قناة الجزيرة مباشر - نافذة من إيران | زيارة باكستانية لطهران تحمل رسالة إلى المرشد الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الشرق للأخبار - ميرنا جميل: أصبحت أهتم بالمخرج وشركة الإنتاج قبل الموافقة على أي عمل - ضيفي مع معتز الدمرداش العربية نت - مدرب الأرجنتين في ورطة البحث عن مدافع العربي الجديد - كأس العالم 2026 قناه الحدث - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكن تجريد حزب الله من سلاحه دون احتلال كامل لبنان العربي الجديد - مستوى حرج من تجسس إسرائيل على أميركا القدس العربي - حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022 في مشاركة مونديالية جديدة التلفزيون العربي - كيف تحولت طوابير المطاعم والمتاجر في نيويورك إلى تجارة رابحة؟ Euronews عــربي - لبنان "ورقة حاسمة" على طاولة التفاوض بين إيران وأميركا؟ قائد الجيش اللبناني في إسلام آباد
عامة

تثبيت الفائدة الأمريكية عند 3.75%.. الفيدرالي يرسل رسالة تشدد جديدة إلى الأسواق

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

ويُعد هذا التثبيت الثالث على التوالي، بعد دورة خفض محدودة خلال عام 2025 بلغت 75 نقطة أساس، انخفضت خلالها الفائدة من مستوى 4. 5% قبل سبتمبر الماضي. ويأتي ذلك في أعقاب واحدة من أقوى دورات التشديد النقدي...

ملخص مرصد
أعلن البنك المركزي الأمريكي تثبيت الفائدة الرئيسية عند 3.75% للمرة الثالثة على التوالي، بعد دورة سابقة خفضت فيها الفائدة 75 نقطة أساس خلال 2025. يأتي القرار amid استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف (2%)، رغم تراجعه النسبي، وسط بيئة اقتصادية عالمية مضطربة. شدد الفيدرالي على ضرورة الحذر لتجنب عودة الضغوط التضخمية، مع استمرار تأثيرات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة.
  • تثبيت الفائدة الأمريكية عند 3.75% للمرة الثالثة على التوالي
  • التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف (2%) رغم تراجعه النسبي
  • الفيدرالي يحذر من خفض مبكر للفائدة خشية عودة الضغوط التضخمية
من: البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي)

ويُعد هذا التثبيت الثالث على التوالي، بعد دورة خفض محدودة خلال عام 2025 بلغت 75 نقطة أساس، انخفضت خلالها الفائدة من مستوى 4.

5% قبل سبتمبر الماضي.

ويأتي ذلك في أعقاب واحدة من أقوى دورات التشديد النقدي في التاريخ الحديث، والتي انطلقت في مارس 2022 من مستوى 0.

25%، قبل أن تبلغ ذروتها عند 5.

5% في يوليو 2023، بالتزامن مع تسجيل التضخم مستويات قياسية لامست 9.

1% في يونيو من العام نفسه.

ورغم التراجع النسبي في معدلات التضخم، لا تزال القراءة العامة للأسعار أعلى من المستوى المستهدف عند 2%، ما يفرض على صناع السياسة النقدية التمسك بنهج حذر، خاصة في ظل بيئة عالمية مضطربة.

وتبرز التوترات الجيوسياسية كعامل ضاغط رئيسي في هذا المشهد، حيث لا تزال أسواق الطاقة تتأثر بتداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، حتى مع عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

فحالة عدم اليقين، إلى جانب تشديد السياسات الأمريكية والعقوبات على إيران خلال إدارة دونالد ترمب، أسهمت في إبقاء أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها الطاقة، عند مستويات مرتفعة نسبيًا.

هذا الواقع عزز من توجه الفيدرالي نحو تأجيل خفض الفائدة، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تيسير مبكر إلى إعادة إشعال الضغوط التضخمية، خصوصًا مع استمرار آثار اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج في عدد من القطاعات.

ويعكس موقف باول قناعة متزايدة داخل الفيدرالي بأن معركة التضخم لم تُحسم بعد، وأن التسرع في خفض الفائدة قد يقوض ما تحقق من استقرار نسبي في الأسعار.

وبينما تتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية باتجاه تخفيف السياسة النقدية، يواصل البنك المركزي الأمريكي الموازنة بين دعم النمو والحفاظ على استقرار الأسعار.

وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن قرار التثبيت لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل ترجمة لمرحلة دقيقة تتسم بتعقيد المشهد الاقتصادي العالمي، حيث تتداخل العوامل الداخلية مع المتغيرات الجيوسياسية، ما يفرض على صناع القرار التحرك بحذر شديد خلال الفترة المقبلة.

وبينما تعيد الأسواق تقييم توقعاتها بشأن توقيت خفض الفائدة، يظل السيناريو الأقرب هو استمرار السياسة الحالية لفترة أطول، إلى حين ظهور مؤشرات أكثر وضوحًا على تراجع مستدام في معدلات التضخم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك