الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

القلق الصامت عند الشباب.. لماذا أصبح أزمة العصر؟

الدستور
الدستور منذ 1 شهر

يشهد العالم في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في معدلات القلق بين فئة الشباب، وسط ضغوط حياتية متسارعة وتغيرات اجتماعية واقتصادية ونفسية متلاحقة.ويصف خبراء الصحة النفسية هذا النوع من القلق بـ“القلق ...

ملخص مرصد
أصبح القلق الصامت ظاهرة متنامية بين الشباب بسبب ضغوط الحياة الحديثة والتكنولوجيا، بحسب خبراء الصحة النفسية. ويؤثر هذا القلق على الصحة النفسية والجسدية تدريجياً دون أعراض واضحة في البداية. وتحذر الدراسات من تجاهله لتفادي تطوره إلى اضطرابات مزمنة تؤثر على النوم والتركيز والعلاقات الاجتماعية.
  • القلق الصامت ظاهرة متنامية بين الشباب بسبب ضغوط الحياة والتكنولوجيا
  • أعراضه تشمل التوتر المستمر وصعوبة النوم وتسارع ضربات القلب
  • العلاج المبكر والدعم النفسي يساعدان في منع تطوره إلى اضطرابات مزمنة
من: الشباب وخبراء الصحة النفسية

يشهد العالم في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في معدلات القلق بين فئة الشباب، وسط ضغوط حياتية متسارعة وتغيرات اجتماعية واقتصادية ونفسية متلاحقة.

ويصف خبراء الصحة النفسية هذا النوع من القلق بـ“القلق الصامت”، نظرًا لأنه قد يظهر دون أعراض واضحة في بدايته، رغم تأثيره العميق على التفكير والسلوك وجودة الحياة.

ويشير المتخصصون في الصحة النفسية إلى أن القلق الصامت لم يعد حالة فردية عابرة، بل أصبح ظاهرة متنامية ترتبط بأسلوب الحياة الحديث، خاصة مع الاعتماد المفرط على التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، وزيادة المقارنات الاجتماعية والضغوط الدراسية والمهنية.

وفقًا لموقع Mayo Clinic المتخصص في الطب والصحة، فإن القلق الصامت هو حالة من التوتر الداخلي المستمر الذي قد لا يظهر بشكل واضح على الشخص، لكنه يؤثر على حالته النفسية والجسدية بشكل تدريجي.

وغالبًا ما يعاني المصابون به من التفكير الزائد، وصعوبة الاسترخاء، والشعور الدائم بالضغط دون سبب مباشر واضح.

ويؤكد الموقع أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تطورها إلى اضطرابات قلق مزمنة تؤثر على النوم والتركيز والعلاقات الاجتماعية.

تشير دراسات حديثة إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في انتشار القلق بين الشباب، من أبرزها:الضغوط الدراسية والمهنية العاليةالاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعيالمقارنة المستمرة بالآخرينقلة النوم وسوء نمط الحياةوبحسب موقع Harvard Health Publishing، فإن التعرض المستمر للمحفزات الرقمية والضغط النفسي المتواصل قد يزيد من نشاط مناطق القلق في الدماغ، ما يجعل الشباب أكثر عرضة للتوتر المزمن.

الأعراض التي لا يجب تجاهلهاقد لا يدرك الكثير من الشباب أنهم يعانون من القلق الصامت، لكن هناك علامات يمكن أن تشير إليه، مثل:الشعور الدائم بالتوتر دون سبب واضحصعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكررتسارع ضربات القلب في مواقف عاديةينصح الخبراء بعدة خطوات للتعامل مع القلق الصامت، من أهمها:تقليل استخدام الهاتف ووسائل التواصلممارسة تمارين التنفس والاسترخاءطلب الدعم النفسي عند الحاجةويؤكد المختصون أن العلاج المبكر والتعامل الواعي مع القلق يمكن أن يمنع تطوره إلى اضطرابات أكثر تعقيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك