يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

عُربان الشتات وعرب اللبن !!

سودانايل الإلكترونية
1

و ملامح لعاصمة هجرها السكان! !في مدينة (24) القرشي بمنطقة غرب الجزيرة، تحكي الطرفه، ان الاستاذ ( الجفري ) بعد تركه لمنصب المدير التنفيذي لوحدة (24) القرشي، وقد كان فيه قبل حلول عهد الإنقاذ ( المشؤم ...

ملخص مرصد
انتقدت رواية محلية في منطقة غرب الجزيرة بمدينة القرشي (24) القرشي) الفساد الإداري بعد عهد الإنقاذ، مشيرة إلى استقطاب عناصر غير مؤهلة لمناصب قيادية. وأفادت الرواية بظهور ممارسات فاسدة بين العاملين، حيث تحول مراسل وفراش إلى مديرين في مؤسسات المنطقة. كما نعتت سيطرة الحركات الإسلامية على الخدمة المدنية، معتبرة أن التعليم تراجع مقارنة بالفترة السابقة.
  • الاستاذ الجفري استفسر عن حال القرشي بعد تركه لمنصب المدير التنفيذي
  • استقطاب عناصر غير مؤهلة لمناصب قيادية بعد عهد الإنقاذ أدى لفساد مبكر
  • مليشيات (عرب اللبن وعربان الشتات) ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين في الخرطوم
من: الاستاذ الجفري، الاستاذ عثمان سليمان، كيكل، القبة أين: مدينة القرشي (24) القرشي) ومنطقة غرب الجزيرة، الخرطوم

و ملامح لعاصمة هجرها السكان! !في مدينة (24) القرشي بمنطقة غرب الجزيرة، تحكي الطرفه، ان الاستاذ ( الجفري ) بعد تركه لمنصب المدير التنفيذي لوحدة (24) القرشي، وقد كان فيه قبل حلول عهد الإنقاذ ( المشؤم )، انتقل للعيش خارج الاقليم الأوسط اتوقع، وبعد مضي فترة طويلة، جمعته مناسبة مع مدير التعليم بمنطقة القرشي الاستاذ الساخر عثمان سليمان، وقد ساله ( الجفري ) بكل أريحية عن حال القرشي وما جرى عليها وفيها، فقال له الاستاذ عثمان سليمان بكل سخريته المعهودة، تخيل ( مُراسلة ) مكتبك، و ( فَراّش ) مكتبي مسكوا القرشي واصبحوا مسؤولين عن الادارة والتعليم.

عندما جاءت الإنقاذ عمدت إلى الاستقطاب بغرض التمكين، وذلك عندما عجزت أن تجد في صفوفها مؤهلين، وفي اطار حوجتها لبسط سلطانها لم تجد بداً من استقطاب ( الفراشين والمراسلات ) بالمؤسسات، وقد كان حظ منطقة (24) القرشي كبيراً من هذا الصنف، لذلك ظهرت على بعض ابناء العاملين بالقرشي بوادر نعم الفساد المبكر، فكان ( المراسلة ) الصغير الذي يعمل في مؤسسة من مؤسسات (24) القرشي بين عشية وضحاها يقود ( بوكس خمس شنكل ) موديل (90) جديد ( كرت كرتونة)، وبقدرة قادر اصبح ذاك ( الفراش ) مديراً لمكتب الرجل الاول في المؤسسة التي كان ( فراشها )، وانه الناهي والآمر في المؤسسة صباحاً، والمهلل المبكر في معسكرات الحركة الإسلامية مساءا.

ومنذ ذلك التاريخ يقال ان الاستاذ الساخر عثمان سليمان ترك منصب مدير ادارة التعليم بالمنطقة ( فعلياً ) وان استمر فيه بدواعي الحصول على المعاش، واتجه إلى تربية المواشي، وقال مقولته الشهيرة التي اصبحت مضربا للمثل؛بعد مجيء ( الاخوان ) صار في منطقة القرشي ( ان تربي عجل خيراً من ان تربي طفل ).

ناعياً بهذه المقولة ( نجاعة )التعليم قبل مجيء الانقاذ، متحسرا عليه بعد سيطرة الاخوان على مفاصل الخدمة المدنية ( تمكينا ).

تذكرت كل ذلك وانا ابن تلك المنطقة التي لعب بها الفلول ( شليل وين راح ) وكانت ( العظم ) الذي تاه في ظلمة فساد ليلهم الطويل الذي تقسموا فيه ريح بيع ( السكك الحديد والورش الهندسية، والوابورات والمعدات الثقيلة، وحتى الدور الحكومية ) ثم كان على يدهم خراب المشروع، وانا اشاهد صورة تجمع الباطل (كيكل ) بحسبان انه قائد لمليشيا ( عرب اللبن ) التي انشقت من قوات الدعم السريع، و الجاهل ( القبة ) بحسبان انه قائد لمليشيا ( عربان الشتات ) المنشقة من قوات الدعم السريع.

المليشيا الاولى ( عرب اللبن ) بقيادة ( كيكل ) أذاقت اهل الوسط الامرين ( قتلا ونهباً واغتصاباً للحرائر ).

والمليشيا الثانية ( عربان الشتات ) بقيادة ( القبة ) أذاقت اهل الفاشر الآمرين ( قتلا ونهباً واغتصاباً للحرائر).

تخيل يا مؤمن الخرطوم ان (المليشتين ديل ) الان في ( خرطوم الجن ) بكل همجيتهما وأياديهما الملوثة بدماء الضحايا الإبرياء من المواطنين العزل، وأصابع افرادهما السابلة ما تزال على ( التتك ) ومن داخل الخرطوم، ومناظر العسكرة السائبة اصبحت طاغية على المشهد، تجوب الطرقات و ( الزقاقات ) والاسواق، ومطلوب من سكان الخرطوم وهي في قمة همجيتها العودة اليها.

الخرطوم الان بين سندان ( عربان الشتات ) ومطرقة ( عرب اللبن ) وهي تمور في غضب مكتوم، تحاصرها مقولة عُربان الشتات وعرب اللبن ) من رحم الجيش.

متى ( يعقر ) رحم الجيش من اولاد الـنسب ( بالفُراش )، ورباط الزوجية لم يثبت قيامه من الاساس.

متى يطهر هذا الرحم حتى تطهر العاصمة وتنعم البلاد بالأمان والمواطنين بالحرية والسلام والعدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك