" أود أن أخبركم عن" حرب العشب" التي اندلعت قبل حوالي ساعة"، كشف بالاجي خلال تغطيته لما قبل المباراة على قناة" CBS Sports" " جاء طاقم صيانة الملعب التابع لآرسنال وهو يعتقد أن 'العشب طويل جدًا.
نحن غير راضين عنه'.
وطلبوا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) قياس ارتفاعه فعليًّا.
لم يكونوا راضين.
واعتقدوا أن سيميوني هو من يقف وراء هذه الحيل".
لم تكن الشكوك بلا أساس تمامًا، حيث أن أتلتيكو لديه تاريخ في مواجهة مثل هذه الاتهامات في دوري أبطال أوروبا.
أوضح بالاجي نتيجة هذه الدراما، قائلاً: " بعد فترة، قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، لا، إنها في الواقع 26 ملم.
الحد الأقصى هو 30، لأن ما بين 21 و30 يساوي 26.
كان الأمر نفسه عندما لعبوا ضد برشلونة هنا".
آرسنال ليس أول نادٍ يعرب عن مخاوفه بشأن أرضية ملعب «المتروبوليتانو».
ففي مرحلة سابقة من البطولة، شوهد هانزي فليك وهو يناقش هذه المسألة مع مندوب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) خلال زيارة برشلونة.
فقد شعر العملاق الكتالوني أن طول العشب قد صُمم عمدًا لإبطاء وتيرة لعبته القائمة على التمريرات المتتالية.
كما عانى توتنهام من إحباط مماثل، حيث أشار فريقهم إلى أن العشب قد تم ريه بكثرة لخلق سطح لعب بطيء.
على الرغم من هذه الشكاوى التاريخية، دأب أتلتيكو على رفض هذه الادعاءات، مؤكداً أن سطح الملعب يتم الحفاظ عليه في حالة مثالية وفقاً للطقس المحلي ودرجات الحرارة في العاصمة الإسبانية.
أعدت «حرب العشب» التي سبقت المباراة المسرح لمواجهة بدنية اضطر فيها فريق أرتيتا في النهاية إلى الاكتفاء بتعادل صعب بنتيجة 1-1 في مباراة الذهاب.
افتتح فيكتور جيوكيريس التسجيل من ركلة جزاء قبل أن يعادل خوليان ألفاريز النتيجة لصالح المضيفين بركلة جزاء في بداية الشوط الثاني.
ورغم أن" المدفعجية" ربما شعروا أن ظروف الملعب كانت في صالح تشكيلة سيميوني، إلا أنهم يغادرون مدريد والنتيجة متعادلة تمامًا.
ومن المرجح أن تكون أرضية الملعب أسرع بكثير في مباراة الإياب على ملعب الإمارات، وهو ما يأمل أرتيتا أن يتناسب مع أسلوب فريقه في سعيه للتأهل إلى النهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك