نشرت صفحة تحمل اسم" ملفات مسربة"، فجر اليوم الخميس، مقاطع مصورة وصورًا توثق عمليات تعذيب مروّعة طالت معتقلين سوريين، وذلك في عدد من المواقع التي قيل إن من بينها مستشفى تشرين العسكري، على أيدي عناصر تابعين لجيش النظام المخلوع.
وتضمّنت المواد المسرّبة عبر صفحة في تطبيق" فيسبوك"، مشاهد صادمة ومخيفة، أظهرت تعذيب المعتقلين، وفق ما نقل موقع" تلفزيون سوريا".
صور صادمة لجثث وتعذيب معتقلينولم تقتصر الانتهاكات على المستشفى، بل امتدت إلى شوارع عامة داخل الأراضي السورية، حيث وثّقت المقاطع تعذيبًا علنيًا، كما ظهرت جثث ضحايا، وقد تفاخر جنود النظام السابق بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو إلى جانبها في مواقع مختلفة.
إلى جانب ذلك، تضمن تسريب الحساب المجهول، صورًا لضحايا سوريين لقوا حتفهم تحت وطأة التعذيب، وقال صاحب الحساب عبر تطبيق" فيسبوك" إن موقع تجمع جثامين المعتقلين في مستشفى تشرين.
وأثارت هذه المواد حفيظة السوريين، الذين تفاعلوا معها على نطاق واسع، مطالبين بملاحقة مجرمي الحرب والمسؤولين عن هذه المجازر، وتوسيع دائرة المساءلة لتشمل كل من ارتبط بهذه المواقع.
من جهته، أعلن صاحب الحساب الذي نشر المواد، بعد ساعات من تداولها، أنه توقف عن نشر المزيد من الفيديوهات بناءً على طلب من الدولة السورية، موضحًا أن هذه المواد جاءت ثمرة عمل وبحث ومتابعة استمرت ثماني سنوات، تعرض خلالها لمخاطر من قبل النظام السابق قبل سقوطه، قبل أن يعاود حذف المنشور لاحقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك