سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

اختبار العين.. علامة طبية تتنبأ باحتمالية الوفاة قبل وقوعها بـ 24 ساعة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

يشير باحثون إلى أن اختبارًا بسيطًا يمكن إجراؤه بجانب سرير المريض قد يمنح الأطباء قدرة أكبر على التنبؤ باحتمالية وفاة الشخص في غضون 24 ساعة، إذ تعتمد هذه التقنية على فحص رد الفعل القرني، وهو ذلك الرمش ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة كورية أن فقدان رد الفعل القرني (الرمش عند لمس العين) قد ينذر بوفاة المريض خلال 24 ساعة، حيث شملت الدراسة 112 مريضًا في الرعاية التلطيفية، ولوحظ أن 70.7% ممن فقدوا هذا المنعكس توفوا في غضون يوم واحد. بحسب الباحثين، يعكس فقدان الرد تدهور جذع الدماغ، ما قد يساعد العائلات على الاستعداد نفسيًا. الدراسة نشرت في مجلة «BMJ Supportive and Palliative Care».
  • فقدان رد الفعل القرني يزيد احتمالية الوفاة 5 أضعاف خلال 24 ساعة
  • شملت الدراسة 112 مريضًا بسرطان متقدم في الرعاية التلطيفية بكوريا الجنوبية
  • الاختبار الجديد يضيق نافذة التنبؤ بالوفاة مقارنة بالعلامات التقليدية
من: الدكتور جونغ هون كانغ، ديفيد هوي أين: كوريا الجنوبية، مستشفى جامعة غيونغسانغ الوطنية

يشير باحثون إلى أن اختبارًا بسيطًا يمكن إجراؤه بجانب سرير المريض قد يمنح الأطباء قدرة أكبر على التنبؤ باحتمالية وفاة الشخص في غضون 24 ساعة، إذ تعتمد هذه التقنية على فحص رد الفعل القرني، وهو ذلك الرمش التلقائي الذي يحدث للعين عند لمس سطحها برفق، إذ وجد العلماء أن المرضى الذين يفقدون هذا المنعكس الغريزي هم الأكثر عُرضة للوفاة في اليوم التالي، ما يفتح بابًا من الأمل لمساعدة العائلات على الاستعداد النفسي والواقعي للساعات الأخيرة من حياة أحبائهم.

وقد أوضح الخبراء أن إدراك لحظة اقتراب الموت يمثل أحد أصعب جوانب الرعاية في مراحل الحياة النهائية، ورغم ذلك يظل السؤال الأكثر إلحاحًا وتكرارًا من قِبل الأقارب هو: «كم من الوقت تبقى؟ »، وفي هذا السياق، قاد الدكتور جونغ هون كانغ، مدير مركز الرعاية التلطيفية في مستشفى جامعة غيونغسانغ الوطنية بكوريا الجنوبية، دراسة نُشرت في مجلة «BMJ Supportive and Palliative Care»، مؤكدًا أن أفراد الأسرة يولون أهمية قصوى لفكرة التواجد بجانب مريضهم في لحظاته الأخيرة، ما يجعل الحاجة لإجابات دقيقة حول الوقت المتبقي أمرًا ملحًا، بحسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وبينما يعتمد الأطباء والممرضون حاليًا على علامات تقليدية لتحديد قرب الوفاة، مثل التغيرات في نمط التنفس، وازرقاق الجلد بسبب ضعف الدورة الدموية، وانخفاض مستوى الوعي وهي علامات تشير بنسبة 95% إلى احتمال الوفاة خلال 48 ساعة، فإن هذه الدراسة الجديدة تشير إلى أن انعكاس القرنية قد يضيق تلك النافذة الزمنية بشكل أكثر دقة، وقد شملت الدراسة مراقبة 112 مريضًا في مراكز الرعاية التلطيفية مصابين بسرطان متقدم، وكان يُتوقع بقاؤهم على قيد الحياة لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط.

وخلال الدراسة، كانت الممرضات يفحصن رد فعل القرنية 3 مرات يوميًا عن طريق الاقتراب من جانب العين لتجنب أي استجابة بصرية، ولمس القرنية برفق بقطعة قطن معقمة أو خيط من الشاش، مع تسجيل الاستجابة كـ «سليمة» أو «متضائلة» أو «غائبة»، ومن بين المشاركين، توفي 110 مرضى خلال 7 أيام، ولوحظ أن الذين فقدوا رد الفعل القرني تماماً كانوا أكثر عرضة للوفاة خلال 24 ساعة بأكثر من خمسة أضعاف مقارنة بغيرهم، حيث بلغ معدل الوفيات بينهم في هذه النافذة الزمنية 70.

7%.

انعكاس القرنية يتماشى مع العلامات المعروفة للوفاةوفسر الدكتور كانغ فقدان هذا الرد بأنه قد يعكس تدهور وفشل جذع الدماغ، وهو الجزء المسؤول عن وظائف الحياة الأساسية كالتنفس والوعي، أثناء عملية الموت الطبيعية، مضيفا أنه رغم قوة هذه العلامة في التنبؤ بالموت الوشيك، إلا أن وجود رد الفعل لا ينفي احتمال الوفاة، كما وجد الباحثون أن دمج هذا الاختبار مع «مقياس ريتشموند للتهيج والتخدير» زاد من دقة النتائج، خاصة بين المرضى الخاضعين للتخدير العميق.

من جهته، اعتبر ديفيد هوي، مدير أبحاث الرعاية التلطيفية في مركز «إم دي أندرسون» للسرطان بهيوستن، أن النتائج تتماشى مع العلامات المتأخرة المعروفة للوفاة، لكنه نبه إلى صغر حجم العينة واقتصارها على مرضى السرطان المتقدم في دور الرعاية، وبناءً على ذلك، يخطط الفريق البحثي لإجراء دراسات أوسع نطاقًا، يأمل الخبراء في حال تأكيد نتائجها أن تصبح أداة قيّمة للأطباء لمنح العائلات إجابات واضحة، ولضمان حصول المرضى على رعاية تتسم بالهدوء والكرامة في ساعاتهم الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك