روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي روسيا اليوم - الغيص: توترات الشرق الأوسط تبطئ نمو الطلب العالمي على النفط وكالة الأناضول - تركيا: تخفيض ضريبة الشركات إلى 12.5 بالمئة لقطاعات صناعية وزراعية Independent عربية - حدود مشتعلة: كيف تحول جنوب لبنان إلى خط تماس دائم مع إسرائيل؟ العربية نت - آيفون بربع مليون دولار.. نسخة فاخرة من iPhone 17 Pro Max قناة القاهرة الإخبارية - "مفتاح ترامب السري".. شرط واحد يفصل طهران عن السلم أو الحرب الشاملة CNN بالعربية - مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك التذاكر في يونيو
عامة

أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
1

يمكن قراءة انسحاب الإمارات من منظمة أوبك باعتبارة صفحة جديدة لمرحلة جديدة في توازن القوى الاقتصادية والسياسية بين أبوظبي والرياض؛ والمقصود هنا يكمن في فهم كيفية تحول هذا القرار إلى" ثمن" تدفعه الرياض؛...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك، مما يُمثل تحولاً في توازن القوى الاقتصادية مع السعودية. بحسب التحليلات، ستضطر الرياض لتحمل أعباء أكبر في تخفيضات الإنتاج لضمان استقرار الأسعار، بينما ستستفيد أبوظبي من حرية أكبر في الإنتاج والتسعير. القرار يزيد الضغط على الميزانية السعودية، التي تعتمد على أسعار نفط مرتفعة لتمويل مشاريعها الكبرى مثل نيوم وكأس العالم 2030.
  • انسحاب الإمارات من أوبك يُضعف نفوذ السعودية في المنظمة
  • الرياض ستتحمل خسائر مالية لدعم استقرار السوق النفطية
  • أبوظبي ستستفيد من حرية أكبر في الإنتاج والتسعير النفطي
من: الإمارات العربية المتحدة، السعودية أين: أوبك (منظمة الدول المصدرة للنفط)

يمكن قراءة انسحاب الإمارات من منظمة أوبك باعتبارة صفحة جديدة لمرحلة جديدة في توازن القوى الاقتصادية والسياسية بين أبوظبي والرياض؛ والمقصود هنا يكمن في فهم كيفية تحول هذا القرار إلى" ثمن" تدفعه الرياض؛ فعلى مستوى آلية التسعير وضبط السوق، كانت الإمارات تُعدّ شريكا استراتيجيا داخل اوبك، كانت تحمل مع الرياض عبء التخفيضات والالتزامات الإنتاجية والتسعيرات النفطية ودول الإستهلاك؛ وبخروجها وانسحابها من المنظمة تجد السعودية نفسها مُجْبَرة على زيادة حصتها في أي تخفيضات مستقبلية حتى تُحافظ على استقرار الأسعار؛ مما يعني أن الرياض سوف تعاني من خسارة الإيرادات النفطية لضمان بقاء السوق النفط منظما، بالمقابل سوف نجد أن أبوظبي سوف تكسب بقرارها هامش حرية أكبر في تغذية السوق وزيادة الإنتاج وحريتها في آليات تسعير نفطها.

ثم إن هذا القرار يزيد من الضغط على الميزانية السعودية؛ التي برمجتها على أساس معدل سعر بين 60 و 70 دولار للبرميل؛ لتغذية مشروعاتها التحويلية الضخمة مثل" نيوم" والبنية الرقمية والصناعية والطاقة المتجددة واستضافتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم وما تتطلب تلك البطولة من أرقام بعشرات المليارات من الدولارات؛ ومع تقلص القدرة على التحكم في السوق وكميات البيع دون قيود، تصبح الرياض تحت عبء تقلبات الأسعار، مما قد يُجبرها إما على زيادة الاقتراض؛ أو تقليل الصرف الرأسمالي؛ أو دعم أكثر للاستقرار الداخلي عبر مزيد من المخصصات الاجتماعية.

وفي الوقت ذاته سوف تعمل الامارات العربية وبعد ما ترتب عليها من التزامات مالية خلال وبعد الحرب الأمريكية الايرانية على توظيف فائضها من الربحية في تعميق تنوعها الاقتصادي دون أن تُحمل عبء التخفيضات الكاملة.

سياسيا داخل البيت الخليجي؛ فإن قرار أبو ظبي الإنسحاب من اوبك سوف يفقد روح التكتل النفطي الذي كانت تُقوده السعودية؛ والذي كان صامدا لعقود طويلة؛ وهو انسحاب يعمل على إضعاف السعودية كمرجعية اقتصادية في المنظمة وفي المنطقة؛ بعد أن كانت ينظر اليها كمركز ثقل وازن مع الشركاء الإقليميين؛ بحيث يُصبح الواقع على الأرض أكثر تعددية، فتعيد أبوظبي وربما دول أخرى صياغة مواقفها بناءً على مصالحها المباشرة، لا على مبدأ الإجماع الخليجي الذي كان سائدا؛ الأمر الذي يُقلص هامش المناورة للرياض في إدارة الخلافات مع روسيا أو إيران داخل أوبك، ويجعل من الصعب عليها فرض ترتيبات إنتاجية أو تسعيرية دون تدخل مُكلِف.

أخيرا؛ وعلى مستوى العلاقات الثنائية، يتحول الانسحاب إلى آلية تفاوض غير معلنة؛ فإذا أرادت الرياض الحفاظ على شراكة مع أبوظبي؛ فقد تضطر إلى تقديم تنازلات لها في ملفات سياسية أو أمنية، أو تقديم حوافز اقتصادية ومشروعات مشتركة؛ لقاء تهدئة حدة المنافسة في السوق.

هذا الواقع يُظهر أن" الثمن" لا يُقاس فقط بالسعر اليومي للبرميل، بل أيضًا بالتكلفة السياسية والمالية لبقاء العلاقة بين العاصمتين في مسار مقبول، رغم تصاعد المنافسة بينهما على مستوى التأثير والنفوذ في الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك