وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

هل هي نهايةُ الأحادية القطبية؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

مع غياب مؤشّرات إلى الحسم العسكري في المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، وتعثّر الجهود الدبلوماسية، يتنامى، وفق تقارير أميركية، شعورٌ بأنّ الحرب أضحت عبئاً ثقيلاً إلى درجة أنّ الرئيس الأميركي قد...

ملخص مرصد
تواجه الولايات المتحدة مأزقاً في الأزمة الإيرانية، بحسب تقارير أميركية، قد يدفعها إلى إعلان "النصر من جانب واحد" ووقف الحرب دون اتفاق شامل مع إيران. تشير الأزمة إلى تحول في النظام الدولي، حيث فقدت الدول الكبرى السيطرة على الصراعات العسكرية، مما يهدد الاستقرار العالمي. حرب غزة كشفت ضعف الدبلوماسية الدولية وقدرة الدول ذات التكنولوجيا المتقدمة على فرض نفوذها في العلاقات الدولية.
  • الولايات المتحدة قد تعلن "النصر من جانب واحد" ووقف الحرب مع إيران دون اتفاق شامل بحسب تقارير أميركية
  • حرب غزة كشفت ضعف الدبلوماسية الدولية وقدرة الدول ذات التكنولوجيا المتقدمة على فرض نفوذها
  • الأزمة الإيرانية قد تؤدي إلى إعادة صياغة المشهد الجيوسياسي العالمي
من: الولايات المتحدة، إيران

مع غياب مؤشّرات إلى الحسم العسكري في المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، وتعثّر الجهود الدبلوماسية، يتنامى، وفق تقارير أميركية، شعورٌ بأنّ الحرب أضحت عبئاً ثقيلاً إلى درجة أنّ الرئيس الأميركي قد يعلن، في أيّ لحظة، " النصرَ من جانب واحد"، ووقفَ الحرب، ولو من دون اتفاق شامل مع إيران.

وهو ما يؤكّد، بدرجةٍ ما، أنّ الولايات المتحدة تواجه مأزقاً قد يكون له ما بعده.

تبدو الأزمة الإيرانية وكأنّها نقطة تحوّل مفصلية في النظام الدولي الذي تنفرد الولايات المتحدة بقيادته منذ عقود.

قد لا يعكس صراع الإرادات في المواجهة الحالية وصولَ قطار الأحادية القطبية إلى محطّته الأخيرة، لكنّه يؤشّر إلى أنّ الفاعلين (الدول الكُبرى، الأمم المتحدة.

) بدؤوا يفقدون السيطرة على هذا النظام أمام حالة السيولة العسكرية غير المسبوقة، في تقويضٍ لما يمكن أن تقوم به القنوات الدبلوماسية في إدارة الأزمات والنزاعات الدولية، بما يَحول دون الانجرار إلى مواجهات عسكرية مدمّرة، أضحى المدنيون هم وقودها الرئيس في معظم الأحيان.

على الأرجح، لم يكن مهندسو الحروب الجديدة يعتقدون أنّ حرب الإبادة في غزّة ستُحدِث ارتجاجاً عميقاً في وعي الدول والحكومات والشعوب والأفراد؛ لم تعد قوّة الدول والحكومات تقاس فقط بمؤشّرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولا بمؤشّرات الحضور في الأسواق الدولية وحدها، ولا من خلال بعض القوّة الناعمة التي تدعم مواقفها وتحمي مصالحها في كواليس السياسة الدولية فحسب.

بل باتت قوة الدول والحكومات تقترن، قبل كلّ شيء، بالقدرة على مواجهة حربٍ قد يُتَّخذ قرارُ شنّها بين عشية وضحاها، إن لم تذعن هذه الدولة أو تلك لما تطلبه منها شبكاتُ القوّة والنفوذ العابرة للحدود.

أنهت حربُ غزّة عملياً منظومةَ الأمم المتحدة، وما يرتبط بها من منظّمات قطاعية ووكالات وبرامج وغيرها، وأفسحت المجالَ للاستعمار الجديد المتحصّن بفائض القوّة؛ باتت الدولة التي تملك التكنولوجيا المتطوّرة، والذكاء الاصطناعي، والقدرة العسكرية المتطوّرة، والسلاح النووي، والاقتصاد القوي، والإعلام القادر على تشكيل الوعي والرأي العام، وغيرها، هي الأقدر على إحداث توازن في العلاقات الدولية.

أسقطت حرب غزّة أكاذيب الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرّية والتعدّدية السياسية، بعد أن وفّرت الولايات المتحدة غطاءً عسكرياً وسياسياً لدولة الاحتلال، وعطّلت مساعي الأمم المتحدة لأجل وقف إطلاق النار، وحالت دون تطبيق القانون الدولي الإنساني حتى تبقى المقتلة مفتوحةً لأكثر من سنتَين، ما سمح للكيان الغاصب بمواصلة حربه القذرة على الشعب الفلسطيني.

أزاحت حرب غزّة الستار عن الحقيقة المجرّدة: " القوة والبقاء للأقوى".

ولعلّ ذلك ما جعل الإيرانيين يستوعبون دروس ما حدث في أفغانستان والعراق وغيرهما، وألا ينجرّوا إلى خيارات بلا أفق تحت أوهام الديمقراطية الموعودة، وإن كان ذلك لا يُسقط، بالطبع، شرعيةَ تطلّعات فئات واسعة من الإيرانيين نحو الحرّية والديمقراطية التي يرفض نظام الملالي في طهران الاستجابة لها، ولا ينفي أيضاً واقع استهدافه السلمَ والاستقرارَ والتوازن المذهبي والطائفي في غير بلد عربي.

نجاح إيران في الاستخلاص الجيّد لعائدات تحالفاتها مع الصين وروسيا، ومن ثمّ، الحفاظ على هامش المناورة العسكرية والدبلوماسية في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، يُرجّح أكثر احتمال إعادة بناء المشهد الجيوسياسي في الإقليم والعالم.

هناك بوادر تحوّل مفصلي في العالم.

وتدرك القوى الدولية التي تقف في الجانب الآخر من معادلة الهيمنة والنفوذ أنّ الأزمة الإيرانية سيكون لها ما بعدها على صعيد إعادة صياغة علاقات القوّة، ذلك أنّ أيّ تدخّلٍ عسكريٍّ في هذه الأزمة أو تلك يقترن بأثمان باهظة، يُفترض أن تُقتطع من موارد الدول والقوى المتدخّلة.

صحيح أنّ ديناميات التفاعل الدولي لا تزال تُغذّي نظام الأحادية القطبية، إلا أنّ الصين وروسيا نجحتا في إشاعة شعور عامّ في العالم بأنّ هذا النظام قد استنفد مبرّرات استمراره، وبقاؤه تحت وصاية الولايات المتحدة يعني أنّ العالم على حافَة الفوضى الشاملة.

بالطبع، من السابق لأوانه الحديث عن هيمنة صينية أو روسية في الأمد القريب.

لكن المؤكّد أنّ هناك تحوّلاً في ديناميات القوة الدولية قد يجعل من استمرار مساعي إدامة القطب الواحد خياراً مكلفاً للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك