روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي روسيا اليوم - الغيص: توترات الشرق الأوسط تبطئ نمو الطلب العالمي على النفط وكالة الأناضول - تركيا: تخفيض ضريبة الشركات إلى 12.5 بالمئة لقطاعات صناعية وزراعية Independent عربية - حدود مشتعلة: كيف تحول جنوب لبنان إلى خط تماس دائم مع إسرائيل؟ العربية نت - آيفون بربع مليون دولار.. نسخة فاخرة من iPhone 17 Pro Max قناة القاهرة الإخبارية - "مفتاح ترامب السري".. شرط واحد يفصل طهران عن السلم أو الحرب الشاملة CNN بالعربية - مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك التذاكر في يونيو
عامة

مصحح-تحليل-خروج الإمارات من أوبك يكشف تفاقم الخلاف مع السعودية مع تغير موازين القوى

رويترز العربية
3

(لتصحيح مصدر الرد إلى وزارة الخارجية وليس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات في الفقرة 17)دبي 29 أبريل نيسان (رويترز) – أخرج قرار الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أ...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، كاشفة عن توترات استراتيجية مع السعودية. قالت مصادر خليجية إن أبوظبي ترى أن النظام يميل ضدها، بينما وصف محللون الخطوة بأنها انفصال عن الهيمنة السعودية في إدارة النفط. وأكد مسؤولون إماراتيون أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة للمصالح الوطنية.
  • الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ بعد سنوات من التوترات مع السعودية
  • أبوظبي ترى أن النظام النفطي يميل ضدها بحسب مصادر خليجية
  • وزارة الخارجية الإماراتية أكدت أن القرار استند للمصالح الوطنية
من: الإمارات، السعودية، وزارة الخارجية الإماراتية أين: دبي

(لتصحيح مصدر الرد إلى وزارة الخارجية وليس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات في الفقرة 17)دبي 29 أبريل نيسان (رويترز) – أخرج قرار الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+ إلى العلن سنوات من التوتر مع السعودية، ممثلا قطيعة استراتيجية مع نظام إدارة النفط الذي تقوده الرياض، ضمن إعادة تشكيل موازين القوى بفعل حرب إيران.

قال محللون سياسيون وخبراء إقليميون إن خطوة الانسحاب من المجموعتين، التي أُعلن عنها أمس الثلاثاء، أكبر من مجرد نزاع حول حصص الإنتاج في منظمة أوبك، التي تقول مصادر خليجية إن أبوظبي ترى أنها تميل ضدها.

وأضافوا أن هذه الخطوة جزء من شرخ أعمق في العلاقات، حيث تُعطي أبوظبي الأولوية للاستقلالية وتقدمها على الانصياع للرياض، وتستخدم النفط أداة للتعبير عن هذه الاستقلالية وإبداء الرفض للإملاءات.

وأشاروا إلى أن هذا الانفصال يتجاوز حدود السياسة ويمتد إلى جوهر العلاقة الشخصية والاستراتيجية بين رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقال فواز جرجس من كلية لندن للاقتصاد “هناك أمر خطير يحدث في العلاقة بين السعودية والإمارات… انقسام أكثر خطورة بكثير مما نعتقد”.

وأضاف “ما نشهده الآن هو نوع من الانفصال بين أقوى زعيمين في الخليج”.

وصفت مصادر خليجية مطلعة الخطوة الإماراتية بأنها تتويج لانفصال استراتيجي عن إدارة النفط بقيادة السعودية، مدفوع بسنوات من الخلاف حول الصراعات في اليمن والسودان، وحصص الطاقة، وتباين الرؤى للنظام في الخليج.

وقالت المصادر إن الإمارات ستتمكن من فرض سيطرتها المباشرة على طريقة استخدام طاقتها النفطية الفائضة، لتطرح جانبا الافتراضات بأن سياسة الطاقة الخليجية تظل مرتبطة بالرياض أو مقيدة بالهيمنة السعودية.

وقال المحلل الإماراتي عبد الخالق عبد الله إن الخطوة التي اتخذتها “الإمارات الجديدة الأكثر حزما” تشكلت في جانب منها بسبب الحرب الإقليمية وفي جانب آخر ضمن إعادة تقييم المصالح الوطنية.

وأضاف أنه لا يوجد قدر يذكر من التشابه بين منظمة أوبك اليوم وبين المنظمة التي انضمت إليها الإمارات قبل ستة عقود، واصفا النظام بأنه أصبح الآن يدار فعليا من قبل أكبر المنتجين.

وقال “تملي السعودية وروسيا (عضو أوبك+) القرارات وتتلاعبان بها… وتفعلان كل شيء لتعزيز مصالحهما الخاصة على حساب الآخرين.

لا تنصتان لأحد”.

وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي، إذ هاجمت طهران دول الخليج التي تضم قواعد عسكرية أمريكية وأغلقت إلى حد كبير مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لنقل إمدادات الطاقة العالمية.

وقالت المصادر إن الصراع يزيد الضغوط الاقتصادية على الإمارات، مما يعطيها حافزا أكبر للتحرر من قيود حصص إنتاج النفط التي تفرضها أوبك.

وقالت إبتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات إن أنظمة حصص الطاقة الصارمة أصبحت غير متوافقة بشكل متزايد مع الواقع في منطقة تواجه عدم استقرار ومخاطر الإمداد والتهديد المستمر بانقطاع تدفقات الطاقة.

وأضافت أن الإمارات، نتيجة لذلك، ترسل إشارات واضحة بأنها لن ترهن إنتاجها بالسعودية.

وأوضحت “أنا ما راح أرتهن بالسعودية وقراراتها.

يعني أنا ما أخرج من منظمة ولكن أخرج من نموذج كامل لادارة سوق النفط… يعني الامارات لاتنسحب من النفط العالمي لكن تعيد تموضعها كأحد مهندسي هذا النظام”.

وردا على أسئلة حول هذا المقال، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن التأكيدات الواردة في الأسئلة لا تتماشى مع الحقائق.

وأكدت مجددا على بيان صدر أمس الثلاثاء عن وزارة الطاقة، والذي قال إن قرار الإمارات تم النظر فيه بعناية وجاء بعد مراجعة شاملة لسياستها الإنتاجية، فضلا عن طاقتها الإنتاجية الحالية والمستقبلية.

وقالت إن القرار استند إلى المصالح الوطنية والالتزام بالمساهمة بفاعلية في تلبية الاحتياجات الملحة بالسوق.

* موقف دول الخليج “الأضعف تاريخيا”منذ بداية الحرب، شكلت المخاوف الأمنية أهمية خاصة في الإمارات.

وانتقد أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات الحلفاء الخليجيين يوم الاثنين بسبب رد فعلهم على الضربات التي شنتها إيران عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها، والذي ركز بشكل كبير على استخدام أنظمة الدفاع الجوي لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

ووصف موقفهم بأنه كان “الأضعف تاريخيا”.

وقال آرون ديفيد ميلر، وهو مفاوض أمريكي سابق، إن أبوظبي خلصت إلى أن أمنها يعتمد على الطرفين اللذين وقفا إلى جانبها بقوة خلال أزمة فارقة – وهما إسرائيل والولايات المتحدة.

وزودت إسرائيل الإمارات بصواريخ اعتراضية بالإضافة إلى نظام دفاع جوي اشترته وركبته في وقت سابق.

وقال إن هذا شكل “أهمية بالغة”، وأكد على رهان استراتيجي قامت به الإمارات قبل سنوات بتعزيز العلاقات مع واشنطن وكذلك توطيد شراكة أمنية مع إسرائيل.

وشكلت هذه القرارات جزءا من تحول تدريجي في العلاقات بين الإمارات والسعودية خلال السنوات القليلة الماضية.

فبعد الانتفاضات العربية عام 2011، تحرك البلدان بخطى متزامنة لكبح الإسلام السياسي ومواجهة إيران وفرض نظام إقليمي مستقر.

لكن وراء هذا التقارب كان يكمن تباين جوهري: فقد رأت السعودية نفسها المركز الطبيعي للقوة في الخليج، بينما سعت الإمارات إلى نموذج أكثر مرونة وترابطا يعتمد على الموانئ والتمويل والنفوذ المحلي.

ومع تراجع الضغوط، طفت تلك الاختلافات إلى السطح، ليتحول الانسجام إلى رؤى متوازية – ومتباينة في نهاية المطاف – للنظام الإقليمي.

وبلور الصراع في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية هذا الانقسام، فقد أفسح التدخل المشترك المجال أمام السعي لنهايتين متعارضتين، إذ دعمت الرياض دولة موحدة تتماشى مع مصالحها، بينما دعمت أبوظبي القوات الجنوبية لتأمين نفوذ بحري.

وامتد هذا الخلاف إلى السودان حيث دعمت كل من أبوظبي والرياض أحد طرفي الحرب الأهلية المتنافسين.

ومنذ ذلك الحين، انتقلت المنافسة إلى مجالي الاقتصاد والطاقة، حيث لها الأثر الأكبر.

وأدت رؤية السعودية 2030، وهي إطار عمل يهدف لتنويع اقتصاد المملكة بعيدا عن النفط، إلى احتدام المنافسة على الاستثمار واللُّوجستيات والصدارة الإقليمية.

وتجلى الانقسام أيضا في العلاقات مع إسرائيل.

فقد سارعت الإمارات إلى تطبيع العلاقات في إطار ما يعرف باسم اتفاقيات إبراهيم، وعززت الروابط الأمنية والاقتصادية.

أما السعودية فقد ترددت، إذ قيدتها حسابات داخلية ودينية وجيوسياسية، مما يعني أن التطبيع الرسمي ينطوي على مخاطر أعلى بكثير بالنسبة للرياض.

(إعداد أيمن سعد مسلم ودعاء محمد للنشرة العربية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك