أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تباين اليوم الأربعاء وسط محاولات من المستثمرين للموازنة بين ارتفاع أسعار النفط الخام وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وتباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة بعد أن كشف بيان السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي أن قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير كان الأكثر إثارة للانقسام منذ عام 1992، وكذلك بسبب الغموض الذي يكتنف أسعار الطاقة جراء الاضطرابات في الشرق الأوسط.
وقال" ماثيو كيتور"، الشريك الإداري في مجموعة" كيتور لإدارة الثروات" في لينوكس بولاية ماساتشوستس: " كلما طال أمد هذا الصراع في إيران وظلت أسعار الطاقة مرتفعة، واستمرت حالة عدم اليقين عالمياً، ستكون هناك توقعات بأن يكون لذلك تأثير ما على عادات الإنفاق، وهو ما سيظهر في مرحلة ما وبشكل ما في الجولة التالية من أرباح الشركات".
وقال مسؤول في" البيت الأبيض" إن" ترامب" التقى بكبار المسؤولين في" شيفرون" وشركات طاقة أخرى للتحدث عن الخطوات المحتملة لتهدئة أسواق النفط في حالة استمرار الحصار المطول للموانئ الإيرانية لعدة شهور.
وتشير بيانات أولية إلى أن المؤشر" ستاندرد آند بورز 500" هبط 2.
32 نقطة أو 0.
03% ليغلق عند 7136.
48 نقطة، بينما ارتفع المؤشر" ناسداك المجمع" 15.
26 نقطة أو 0.
06% إلى 24679.
06 نقطة.
وانخفض المؤشر" داو جونز الصناعي" 272.
77 نقطة أو 0.
56% إلى 48869.
16 نقطة.
وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي، اليوم الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق يتراوح بين 3.
50% و3.
75%، وذلك في آخر اجتماع رسمي للبنك تحت ولاية جيروم باول والمنتهية ولايته في منتصف مايو 2026.
وأعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول اليوم، أن المؤتمر الصحافي الحالي هو الأخير له في منصبه، وتقدم بالتهنئة لـ" كيفن ورش" على تصويت لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ لصالحه.
وأكد باول خلال المؤتمر عقب إعلان تثبيت الفائدة، أنه سيستمر في عمله عضوا في مجلس المحافظين بالفيدرالي حتى انتهاء مهامه، وأنه سيظل رئيسا للبنك المركزي ولن يغادر المنصب لحين انتهاء تحقيق وزارة العدل بالكامل بكل شفافية، مؤكدا أنه سيغادر في الوقت المناسب.
كما أعرب رئيس الفيدرالي عن ترحيبه بقرار إسقاط التهم الجنائية التي كانت موجهة ضده.
وحذر باول من أن أسعار الطاقة سترفع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى احتمالية تأثيرها على سوق العمل، معتبراً أن ضبابية أمد الصراع مع إيران تزيد الأمور تعقيداً، حيث ترفع التطورات في الشرق الأوسط من حالة عدم اليقين.
السوق الأميركية تفتح على تباينوكانت" وول ستريت" قد فتحت على تباين أداء المؤشرات الرئيسية، اليوم الأربعاء، إذ يتوخى المستثمرون الحذر قبيل صدور عدة تقارير عن أرباح شركات تكنولوجيا كبرى وترقب اختتام اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي قد يكون الأخير لرئيسه الحالي جيروم باول.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 21.
8 نقطة، أو 0.
04%، عند الفتح إلى 49163.
78 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بمقدار 7.
2 نقطة، أو 0.
10%، إلى 7131.
61 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع 57.
3 نقطة، أو 0.
23%، إلى 24606.
527 نقطة عند الفتح، وفقاً لوكالة" رويترز".
قال كبير استراتيجيي الأسواق في" نور كابيتال"، محمد حشاد، إن الأسواق تترقب اليوم اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والذي من الممكن أن يكون الاجتماع الأخير لرئيس الفيدرالي الحالي جيروم باول.
وأضاف حشاد، في مقابلة مع" العربية Business"، أن السيناريو الأقرب هو تثبيت سعر الفائدة، وهو ما قامت الأسواق بتسعيره بشكل كبير سواء في أسعار العملات أو أسعار المعادن.
وأوضح أن الأسواق تترقب خطاب جيروم باول، وتابع: " هناك 3 احتمالات، الأول هو النبرة المتشددة التي سترفع سعر الدولار، والاحتمال الثاني هو نبرة تيسيرية تضغط على الدولار بشكل كبير، ولكن الاحتمال الأقرب هو النبرة المعتدلة على اعتبار أن باول سينقل السلطة إلى كيفن وارش".
وأشار إلى أن باول سيعتمد على النهج الحذر ويحاول أن يوازن ما بين معدل التضخم والنمو الاقتصادي.
وقال حشاد إن أسواق الأسهم الأميركية تشهد يوماً حاسماً بسبب اجتماع الفيدرالي ونتائج 4 شركات من السبعة الكبار في قطاع التكنولوجيا وهم" أمازون" و" ألفابت" و" ميتا" و" مايكروسوفت".
وأضاف أن المستثمر يقيم حالياً حجم الإنفاق الرأسمالي والاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي وقطاع التكنولوجيا وهل ستتحول إلى نمو في الإيرادات.
وتابع حشاد: " أي نمو في الإنفاق الرأسمالي لا يقابله زيادة أو نمو في الإيرادات سيؤدي إلى تعرض السوق الأميركي لعمليات تراجع كبيرة وخاصة بعد الارتفاعات الأخيرة التي سجلها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك