أكدت روسيا، اليوم الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات»، مضيفا: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفق وكالة «فرانس برس».
ناطق باسم المتمردين الطوارق يشدد على انسحاب روسياوالأربعاء، قال ناطق باسم المتمردين الطوارق، إنّ المجلس العسكري الحاكم في مالي «سيسقط عاجلا أم آجلا» في مواجهة الهجوم الذي ينفذه انفصاليو الطوارق من جبهة تحرير «أزواد» ومقاتلي جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين».
وأكد محمد المولود رمضان لوكالة «فرانس برس» أثناء زيارة إلى باريس: «سيسقط النظام عاجلا أم آجلا، ليس لديهم حل للبقاء في السلطة.
في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد لاستعادة أراضي أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم الآخرين (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) على باماكو ومدن أخرى».
- ناطق باسم «المتمردين الطوارق»: المجلس العسكري في مالي سيسقط.
وعلى روسيا الانسحابوأضاف: «لن يتمكّنوا من الصمود»، مشددًا على أن الهدف هو انسحاب روسيا بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها، مضيفا: «لقد انتصرنا في جميع المواجهات التي خضناها مع الروس».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك