روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

أيار القادم .. تحذيرات من «أقسى الشهور» على الأقصى

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - تستعد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك -خلال مايو/أيار القادم- لأيام وُصفت بأنها ستكون" الأصعب والأقسى"، وسط دعوات إسرائيلية مكثفة لتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة تزامنا مع أعياد ومناسبات يهودية ...

ملخص مرصد
حذرت جهات مقدسية من أن مايو/أيار القادم سيكون من أصعب الأشهر على المسجد الأقصى، بسبب دعوات إسرائيلية لاقتحامات متزامنة مع مناسبات يهودية. وأشار الباحث فخري أبو دياب إلى أن هذه الاقتحامات تهدف لتغيير الوضع القائم وفرض وقائع تهويدية، بدعم من الحكومة الإسرائيلية اليمينية. ودعت مؤسسات مقدسية لتكثيف الوجود في الأقصى خلال الشهر لردع المخططات الإسرائيلية.
  • تحذيرات من اقتحامات إسرائيلية متزايدة في مايو/أيار بسبب مناسبات يهودية عدة
  • اقتحامات تهدف لتغيير الوضع القائم في الأقصى وفرض طقوس توراتية بحسب أبو دياب
  • دعوات لتكثيف الوجود في الأقصى خلال مايو/أيار لمنع فرض أي طقوس بالقوة
من: فخري أبو دياب (باحث مقدسي)، بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي)، إيتمار بن غفير (وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي) أين: المسجد الأقصى، القدس الشرقية

خبرني - تستعد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك -خلال مايو/أيار القادم- لأيام وُصفت بأنها ستكون" الأصعب والأقسى"، وسط دعوات إسرائيلية مكثفة لتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة تزامنا مع أعياد ومناسبات يهودية عدة.

وتوقع المتخصص في شؤون القدس فخري أبو دياب أن يكون الشهر القادم من أعنف الأشهر التي تمر على المسجد الأقصى؛ وعزا ذلك إلى محاولة المنظمات الإسرائيلية تعويض فترة الإغلاق التي شهدها المسجد لنحو 40 يوما بسبب الحرب في المنطقة، عبر تجييش أعداد كبيرة من المتطرفين والمستوطنين لاستغلال المناسبات القادمة، بحسب الجزيرة.

وأوضح أبو دياب أن" جماعات الهيكل" والاحتلال يسعون عبر هذه الاقتحامات إلى تكرار محاولات فرض وقائع تهويدية جديدة، وتكريس الوجود اليهودي وبسط السيادة الكاملة على الأقصى، واستفزاز مشاعر المسلمين برفع الأعلام الإسرائيلية داخل الساحات.

ولفت أبو دياب إلى أن المناسبات الدينية والقومية اليهودية تتوافق مع 3 أيام جمعة من مايو/أيار، وتتوزع كالتالي:ذكر أبو دياب أن الأول من مايو/أيار يوافق عند اليهود ما يسمى" عيد الفصح المصغر"، والذي جاء لتعويض من فاته من اليهود الاحتفال بـ" عيد الفصح"، مؤكدا أن الإسرائيليين دائما ما يحاولون -في هذا اليوم- إدخال وذبح قرابين داخل المسجد الأقصى.

وأوضح أن الهدف من هذه القرابين -التي يحاول اليهود إدخالها وذبحها- هو" الإشارة إلى التغيير الفعلي للمسجد الأقصى، وقرب نزول المخلِّص الذي سيساعد اليهود في بناء الهيكل الثالث -حسب زعمهم- على أنقاض المسجد الأقصى".

كما توقع أبو دياب أن يشهد ما يسمى" يوم توحيد القدس" -في 16 مايو/أيار القادم- أعنف الاقتحامات من قِبل المتطرفين والمستوطنين، وهو يوم احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967.

وأضاف أن هذا اليوم يشهد مسيرات بالأعلام تخترق البلدة القديمة باتجاه الأقصى وصولا إلى حائط البراق، ويترأسها" عرابو الاقتحامات" من الحاخامات والوزراء الإسرائيليين مثل وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير، وجماعة ما يسمون بـ" الصهيونية الدينية".

أما المناسبة الثالثة -التي سيستغلها المستوطنون لاقتحام الأقصى- فهي ما يسمى" عيد نزول التوراة" أو" عيد الأسابيع"، الذي يزعم اليهود أن التوراة نزلت فيه.

وأوضح أن المقتحمين يحاولون خلال هذا العيد إدخال" قرابين نباتية"، في إشارة إلى المزاعم اليهودية بأنه كان في مثل هذا اليوم في فترة الهيكل المزعوم يتم إدخال مثل هذه القرابين إلى داخل المعبد.

مخطط تغيير" الوضع القائم"وأكد الباحث المقدسي أن هذه التحركات تأتي ضمن مخطط ممنهج لتغيير الوضع القائم، وتلْقَى دعما كاملا من الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن نصف أعضاء الحكومة الحالية يدعمون علانية فكرة تقسيم المسجد الأقصى أو إقامة الهيكل على أنقاضه.

وحذر أبو دياب من أن" ردود الفعل المتضائلة من الأمة الإسلامية" هي التي تشجع الاحتلال على مزيد من التغول والانتهاكات بحق المقدسات.

في ظل هذه التهديدات، جددت جهات ومؤسسات مقدسية دعواتها للفلسطينيين بضرورة تكثيف الوجود والرباط داخل المسجد الأقصى وفي محيطه طوال مايو/أيار، لإفشال مخططات المستوطنين ومنع فرض أي طقوس توراتية بالقوة في الحرم القدسي الشريف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك