قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الخميس، إن الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيُفاقم الاضطرابات في منطقة الخليج، وسيفشل في تحقيق أهدافه.
وأضاف بيزشكيان، في بيان، أن «أي محاولة لفرض حصار بحري أو قيود مماثلة تتعارض مع القانون الدولي، ستكون محكومة بالفشل».
وتابع أن هذه الإجراءات «لن تفشل فحسب في تعزيز الأمن الإقليمي، بل إنها تُشكّل في الواقع مصدرًا للتوتر وإخلالًا بالاستقرار الدائم في الخليج».
وفرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية اعتبارًا من 13 أبريل/نيسان، وذلك بعد أيام من سريان الهدنة في الشرق الأوسط.
ولا تزال القوات المسلحة الإيرانية تُبقي على مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقًا، فيما هدّدت مؤخرًا «بالرد» في حال استمرار الحصار الأميركي.
وجدّد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، أمس الأربعاء، التحذير، من دون الخوض في تفاصيل.
وقال رضائي، القائد العام السابق للحرس الثوري الإيراني، والذي عيّنه خامنئي مستشارًا عسكريًا في مارس/آذار، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «لن نتحمّل الحصار البحري.
وإذا استمر، فإن إيران سترد».
كما حذّر من جولة جديدة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أنها قد تشهد إغراق سفن أميركية ومقتل «جنود».
وأضاف: «إذا بدأت الولايات المتحدة حربًا جديدة، فعليها أن تتوقّع أن نأسر عددًا كبيرًا منهم».
من جهته، قال وزير النفط محسن باك نجاد إن الولايات المتحدة «لن تجني أي نتائج» من حصارها، رافضًا ما يُثار من مخاوف بشأن إمدادات النفط وتوزيعه.
وأضاف، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «يعمل موظفو قطاع النفط على مدار الساعة لضمان تقديم الخدمات من دون مشاكل».
من جهته، أشار قائد بحرية الجيش الإيراني، شهرام إيراني، أمس الأربعاء، إلى أن بلاده ستنشر أسلحة بحرية طوّرتها حديثًا «في المستقبل القريب جدًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك