واصلت العملة الإيرانية، صباح اليوم الخميس، تراجعها الحاد في الأسواق الموازية مقابل الدولار الأميركي، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران، وتزايد المخاوف من احتمالية تجدد النزاع العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
وسُجل سعر صرف الدولار عند نحو 179,850 توماناً، في مؤشر على تسارع وتيرة انهيار العملة المحلية، التي فقدت أكثر من 16% من قيمتها خلال أسبوع واحد فقط، فيما بلغت خسائرها قرابة 38.
65% خلال الأشهر الستة الماضية.
ويأتي هذا التراجع الحاد مدفوعاً بجملة من العوامل، أبرزها تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب الحصار البحري الذي يستهدف ناقلات النفط في مضيق هرمز، ما أدى إلى تقليص تدفقات العملة الصعبة وزيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تفاقم معدلات التضخم داخل إيران، ويزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات متزايدة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في ظل العقوبات الدولية والتوترات الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك