وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

كأس العالم 2026

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

شهدت الأشهر القليلة الماضية تحذيرات بيئية عالية الخطورة مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما خلصت عدّة دراسات وتقارير إلى أن النسخة التي تبدأ بعد أيامٍ...

ملخص مرصد
تشهد كأس العالم 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تحذيرات بيئية غير مسبوقة، حيث تتوقع دراسات أن تكون الأكثر تلويثاً في تاريخ المونديال بحوالي 9.02 ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، بحسب تقارير منظمة علماء من أجل المسؤولية العالمية. كما تواجه 6 من أصل 16 ملعباً مخاطر الإجهاد الحراري الشديد، بينما حذر الدكتور ستيوارت باركنسون من أن قطاع الطيران يمثل 80-90% من الانبعاثات. دافع الفيفا عن خططه البيئية، لكن معارضين يرون أن الإجراءات غير كافية لمواجهة التأثير البيئي الهائل.
  • البصمة الكربونية لنسخة 2026 ستصل إلى 9.02 ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون
  • 6 ملاعب من أصل 16 تواجه مخاطر الإجهاد الحراري الشديد بحسب تقييم صندوق الدفاع البيئي
  • قطاع الطيران يمثل 80-90% من إجمالي الانبعاثات بحسب الدكتور ستيوارت باركنسون
من: فيفا، منظمة علماء من أجل المسؤولية العالمية، الدكتور ستيوارت باركنسون، بي بي سي أين: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا

شهدت الأشهر القليلة الماضية تحذيرات بيئية عالية الخطورة مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما خلصت عدّة دراسات وتقارير إلى أن النسخة التي تبدأ بعد أيامٍ قليلة مرشحة لأن تكون الأعلى تلويثاً للبيئة في تاريخ المونديال الممتد منذ نحو قرن، تحديداً يوم بدأت رحلته عام 1930، وذلك وسط زيادة عدد المنتخبات والمباريات والاعتماد الكبير على السفر الجوي بين المدن والدول المضيفة، إلى جانب المخاوف المتزايدة والمرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وإمكانية تأثيرها على اللاعبين والمشجعين.

وأكدت منظمة" علماء من أجل المسؤولية العالمية"، في تقرير سابق بالتعاون مع صندوق الدفاع البيئي وشبكة" كول داون" وكذلك معهد الطقس الجديد، أن البصمة الكربونية للبطولة ستصل إلى حوالي 9,02 ملايين طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون، وهو رقم يتجاوز ضعف متوسط الانبعاثات المسجلة في البطولات السابقة من 2010 في جنوب أفريقيا، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.

ويُعد موضوع رفع عدد المنتخبات من 32 إلى 48، إلى جانب زيادة عدد المباريات من 64 في المجمل إلى 104، وتوسع رقعة الدولة المضيفة إلى ثلاثة، من العوامل التي دفعت الانبعاثات إلى مستويات غير متوقعة، ولذلك هذه الكمية من الانبعاثات تعادل استخدام حوالي 6,5 ملايين سيارة متوسطة الحجم في دولة بريطانيا مدّة عامٍ كامل، ما يجعل نسخة 2026 الحدث الكروي الأكبر من حيث التأثير على المناخ.

ولا تتوقف المخاوف المرتبطة بالانبعاثات الكربونية عند هذا الحدّ، بل تمتد أيضاً إلى الظروف التي ستُلعب فيها بعض المباريات، بعدما أظهر تقييم من إعداد صندوق الدفاع البيئي أن 6 من أصل 16 ملعباً تواجه مخاطر مرتبطة بالإجهاد الحراري الشديد، وطرح المصدر عينه مثالاً حول ملعب" إي تي أند تي" الواقع في دالاس التي تصل فيها درجة الحرارة إلى ما فوق 35، وبذلك تتخطى بعض المؤشرات الحرارية الحدود التي يعتبرها فيفا آمنة لإقامة المباريات، لتأتي هذه التحذيرات تزامناً مع إمكانية ارتفاع حدّة موجات الحر الشديد خلال هذا الشهر.

من جانبها، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" عن تأثير حركة الجماهير على موضوع المناخ والتلوث، من خلال توقعها أن يضطر هؤلاء إلى قطع أميال ومسافات غير مسبوقة لمتابعة منتخبات بلادهم بين المدن المتناثرة على 3 دول ذات مساحة واسعة للغاية، فعلى سبيل المثال، يحتاج المشجع الإنكليزي الراغب في السير خلف الأسود الثلاثة من أول مواجهة في دور مجموعات حتى النهائي ما يقرب 15 ألف ميل جواً، والذي ينتج عنه نحو 3,5 أطنان من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون للفرد الواحدة.

وأشارت" بي بي سي" أيضاً إلى أن فيفا يتوقع وصول خمسة ملايين مشجع من مختلف أنحاء العالم إلى الدولة المضيفة، ليُساهم بذلك السفر جواً في رفع نسبة البصمة الكربونية لنسخة 2026، وحول ذلك، قال الدكتور ستيوارت باركنسون، المشارك الرئيسي في بحث منظمة" علماء من أجل المسؤولية العالمية"، إن قطاع الطيران وحده يمثل ما بين 80% و90% من إجمالي الانبعاثات، مؤكداً أن تقليص السفر عبر الطائرات يبقى الوسيلة الأكثر فعالياً لخفض التأثير البيئي السلبي للبطولة.

ودافع فيفا عن خططه البيئية المرتبطة بالبطولة، حيث أكدت هيئة الإذاعة البريطانية أنّه يدرك حجم التحديات المرتبطة بالسفر الجوي وتأثيرات تغير المناخ، إلى جانب عمله مع المدن المضيفة على تنفيذ سلسلة من المبادرات الرامية إلى تقليل الانبعاثات، وعلى رأسها الاعتماد على الملاعب القائمة بدلاً من إنشاء منشآت جديدة، إضافة إلى حثّ المشجعين على استخدام وسائل النقل العام، بهدف تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وإدارج مشاريع إعادة التدوير والحدّ من هدر الطعام، وكذلك التشجير في أنحاء القارة الأميركية الشمالية، لكن بعض المعارضين والمدافعين عن البيئة يرون أن الإجراءات قد لا تكون كافية لمجابهة تأثير التلوث الهائل.

وتشير المعطيات إلى أن البطولات السابقة التي أقيمت في دولٍ ذات مساحة كبيرة، مثل البرازيل في عام 2014 وروسيا في 2018، شهدت قطع مسافات طويلة وصلت في بعض الحالات إلى آلاف الأميال خلال دور المجموعات فقط، لكنها لم تصل إلى المستوى المتوقع تسجيله في 2026، لأن عدد الفرق طبعاً كان أقل من الآن، في حين شهد العالم خلال مونديال قطر 2022 اعتماداً كلياً على مترو النقل المشترك للذهاب إلى الملاعب التي كانت في الوقت عينه قريبة بعضها من بعض، وهو الذي الأمر الذي دفع فيفا إلى الإشادة بالمنظمين هناك، بعدما وُصف بأنّه" كأس عالم صديقة للبيئة"، إذ كانت البطولة محايدة للكربون مقارنة بغيرها، مع الإشارة إلى أنّ قطر طبقت آلية صارمة لفرز النفايات، وعملت على إعادة تدوير مخلّفات الملاعب و173 طناً من مواد البوليستر مع الاعتماد على تقنية تبريد الملاعب بالطاقة النظيفة وكذلك الكهرباء عبر محطة ضخمة للطاقة الشمسية.

يُذكر أن نسخة 2026 هي الأولى من نوعها التي ستقام في 3 دول، حيث كانت جميع البطولات السابقة تُلعب في دولة واحدة فقط باستثناء 2002 التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان في ملف مشترك، ما يعني أن مونديال 2030 قد يثير الجدل أيضاً بحكم إقامته في المغرب وإسبانيا والبرتغال رغم قرب المسافات بين هذه الدول وإمكانية استخدام سكك الحديد في الدولتين الأوروبيّتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك