القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

السفير ماجد عبد الفتاح: كل دولة عربية تمتلك حق الفيتو داخل الجامعة العربية بشأن القرارات المصيرية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، إنّه لا يوجد داخل منظومة الجامعة العربية مجلس للسلم والأمن على غرار ما هو موجود في الاتحاد الإفريقي.وأضاف في مداخلة مع الإعلام...

ملخص مرصد
أكد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، أن عدم وجود مجلس للسلم والأمن في الجامعة العربية يعيق إنشاء قوة عربية مشتركة. وأوضح أن آلية اتخاذ القرار بالإجماع ووجود حق الفيتو لكل دولة عضو تعرقل تنفيذ المبادرات الأمنية المشتركة، رغم طرحها منذ عقود.
  • السفير عبد الفتاح: لا يوجد مجلس للسلم والأمن في الجامعة العربية كالاتحاد الإفريقي
  • آلية القرار بالإجماع وحق الفيتو لكل دولة تعرقل المبادرات الأمنية
  • مجلس السلم المقترح للجامعة العربية ظل معطلاً منذ صدوره
من: السفير ماجد عبد الفتاح أين: جامعة الدول العربية

قال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، إنّه لا يوجد داخل منظومة الجامعة العربية مجلس للسلم والأمن على غرار ما هو موجود في الاتحاد الإفريقي.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج" من مصر"، عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا الأمر يطرح تساؤلات حول آلية إدارة أي قوة عربية مشتركة في حال إنشائها، خاصة فيما يتعلق بمرجعية القيادة والقرار.

وأوضح أن الاتحاد الإفريقي يعتمد على مجلس السلم والأمن الذي يضم 15 دولة يتم انتخابها بشكل دوري من بين 43 دولة، بما يضمن آلية مؤسسية واضحة لإدارة مثل هذه الملفات، بينما سبق أن صدر قرار داخل الجامعة العربية بإنشاء مجلس مشابه لكنه لم يتم تفعيله وظل معطلاً.

وأشار إلى أن عدم وجود توافق عربي بشأن مثل هذه الهياكل لا يعود إلى وجود طرف يسعى للتعطيل، وإنما إلى اختلاف وجهات النظر بين الدول حول عدد من القضايا، من بينها أماكن تمركز أي قوات مشتركة، إضافة إلى حساسية بعض الاعتبارات السيادية التي تناقش داخل الإطار العربي دون التوصل إلى توافق نهائي بشأنها.

ولفت إلى أن مبدأ العمل داخل جامعة الدول العربية يقوم على توافق الآراء، بحيث لا تُتخذ القرارات إلا بالإجماع.

ونوه بأن لكل دولة عضو حق الاعتراض - الفيتو على القرارات المصيرية، لا سيما في الملفات الدفاعية، وهو ما يفسر تعثر العديد من المبادرات المرتبطة بالأمن الجماعي، رغم طرح فكرة الجيش العربي الموحد واتفاقية الدفاع المشترك منذ خمسينيات القرن الماضي دون اكتمال تنفيذها حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك