فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

إيران تختنق بنفطها ولا أحد يشتريه

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

بحسب تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال"، تواجه صناعة النفط في إيران ضغوطاً غير مسبوقة، إذ أدى إغلاق مسارات التصدير وتقييد الوصول إلى الأسواق العالمية إلى امتلاء خزانات النفط في البلاد بسرعة. كما أن تشديد...

ملخص مرصد
تواجه إيران أزمة تخزين نفطي غير مسبوقة بسبب قيود أميركية على صادراتها، مما أدى إلى امتلاء خزاناتها البرية والبحرية. واضطرت السلطات إلى استخدام ناقلات عائمة وحاويات متهالكة لتخزين النفط، بينما بلغت بعض المحطات طاقتها القصوى. وقال متحدث باسم اتحاد مصدري المشتقات النفطية إن النظام يسعى لنقل النفط عبر السكك الحديد إلى الصين، رغم محدودية هذه الوسيلة.
  • إيران تواجه ضغوطاً غير مسبوقة في تخزين النفط بسبب قيود أميركية على التصدير
  • استخدام ناقلات عائمة وحاويات متهالكة لتخزين النفط بعد امتلاء الخزانات البرية
  • autoridades iraníes buscan exportar petróleo por ferrocarril a China amid limited storage capacity
من: إيران، اتحاد مصدري المشتقات النفطية، حميد حسيني، ميعاد ملكي أين: جنوب إيران (الأحواز، عسلوية، جاسك، جزيرة خرج)

بحسب تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال"، تواجه صناعة النفط في إيران ضغوطاً غير مسبوقة، إذ أدى إغلاق مسارات التصدير وتقييد الوصول إلى الأسواق العالمية إلى امتلاء خزانات النفط في البلاد بسرعة.

كما أن تشديد القيود الأميركية على صادرات النفط، إلى جانب تعطل حركة الموانئ الإيرانية، لم يقتصر على تقليص القدرة التصديرية فحسب، بل تسبب أيضاً في اضطراب سلاسل الإنتاج.

وتشير الصحيفة إلى أنه نتيجة منع وصول ناقلات النفط إلى العملاء وعدم القدرة على إعادة تحميلها، اضطر النظام الإيراني إلى تخزين جزء من النفط في ناقلات عائمة، وهي وسيلة استخدمت سابقاً في ظل العقوبات، غير أنها آنذاك لم تكن مقترنة بحصار بحري، وكانت قنوات التصدير لا تزال تعمل جزئياً.

ومع ذلك، فإن قدرة هذا الخيار باتت تقترب من حدودها القصوى، مما دفع السلطات إلى اللجوء إلى أساليب غير تقليدية، من بينها استخدام حاويات وخزانات متهالكة ومهملة في المراكز النفطية بجنوب البلاد، مثل الأحواز وعسلوية، في مؤشر إلى حجم الضغط الذي تتعرض له البنية التحتية للتخزين.

وأفاد المتحدث باسم اتحاد مصدري المشتقات النفطية حميد حسيني بأن النظام الإيراني يسعى إلى نقل النفط عبر السكك الحديد إلى الصين.

وعادة ما يتجنب معظم المصدرين اللجوء إلى التصدير عبر السكك الحديد، نظراً إلى أن هذه الوسيلة أقل كفاءة وربحية بكثير مقارنة بالنقل البحري.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفي هذا السياق يرى ميعاد ملكي، الذي عمل لأعوام في ملف العقوبات على إيران بوزارة الخزانة، أن هذه التطورات تشير إلى اقتراب إيران من بلوغ الحد الأقصى لقدرتها التخزينية، مؤكداً أن ذلك يدعم تقدير وجود نحو 13 يوماً فقط من السعة المتبقية للتخزين على اليابسة.

وبحسب قوله، فإن اللجوء إلى أساليب مثل نقل النفط عبر السكك الحديد إلى الصين أو استخدام ناقلات متهالكة كمخازن عائمة، لا يعدو كونه حلولاً موقتة لا توفر سوى مهلة محدودة لبضعة أيام.

ويؤكد ملكي أن تصدير النفط عبر السكك الحديد يفتقر عملياً إلى الجدوى من حيث البنية التحتية، إذ لا يوجد سوى مسارين حديديين إلى الصين، لم يستخدما سابقاً لنقل النفط الخام، كما أنهما يفتقران إلى القدرة والمعدات اللازمة لنقل شحنات كبيرة من النفط.

ويضيف أن خيار التخزين العائم محدود بدوره، إذ إن استخدام ناقلات قديمة مثل الناقلة العملاقة" ناشا" البالغ عمرها 30 سنة والتي خرجت من الخدمة، لا يوفر سوى نحو 48 ساعة إضافية.

من جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن بعض المحطات الرئيسة مثل" جاسك" بلغت طاقتها القصوى بحلول الـ25 من أبريل (نيسان) الجاري، فيما ترسو حالياً بعض الناقلات قرب جزيرة خرج لتعمل كسعة فائضة موقتة.

ويؤكد ملكي أن الظروف الراهنة تختلف جذرياً عن فترات العقوبات السابقة، مثل عام 2020، حين استخدم نحو 85 في المئة من السعة التخزينية، مع وجود نحو 120 مليون برميل مخزنة عائماً.

ففي ذلك الوقت وعلى رغم العقوبات لم تكن إيران تخضع لحصار بحري، وكانت قنوات التصدير لا تزال تعمل جزئياً.

أما الآن فقد اختفى" صمام الأمان" هذا وامتلأت سعة ناقلات النفط الإيرانية، بما في ذلك ما يعرف بـ" أسطول الظل"، والتي تبلغ طاقتها نحو 166 مليون برميل، مما ضاعف الضغط على منظومة التخزين.

ويرى ملكي أن الإجراءات الأخيرة من التخزين في الحاويات والخزانات المتهالكة إلى استخدام الناقلات المتقاعدة وصولاً إلى خطط النقل عبر السكك الحديد، لا تمثل استراتيجية تخزين بقدر ما تعكس نظاماً يقترب من حدوده القصوى.

وفي ظل هذه الظروف، فإن استمرار الإنتاج من دون إمكانية التصدير قد يؤدي إلى خفض قسري للإنتاج أو إلى نشوء أزمات ثانوية، خلال وقت تلوح أيضاً بوادر أزمة نقص في البنزين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك