تجمع أهالٍ في مدينة زملكا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مساء الأربعاء، ضمن وقفة للمطالبة بمحاسبة مرتكبي مجازر الكيماوي وجرائم الحرب في سوريا.
وجاءت الوقفة بعد إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على أحد أبرز ضباط النظام المخلوع المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013.
وقالت صفحات محلية إن الأهالي تجمعوا في الساحة الرئيسية للمدينة وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في زملكا، كما عمت الاحتفالات شوارع المدينة.
وصدحت مآذن المدينة، مساء الأربعاء، بالتكبيرات عقب إعلان وزير الداخلية السوري، وفق ما رصدت مقاطع مصورة بثها ناشطون محليون.
القبض على اللواء عبود حلوةوقال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في تدوينة عبر" إكس"، إن" اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات اليوم في قبضة إدارة مكافحة الارهاب".
على خلفية هذه الانتهاكات، أدرجت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما" حلوة" ضمن قوائم العقوبات الرسمية، مصنفة إياه كأحد المتورطين في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين.
ولم يقتصر التضييق الدولي عليه عند واشنطن، بل امتد ليشمل بروكسل، حيث أدرجه الاتحاد الأوروبي بصفة رسمية على قائمة عقوباته في عام 2016.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك