وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

عدل الإسلام الذي أبهر التاريخ.. قاضٍ حكم ضد عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

جاء فى كتب التاريخ العديد من المواقف التى تهتز لها عروش الدنيا وتجسد عدل الإسلام الذى أبهر التاريخ كله، وجرأة القضاة فى الحق بغض النظر عن مكانة الخصوم، فالحاكم عندهم لا يعامل بمعايير مختلفة عن عامة ال...

ملخص مرصد
أثبت التاريخ الإسلامي نماذج فريدة من العدل القضائي، حيث حكم قاضٍ ضد كل من عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. استند القاضي شريح بن الحارث إلى الأدلة دون رهبة من السلطة، مما أثار إعجاب الخلفاء. كما تميز شريح بحكمته وفراسته في القضايا، مما جعله مدرسة في العدل والإيمان.
  • قاضٍ حكم ضد عمر بن الخطاب وردّ الفرس المعيب عليه دون تردد
  • شريح حكم ضد علي بن أبي طالب وردّ درعه للنصراني لعدم وجود بينة
  • شريح بن الحارث مثل أعلى في العدل والفراسة، وحكمته في المصائب معروفة
من: شريح بن الحارث

جاء فى كتب التاريخ العديد من المواقف التى تهتز لها عروش الدنيا وتجسد عدل الإسلام الذى أبهر التاريخ كله، وجرأة القضاة فى الحق بغض النظر عن مكانة الخصوم، فالحاكم عندهم لا يعامل بمعايير مختلفة عن عامة الناس.

قاضٍ حكم ضد عمر بن الخطابمن هذه المواقف ما حدث فى عهدى الخليفة عمر من الخطاب وعلي بن أبي طالب، حيث جاء فى كتب: البداية والنهاية لابن كثير، وتاريخ الطبري، وسير أعلام النبلاء للذهبي: أن أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، اشترى فرساً من رجل أعرابي.

وقبل أن يتم البيع النهائي، أخذ عمر الفرس ليركبه ويختبره، فما سار به قليلاً إلا وأصيب الفرس بعرج!عاد عمر إلى الأعرابي وقال له بهدوء: " خُذ فرسك، فإنه معيب".

لكن الأعرابي، الذي يقف أمام أقوى حاكم في الأرض حينها، رفض وقال بشجاعة: " لا آخذه يا أمير المؤمنين! لقد سلمته لك سليماً صحيحاً".

وهنا، لم يغضب عمر، ولم يستخدم سلطته، بل قال ببساطة: " اجعل بيني وبينك حَكَماً".

فقال الأعرابي: " يحكم بيننا شُرَيْح بن الحارث".

لما استمع شريح لقصة الطرفين، نظر إلى الفاروق عمر وقال كلمته التي خلدها التاريخ بماء الذهب:" يا أمير المؤمنين.

خُذ ما ابتعت، أو رُدَّه كما أخذتَ (سليماً)! "يا لها من كلمة! قاضٍ بسيط يحكم على أمير المؤمنين بردّ البضاعة أو دفع ثمنها، دون أن ترتجف شفتاه أو تأخذه هيبة السلطان!فهل غضب عمر؟ هل عزل هذا القاضي الجريء؟على العكس تماماً! تهلل وجه عمر بن الخطاب إعجاباً وقال: " وهل القضاء إلا هكذا؟ قولٌ فَصْل، وحُكْمٌ عَدْل.

اذهب فقد ولّيتك قضاء الكوفة! "قاضٍ حكم ضد علي بن أبي طالبومرت الأيام.

وجاء اختبارٌ أعظم!في عهد الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقدَ أمير المؤمنين درعه (درعاً نفيسة للحرب)، ثم وجدها مصادفةً في يد رجلٍ نصراني يبيعها في السوق!قال علي: " هذا درعي، لم أَبِعْ ولم أَهَبْ! ".

فرد النصراني: " درعي وفي يدي! وما أُكذّب أمير المؤمنين، ولكنه درعي".

لم يأخذ عليٌّ الدرع بالقوة، بل قال: " بيننا قاضي المسلمين.

شريح".

وجلسا معاً أمام القاضي؛ أمير المؤمنين في كفة، ورجل من عامة الرعية -من دين آخر- في الكفة الأخرى!سأل شريح علياً رضي الله عنه: " ما تقول يا أمير المؤمنين؟ "فقال علي: " هذا درعي سقطت مني، ولم أبعها ولم أهبها".

فالتفت شريح للنصراني وسأله، فأجاب: " الدرع درعي، وأمير المؤمنين عندي ليس بكاذب".

وهنا، التفت شريح إلى رئيس الدولة الإسلامية كلها وقال بصرامة القاضي:" يا أمير المؤمنين.

هل لك من بيّنة (دليل أو شهود)؟ "تبسم عليٌّ وقال: " أصاب شريح.

ما لي بيّنة".

فأصدر شريح حكمه المزلزل: " الدرع للنصراني! "أخذ النصراني الدرع ومشى خطوات، ثم توقف.

التفت ينظر إلى أمير المؤمنين وإلى القاضي والذهول يملأ قلبه!دولة بأكملها، يقف أميرها خصماً لي أمام قاضيه.

وقاضيه يحكم ضده لصالحي؟ !لم يتمالك الرجل نفسه، فعاد راكضاً وقال بصوت يرتجف:" أمير المؤمنين يخاصمني إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه؟ ! أشهد أن هذه أحكام أنبياء.

أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

الدرع درعك يا أمير المؤمنين، إنما سقطت منك في مسيرك فأخذتها! "شريح بن الحارث بصيرة القاضي وحكمة المؤمنلم يكن القاضي شريح عادلاً فقط، بل كان يمتلك فراسة عجيبة.

يُروى أن الشعبي (أحد كبار التابعين) كان جالساً عند شريح، فجاءت امرأة تشتكي وتبكي بكاءً شديداً ومراً.

فرقّ قلب الشعبي وقال: " يا أبا أمية، ما أظنها إلا مظلومة من شدة بكائها".

فنظر إليه شريح بعين الخبير وقال:" يا شعبي.

إن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عِشاءً يَبْكُون، وهم له ظالمون! " (فالبكاء ليس دليلاً على البراءة).

درس في تلقي المصائب من شريح بن الحارثوكان شُرَيْح بن الحارث مدرسة في الإيمان، يقول:" إني لأُصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات:١- أحمده إذ لم تكن أعظم منها.

٢- وأحمده إذ رزقني الصبر عليها.

٣- وأحمده إذ وفقني للاسترجاع (قول: إنا لله وإنا إليه راجعون).

٤- وأحمده إذ لم يجعل مصيبتي في دِيني! "فهولاء هم الرجال الذين صنعوا التاريخ الذى لا يُمحى، وأثبتوا للعالم أن العَدْلَ لا يَعْرِفُ سُلْطَاناً، وأن القضاء الحَقَّ هو ما يَرْفَعُ الأُمَم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك