روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

تفاصيل اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان لمدة يوم واحد، اعتقال 10 من" الحريديم" المتورطين في اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين، في المدينة.وأشار القاضي يانيف بن هروش في قراره...

ملخص مرصد
مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان اعتقال 10 من الحريديم المتهمين باقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين، بعد أن رأت القاضي يانيف بن هروش وجود أدلة قوية على التعدي الجنائي وانتهاك الخصوصية، بينما لم تثبت أدلة مباشرة على الاعتداء على شرطي أو إلحاق الضرر المتعمد بالممتلكات. وأُحيل فتيان إلى الحبس المنزلي في مدرستهما الدينية، فيما تم تمديد الاعتقال ليوم واحد فقط بسبب عدم كفاية شروط الخطورة.
  • مددت محكمة الصلح الإسرائيلية اعتقال 10 من الحريديم المتهمين باقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية
  • أُحيل فتيان عمراهما 16 و18 عاما إلى الحبس المنزلي في مدرستهما الدينية
  • اقتحم عشرات الحريديم منزل القائد احتجاجاً على اعتقالات الفارين من الخدمة العسكرية
من: يانيف بن هروش (قاضي محكمة الصلح)، يوفال يامين (قائد الشرطة العسكرية)، الحريديم، موشيه شميدا (حاخام مدرسة غرودنا الدينية) أين: عسقلان (أشكلون) في إسرائيل

خبرني - مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان لمدة يوم واحد، اعتقال 10 من" الحريديم" المتورطين في اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين، في المدينة.

وأشار القاضي يانيف بن هروش في قراره: " قررتُ وجود أدلة قوية على التعدي الجنائي على ممتلكات الغير وانتهاك الخصوصية، وبمستوى متوسط فيما يتعلق بمخالفات الاعتداء على شرطي وإلحاق الضرر بالممتلكات.

درجة الخطورة ليست عالية، وهناك علة (سبب) لاحتمال عرقلة سير التحقيق".

وقد أُرسل فتيان (اثنان) عمراهما 16 و18 عاما إلى الحبس المنزلي (الإقامة الجبرية) في مدرستهما الدينية" اليشيفا".

وأضاف القاضي بن هروش: " بعد فحص الطلب، والاطلاع على ملف التحقيق وسماع حجج الأطراف، تولد لدي انطباع بوجود اشتباه معقول.

تستند البنية التحتية للأدلة إلى عدة مقاطع فيديو عُرضت أمامي، يُشاهد فيها أشخاص كثيرون يحتشدون حول منزل المشتكي وهو قائد الشرطة العسكرية، بعضهم داخل ساحة المنزل وبعضهم خارجها.

لقد نجحت الشرطة في التمييز بين الأشخاص الذين تظاهروا خارج منزل المشتكي وبين الأشخاص الذين تظاهروا داخل ساحة منزله.

وقد قاوم المتورطون الذين تواجدوا داخل ساحة المنزل الإجلاء من المكان، وكانت هناك حاجة لاستخدام القوة لأنهم لم يستجيبوا لنداءات رجال الشرطة بل وقام بعضهم باستفزازهم".

وأردف: " منذ اللحظة التي تقتحم فيها مجموعة من الأشخاص ساحة منزل شخص ما، ويطلقون هتافات تندد به، ويرفضون إخلاء المكان مع الإخلال بالنظام هناك، يبدو أن هذه المخالفات قد اكتملت أركانها تماما.

وفي هذا السياق، أشير إلى أن قراءة شهادة زوجة المشتكي تظهر صورة الرعب الذي استبد بالعائلة التي بقيت محاصرة في منزلها لفترة ليست بالقصيرة.

وفيما يتعلق بمخالفة إلحاق الضرر المتعمد بالممتلكات والاعتداء على شرطي في أثناء تأديته واجبه، فليس لدى مقدمة الطلب (الشرطة) هنا أدلة مباشرة تربط أيا من المستجيبين (المعتقلين) بالاعتداء على هذا الشرطي أو ذاك، أو بإلحاق هذا الضرر أو ذاك".

واستطرد: " هنا تدعي مقدمة الطلب أن المستجيبين هم على الأقل شركاء مع الآخرين الذين كانوا في الموقع.

يستند هذا الادعاء إلى أن العنف ضد أفراد الشرطة نُفذ في أثناء إخلاء جميع المتورطين ساحة المنزل ومن بينهم المستجيبون.

كما تدعي مقدمة الطلب أن مخالفة الضرر المتعمد نُفذت داخل ساحة المنزل، وبالتالية نُفذت من قبل من تواجد داخل ساحة المنزل.

ويتبين من مواد التحقيق أنه لحق ضرر بسياج ساحة المنزل، وبوابته الكهربائية، كما تم اقتلاع شتلات عديدة في المكان.

وكما ذكرنا، وُجد المستجيبون داخل ساحة المنزل، ورغم عدم وجود دليل مباشر يربطهم بالاعتداء على أفراد الشرطة أو بالضرر المتعمد، فقد وجدتُ أن هناك اشتباهاً معقولاً في هذا الشأن وإن كان عند العتبة المتوسطة".

وفي ختام قراره، كتب بن هروش: " في ما يتعلق بشرط الخطورة، فالمشكوك فيه هو ما إذا كان هذا الشرط وحده يبرر استمرار ايداع المستجيبين خلف القضبان، إذ يبدو أن خطورة من هذا النوع يمكن تحييدها عن طريق بديل لاعتقال صارم وبعيد.

إلا أن هذا الشرط لا يقف وحده، فإلى جانبه يوجد أيضا شرط التخوف من عرقلة التحقيق.

وفي هذا السياق، توجد عدة إجراءات (تحقيقية) قابلة للعرقلة.

الحديث يدور حول مستجيبين شباب، ليست لديهم سوابق جنائية.

لذلك وجدتُ أنه لا يمكن قبول طلب مقدمة الطلب بالكامل، وفي هذه المرحلة يمكن تمديد الاعتقال ليوم واحد فقط".

ومساء أمس الثلاثاء، اقتحم عشرات اليهود المتعصبين (الحريدم)، الذين أعربوا عن احتجاجهم على تجدد اعتقالات الجيش الإسرائيلي للفارين من الخدمة العسكرية، ساحة منزل قائد الشرطة العسكرية (العميد) يامين، واشتبكوا مع أفراد الشرطة الذين وصلوا لإجلائهم.

وبحسب موقع" كيكار هشبات"، فإن رئيس مدرسة" غرودنا" الدينية في أشدود، الحاخام موشيه شميدا، أصدر تعليماته لتلاميذه قبل الاقتحام بـ" الحفاظ على غطاء من السرية" والخروج إلى عسقلان (تسميها إسرائيل أشكلون) في" تظاهرة غضب احتجاجا على اعتقال اثنين من طلاب المدارس الدينية".

وقد اعتقلت الشرطة 25 من المتظاهرين، أُطلق سراح 13 منهم بعد تحقيق قصير، والباقون، ومن بينهم 10 بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما وفتيان اثنان - 16 و18 عاما، مثلوا أمام المحكمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك