تدرس الولايات المتحدة الأمريكية نشر صاروخها الفرط صوتي بعيد المدى" دارك إيغل" في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة محتملة تستهدف ضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتمركزة داخل إيران، بحسب تقارير إعلامية.
ووفق صحيفة" نيويورك بوست" الأمريكية، ذكرت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية (CENTCOM) قدمت طلباً يبرر نشر السلاح الجديد، مشيرة إلى أن النظام الإيراني قام بنقل منصات الإطلاق إلى خارج نطاق صاروخ، " Precision Strike"، الذي يصل مداه إلى أكثر من 300 ميل.
وفي حال الموافقة على هذا الانتشار، فسيكون ذلك أول استخدام ميداني للصاروخ الفرط صوتي الأمريكي، الذي لم يُعلن بعد عن دخوله الخدمة العملياتية الكاملة، حسب ما ذكرت وكالة" بلومبرغ".
ولم يُعلن عن الطلب بشكل رسمي، في وقت يشهد فيه التوتر بين واشنطن وطهران وقف إطلاق نار هشاً منذ 8 أبريل (نيسان) الجاري.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصل تهديداته بإمكانية إعادة إشعال الصراع العسكري، بالتزامن مع تعثر محادثات التوصل إلى اتفاق سلام.
ويُعرف سلاح الجيش الأمريكي الجديد باسم" دارك إيغل"، ويبلغ مداه نحو 1725 ميلاً، وقد صُمم لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف “عالية الخطورة ومحصنة”، وفقاً لمكتبة الكونغرس الأمريكية.
وتبلغ تكلفة كل صاروخ نحو 15 مليون دولار، بينما لا يتجاوز عدد الصواريخ المتاحة حالياً سوى 8 فقط، وفق المصدر ذاته، كما تُقدّر تكلفة كل بطارية تشغيلية بنحو 2.
7 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى أن دولاً مثل روسيا والصين، قامت بالفعل بنشر هذا النوع من الأسلحة.
ومن المتوقع أن يتيح نشر هذا السلاح استهداف مواقع عميقة داخل الأراضي الإيرانية بمدى أطول من الأسلحة الحالية، غير أن البرنامج لا يزال متأخراً عن جدوله الزمني، ولم يُعلن بعد عن جاهزيته التشغيلية الكاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك