كميات هائلة من البيانات—كمضللة، لأنها تفترض نظامًا ثابتًا، بينما الواقع أن الدماغ يعيد تنظيم المعلومات بشكل مستمر.

يخلص التقرير إلى أن اختفاء الذكريات غالبًا ما يرتبط بصعوبة استرجاعها وليس بزوالها.

فالذكريات التي لا يتم استدعاؤها أو تعزيزها مع الوقت تصبح أقل وضوحًا، لكنها قد تعود بفعل محفزات مثل الروائح أو الموسيقى.

وتؤكد سبير: " ما يُفقد، في معظم الحالات، ليس الذاكرة نفسها، بل قدرتنا على استرجاعها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك