Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

أصوات من المنفى: عراقيون يرسمون الذاكرة في لندن

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

لندن – «القدس العربي»: الفنانون قتيبة الجنابي وصادق طعمة ويمام نبيل وسمير جمال الدين، جمعهم معرض فني بعنوان (أصوات من المنفى) تضمن أعمالا فوتوغرافية لكل من قتيبة ويمام، وأعمالا غرافيكية لصادق، وأعمالا...

ملخص مرصد
افتتح معرض فني بعنوان (أصوات من المنفى) في لندن يوم 17 أبريل/نيسان 2025 ويستمر حتى 23 مايو/أيار 2026. يعرض المعرض أعمالاً فوتوغرافية وغرافيكية وسينمائية لفنانين عراقيين في المنفى، بهدف تمثيل الثقافة العراقية في الغرب. بحسب يمام نبيل، أحد مؤسسي معرض (Art Forward)، يهدف المعرض إلى تقديم أصالة الفن العربي بعيداً عن الصور النمطية الغربية.
  • افتتاح معرض (أصوات من المنفى) في لندن 17 أبريل 2025 ويستمر 13 شهراً
  • المعرض يضم أعمالاً فوتوغرافية وغرافيكية وسينمائية لفنانين عراقيين في المنفى
  • يهدف معرض (Art Forward) لتمثيل الثقافة العربية في الغرب بأصالة
من: قتيبة الجنابي، صادق طعمة، يمام نبيل، سمير جمال الدين، رافع الناصري أين: غاليري مؤسسة (Art Forward) في لندن

لندن – «القدس العربي»: الفنانون قتيبة الجنابي وصادق طعمة ويمام نبيل وسمير جمال الدين، جمعهم معرض فني بعنوان (أصوات من المنفى) تضمن أعمالا فوتوغرافية لكل من قتيبة ويمام، وأعمالا غرافيكية لصادق، وأعمالا سينمائية تم عرضها لسمير؛ المعرض الذي افتتح رسميا في 17 أبريل/ نيسان ويستمر حتى 23 مايو/ أيار 2026، في غاليري- مؤسسة (Art Forward) في لندن، وهي مؤسسة بدأ نشاطها قبل خمس سنوات، وفق يمام نبيل أحد مؤسسيها: «تهدف إلى تمثيل العالم العربي ثقافياً عن طريق الفن وتقديمه للعالم الغربي، أصالة لا كما يتصوره الغرب، وذلك عبر أنشطة من ضمنها مهرجان سينمائي سنوي، دورته الثانية كانت في فبراير/ شباط هذه السنة؛ وكذلك إنتاج أفلام وثائقية، ومعارض تشكيلية يعتبر هذا المعرض باكورة فعالياتها».

في الصالة الأولى للمعرض تشاهد بوسترات من إرشيف الفنان صادق طعمة، من تصميمه في سبعينيات القرن المنصرم، وبوسترات تدعو لزيارة المتحف العراقي، ومن ثم تجد أعمال صادق الغرافيكية في الصالتين الثانية والثالثة بالتجاور مع أعمال يمام وقتيبة الفوتوغرافية، يقول صادق: «إن ما تركه رافع الناصري المختص في الفن الغرافيكي من أثر، على طلابه في معهد الفنون الجميلة في الستينيات والسبعينيات؛ قرّبه أكثر إلى الـ(Woodblock) وهو فن الحفر على السطوح الخشبية وطباعتها، وقد أنجز عدة أعمال فنية في تلك الفترة أثارت إعجاب أستاذه، ما شجعه على الاستمرار في هذا الضرب من الإبداع، دوناً عن الضروب الأخرى، في هذا المجال مثل فنون طباعة الحفر على الزنك، أو الطباعة على الحرير إلخ؛ حتى وصوله إلى بريطانيا سنة (1978) حيث واصل العمل في فترات متقطعة، يداعب سطوح الخشب لإبداع أشكال وتكوينات قريبة من ذاكرته ومن أعمال كان ينتجها في بغداد»؛ ويستطرد: «الغرافيك هو في الأصل أحد الفنون الصينية القديمة، والأعمال الفنية التي شاركت بها هنا هي أعمال مبكرة من فترة التسعينيات، وهي مجموعة ترى فيها أشكالاً غير واقعية كأنها في الحلم، أو ربما تسبح في الهواء، وهي تكوينيات معكوسة، أو هذا ما بدر على ذهني في تلك الفترة، من مشاعر مختلطة، لكن ظلت لها جاذبيتها الخاصة بالنسبة لي؛ وهي أعمال تختلف عن الأعمال الفنية التقليدية المعروفة (ألوان على قماش)».

لم يشارك صادق في معارض فنية منذ مدة طويلة، آخرها كانت مشاركته سنة 1994 في معرض (أوساكا) الغرافيكي في اليابان – لوحة واحدة اختيرت من ضمن ثلاث لوحات، وله أعمال مقتناة في المتحف البريطاني.

يمام نبيل لم يمارس الرسم، أو التشكيل بوصفه الاحترافي المعروف، درسه مثل كل طالب في المدارس، ومارسه كهواية فقط، لم يك مدخله للإبداع عبر الفوتوغراف، ربما كان مدخله للصورة هو عمله منتجا تلفزيونيا، يقول: «الصورة كانت مهمة بالنسبة لي من ناحية الذكريات، ألعب فيها على ما هو واقعي بدرجة من الدرجات، وما هو تجريدي بدرجة ليست كاملة بالضبط، الصورة هي الوحيدة التي تحفظ الذكريات – خاصة في المنفى، أنا نشأت في المنفى الذي كان هو قدر عائلتي، وبالتالي قدري كطفل – وقتها، خرجنا من العراق في ثمانينيات القرن المنصرم، وارتبطتُ بالصور التي كان يرسلها لنا الأهل من هناك، والتي كنا نرسلها لهم، تراثنا يبقى في الصور أكثر مما يبقى في الفنون الأخرى، مثل الموسيقى والكتابة؛ يقولون إن الصورة تحفظ لقطة من التاريخ، والصورة مثل القصيدة، كل شخص يفهمها على طريقته؛ كل هذه الأعمال المعروضة مأخوذة على فيلم (35) مم، ليست ديجتال، وهي بالتالي لا تتعرض للتغيير، هي لقطات من عدة بلدان تمثل ذكريات تختزن إحساس المنفى، العمل بالكاميرا القديمة و»تحميض» الفيلم يمكنّك من لعب بعض التغير في الضوء والأشباح والظلال وإبداع لمسات تجريدية على الصورة الواقعية – من دون تحرير للصور؛ مثل هذه الأعمال المعروضة، كل صورة لها قصة معك، ومع كل من يشاهدها لها قصة أخرى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك