الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

وزير تونسي: مذكرة التفاهم مع ليبيا ترسي آليات للاعتراف المتبادل بشهادات التكوين

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
2

قال وزير التشغيل والتكوين المهني التونسي، رياض شوّد، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا ترسي آليات للاعتراف المتبادل بشهادات التكوين المهني، وتطوير خدمات التوجيه والإرشاد المهني، بما يعزز التعاون الثنا...

ملخص مرصد
أشرف وزيرا التشغيل التونسي وليبيا على توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التكوين المهني والتشغيل وتنقل اليد العاملة. ترمي الاتفاقية إلى الاعتراف المتبادل بالشهادات وتطوير خدمات الإرشاد المهني، وفق بيان وزارة التونسية. قال الوزير التونسي إن المذكرة ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في التدريب وتنظيم سوق العمل بين البلدين.
  • توقيع مذكرة تفاهم بين تونس وليبيا في مجالات التكوين والتشغيل وتنقل العمالة
  • تهدف الاتفاقية إلى الاعتراف المتبادل بالشهادات وتطوير الإرشاد المهني
  • أكد وزيرا البلدين على أهمية التعاون في ريادة الأعمال والتحولات الرقمية
من: رياض شوّد (وزير التشغيل التونسي) وعلي العابد (وزير العمل الليبي) أين: تونس وليبيا

قال وزير التشغيل والتكوين المهني التونسي، رياض شوّد، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا ترسي آليات للاعتراف المتبادل بشهادات التكوين المهني، وتطوير خدمات التوجيه والإرشاد المهني، بما يعزز التعاون الثنائي في مجالات التشغيل والتدريب.

جاء ذلك خلال إشراف شوّد، اليوم الأربعاء، رفقة وزير العمل والتأهيل بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» علي العابد، على توقيع مذكرة تفاهم في مجالات التكوين والتدريب المهني والتشغيل وتنقل اليد العاملة، بحضور عدد من المسؤولين والإطارات من الجانبين.

وأوضح شوّد، وفق بيان وزارة التشغيل والتكوين المهني التونسية، أن هذه الاتفاقية تُعد الأولى من نوعها بهذه الصيغة المتكاملة التي توظف التكنولوجيات الحديثة وتواكب التحولات الرقمية، بما يعكس تطورًا نوعيًا في مستوى التعاون بين البلدين، مشدداً على أهمية ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال كرافد أساسي لخلق فرص العمل، وتحفيز النمو الاقتصادي.

وأشار إلى ضرورة توفير الظروف الملائمة لتنقل اليد العاملة في إطار منظم، يضمن الحقوق ويحقق التوازن بين العرض والطلب في سوق العمل، لافتاً إلى أن التحديات الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل في القطاعات ذات الأولوية، بما يعزز النجاعة الاقتصادية، ويرفع القدرة التنافسية.

وأضاف وزير التشغيل والتكوين المهني التونسي أن مذكرة التفاهم ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون، من بينها تنظيم دورات مشتركة لتكوين المكونين، وتوأمة المؤسسات التكوينية، بما يسهم في تحسين جودة التدريب، ومواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية.

- توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم سوق العمل وتطوير التكوين المهني بين ليبيا وتونسالعابد: ليبيا ترغب في الاستفادة من التجربة التونسية في التشغيل والتكوين المهنيمن جهته، أكد وزير العمل والتأهيل الليبي، علي العابد، متانة العلاقات بين ليبيا وتونس، معرباً عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة التونسية في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال، ومشيداً بكفاءة الموارد البشرية التونسية على المستويين الإقليمي والدولي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز تبادل المعلومات حول فرص العمل، وتيسير تنقل اليد العاملة بين البلدين، وضمان الحقوق الاجتماعية والمهنية وفق الأطر القانونية، إلى جانب إنشاء لجنة فنية مشتركة لمتابعة التنفيذ والتقييم، وإعداد برامج عمل سنوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك