قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

جو 24 : ‏أزمة صحفيين يختبئون خلف الصور

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
2

أزمة صحفيين يختبئون خلف الصور حازم عكروش جو 24 : قبل أيام، انشغل عدد من الصحفيين وأصحاب المواقع الإلكترونية بنشر الصور الشخصية لهم بعد السلام على جلالة الملك، خلال اللقاء الذي دعت له دائرة الإعلام في ...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة نشرتها صحيفة "جو 24" ضعف بعض الصحفيين في تحليل الرسائل السياسية والإعلامية وراء لقاءات رسمية مثل لقاء الديوان الملكي، مكتفين بنشر صور اللقاءات دون استخلاص المضامين الحقيقية. ودعت الصحفيين إلى تبني دورهم الرقابي والمهني في كشف الحقائق، بعيداً عن مجرد التوثيق البصري أو العلاقات العامة.
  • صحفيون ركزوا على نشر صور لقاءات الديوان الملكي بدلاً من تحليل الرسائل السياسية خلفها (بحسب مقالة جو 24)
  • المقالة دعت الصحفيين إلى تبني دورهم الرقابي والمهني في كشف الحقائق
  • الصحافة الحقيقية تتطلب جرأة ومصداقية والتزاماً بمعايير مهنية عالية
من: صحفيون وصحيفة جو 24 أين: الديوان الملكي

أزمة صحفيين يختبئون خلف الصور حازم عكروش جو 24 : قبل أيام، انشغل عدد من الصحفيين وأصحاب المواقع الإلكترونية بنشر الصور الشخصية لهم بعد السلام على جلالة الملك، خلال اللقاء الذي دعت له دائرة الإعلام في الديوان الملكي حتى بدا وكأن الهدف من الحدث يقتصر على التوثيق الفردي لا أكثر.

غير أن اختزال مثل هذه اللقاءات في إطار "الصورة” فقط، يُفرغها من مضمونها الحقيقي، ويتجاهل الرسائل الأعمق التي يسعى الديوان الملكي إلى إيصالها.

فحين يوجّه الديوان والجهات الرسمية الدعوة لصحفيين وإعلاميين، نتمنى التدقيق بالمدوعين خاصة وان ذلك لا يأتي من باب المجاملة أو العلاقات العامة، بل يحمل في طياته رسائل سياسية وإعلامية واضحة، يُفترض أن تُقرأ بعناية، وتُترجم إلى محتوى مهني يخاطب الرأي العام بوضوح وجرأة او مناقشة واقع الإعلام وما يواجهه من مشكلات هنا تحديدًا، يبرز دور الصحفي الحقيقي: ليس ناقلًا للصور، بل ناقلًا للمعنى.

المشكلة لا تكمن في غياب الرسائل، بل في ضعف القدرة—وأحيانًا غياب الجرأة—لدى بعض العاملين في الإعلام على التقاط هذه الرسائل وتحليلها، وطرح القضايا التي تعكسها أمام الجمهور.

فالصحافة ليست مهنة علاقات عامة، بل سلطة رقابية ومعرفية تُسائل وتُفسّر وتكشف ما وراء الحدث.

وعلى الصحفي، أو صاحب الموقع الإلكتروني، أن يكون أولًا ملتزمًا في سلوكه وقيمه وأخلاقه؛ مقتنعًا بما يطرح، وقادرًا على إقناع الناس، بعيدًا عن أي انفصام بين القول والفعل.

الصحفي الحقيقي يتمتع بالنزاهة، ويده نظيفة، ولا يقبل التوظيف أو الارتهان لأي جهة كانت،ولا يبحث عن إعلانات او تمويل بل يلتزم بأخلاقيات العمل الصحفي المهني ويدافع عن رسالته.

كما أن التمسك بالقشور، والبحث عن الصور الشخصية على حساب المضمون، يُفقد الصحافة جوهرها.

فالصحفي الذي يعرف قيمته يدرك أنه سلطة رقابة على جميع المؤسسات، وهذا يتطلب التزامًا صارمًا بكل المعايير المهنية، وقدرة على مواجهة الإغراءات دون الانزلاق إليها.

ليس طموح الصحفي أن يلتقط صورة مع رئيس وزراء أو وزير، ولا أن يكتفي بحضور المناسبات، بل أن يكون صاحب رأي وفكر، وأن يترك أثرًا حقيقيًا في وعي الناس وقضاياهم.

فالإعلام اليوم هو ساحة مواجهة، وسلاح مؤثر، لا يُحسن استخدامه إلا من يمتلك المهنية، والجرأة، والالتزام والمصداقية إن تحويل اللقاءات الوطنية إلى مجرد استعراض بصري يُضعف دور الإعلام، بينما المطلوب صحافة تقرأ ما بين السطور، وتحمل رسالتها بمسؤولية، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك