يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

إرهاق الحروب.. لهذه الأسباب يبتعد الجمهور عن الأخبار

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

عمان- الغد- في عالم تتزايد فيه النزاعات، لم تعد المشكلة في نقص الأخبار، بل في كيفية توزيع الاهتمام بها، حيث تتصدر بعض الحروب العناوين يوميا، فيما تمر أخرى بصمت رغم مآسيها الإنسانية. اضافة اعلانهذا ا...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن كثافة الأخبار السلبية المتعلقة بالحروب تؤدي إلى إرهاق إعلامي ونفسي لدى الجمهور، مما يدفع ثلثيهم إلى تجنب متابعتها. كما كشفت بيانات أن 40% من الأشخاص يتجنبون الأخبار أحياناً بسبب تأثيرها السلبي على المزاج. وتحولت الحروب في المنصات الرقمية إلى محتوى يتنافس على جذب الانتباه، مما يزيد من تعقيد فهم الجمهور للواقع.
  • دراسات: ثلثي الجمهور يشعرون بالإرهاق من كثافة أخبار الحروب
  • بيانات: 40% يتجنبون الأخبار أحياناً بسبب تأثيرها السلبي
  • حروب تتحول إلى محتوى ترفيهي عبر منصات التواصل الاجتماعي
أين: عالمي

عمان- الغد- في عالم تتزايد فيه النزاعات، لم تعد المشكلة في نقص الأخبار، بل في كيفية توزيع الاهتمام بها، حيث تتصدر بعض الحروب العناوين يوميا، فيما تمر أخرى بصمت رغم مآسيها الإنسانية.

اضافة اعلانهذا التفاوت يسلط الضوء على ظاهرة متنامية تعرف بـ" إرهاق الحروب"، وهي حالة نفسية وإعلامية تدفع الجمهور إلى الابتعاد عن متابعة النزاعات أو الاكتفاء بمتابعة بعضها دون الآخر، في ظل تدفق غير مسبوق للمعلومات، وفق لما نشر على موقع" سكاي نيوز.

عربية".

إرهاق الأخبار.

من المتابعة إلى التجنبتشير دراسات حديثة إلى أن التعرض المستمر للأخبار السلبية، خاصة المرتبطة بالحروب، يؤدي إلى حالة من الإجهاد النفسي والإرهاق الإعلامي، تدفع الجمهور إلى تجنب متابعة الأخبار أو تقليل استهلاكها.

ووفق أبحاث إعلامية، فإن نحو ثلثي الجمهور يشعرون بالإرهاق من كثافة الأخبار، ما يعزز ظاهرة" تجنب الأخبار".

كما أظهرت بيانات دولية أن ما يصل إلى 40 بالمائة من الأشخاص باتوا يتجنبون الأخبار أحيانا أو بشكل متكرر، بسبب تأثيرها السلبي على المزاج وكثافتها المرتفعة، وفقا لتقرير نشرته" الغارديان".

ولا يقتصر الأمر على الشعور فقط، بل ينعكس على السلوك، حيث يتراجع الاهتمام بالمحتوى الإخباري لصالح المحتوى الترفيهي ونمط الحياة، في ظل ما يوصف بـ" تشبع الأخبار".

مع استمرار النزاعات لفترات طويلة، تتراجع تدريجيا قدرة التغطية الإعلامية على إثارة التعاطف، فيما يعرف بـ" تآكل قيمة الصدمة".

وتشير دراسات نفسية إلى أن التعرض المستمر للأخبار السلبية يؤدي إلى حالة من" الإجهاد العاطفي"، حيث يعتاد الجمهور صور الحرب، ما يقلل من تفاعله مع مرور الوقت.

كما أن الإفراط في التغطية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، إذ يقلل من اهتمام الجمهور بدلا من زيادته، في ظاهرة ترتبط بما يسمى" الإرهاق الإعلامي".

في ظل هيمنة المنصات الرقمية، لم تعد الحروب تعرض فقط كأحداث إخبارية، بل تحولت إلى" محتوى" يتنافس على جذب الانتباه، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد شهدت بعض النزاعات، مثل حرب إيران، انتشارا واسعا لمقاطع مصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما حول الحرب أحيانا إلى مادة ترفيهية أو دعائية، وزاد من تعقيد فهم الجمهور للواقع.

بين الحروب المرئية والمنسيةفي المحصلة، لا يعاني العالم من نقص في المعلومات، بل من اختلال في توزيع الانتباه: حروب تتحول إلى" ترند عالمي"، وأخرى تبقى خارج دائرة الضوء.

ومع تصاعد ظاهرة" إرهاق الحروب"، يبرز سؤال جوهري: هل ما يراه الجمهور في الأخبار يعكس الصورة الكاملة، أم مجرد الجزء الأكثر جذباً للانتباه؟وتعكس هذه الظاهرة تحولات عميقة في العلاقة بين الإعلام والجمهور، حيث تتداخل عوامل نفسية وإعلامية وتقنية في تشكيل ما يتابَع وما يهمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك