سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

القانص يكشف المستور: جماعة الهيمنة تلتهم الدولة.. الرواتب تُنهب والمؤسسات تتآكل تحت سلطة الغنيمة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

أكد الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص أن تجربة السنوات الاثني عشر الماضية كشفت عن نموذج سلطة أحكمت السيطرة على مقدرات الدولة وسخّرت مواردها بشكل واسع لبناء منظومة أمنية وعسكرية ضخمة تضمن بقاءها، مقاب...

ملخص مرصد
كشف الكاتب السياسي نايف القانص أن السلطة الحالية استحوذت على موارد الدولة لسنوات، مفضلة تمويل الأجهزة الأمنية على حساب صرف الرواتب وتفعيل المؤسسات. وأشار إلى أن خطاب شح الموارد يتناقض مع تمويل الأجهزة الأمنية، مما يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق. كما كشف عن استخدام مكاتب الصرافة كبديل عن المؤسسات المالية الرسمية، مما أدى إلى استنزاف مدخرات المواطنين وتحويلات المغتربين خارج الرقابة القانونية.
  • نايف القانص: السلطة استحوذت على موارد الدولة لسنوات لخدمة الأجهزة الأمنية
  • خطاب شح الموارد يتناقض مع تمويل الأجهزة الأمنية بشكل مستمر
  • مكاتب الصرافة استنزفت مدخرات المواطنين خارج الرقابة القانونية
من: نايف القانص

أكد الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص أن تجربة السنوات الاثني عشر الماضية كشفت عن نموذج سلطة أحكمت السيطرة على مقدرات الدولة وسخّرت مواردها بشكل واسع لبناء منظومة أمنية وعسكرية ضخمة تضمن بقاءها، مقابل عجز ممنهج عن الوفاء بأبسط الالتزامات السيادية تجاه المواطنين، وفي مقدمتها صرف الرواتب وتفعيل المؤسسات المالية والخدمية.

وأوضح القانص أن خطاب “شح الموارد” الذي يُستخدم لتبرير هذا الإخفاق يتناقض مع القدرة المستمرة على تمويل الأجهزة الأمنية والعسكرية، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات الإنفاق وطبيعة السلطة القائمة، وهل تتعامل مع موارد الدولة باعتبارها مسؤولية عامة أم كأداة لتعزيز بقائها التنظيمي وهيمنتها.

وأشار إلى أن التوسع في الاعتماد على مكاتب الصرافة كبديل عن المؤسسات المالية الرسمية أدى إلى خلق دورة اقتصادية موازية خارج الرقابة القانونية، تحولت إلى وسيلة للتحكم بالتدفقات النقدية واستنزاف مدخرات المواطنين وتحويلات المغتربين، بدلاً من توظيفها في تحقيق الاستقرار الاقتصادي أو تحسين الأوضاع المعيشية.

وأضاف القانص أن هذه المنظومة عمّقت اختلالات التوزيع الاقتصادي، وركزت الثروة بيد فئة محدودة، بينما تآكلت الوظيفة المؤسسية للدولة وتراجعت مسؤولياتها الأساسية تجاه المجتمع، معتبراً أن هذا الواقع يطرح إشكالية تتجاوز مفهوم “سلطة الأمر الواقع” إلى نموذج أقرب لـ”جماعة استحواذ” أو “سلطة غنيمة” تعتمد على أدوات القسر والهيمنة أكثر من اعتمادها على أي عقد اجتماعي أو التزام مؤسسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك