قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن بلاده تعيش حالة من الجمود في انتظار استئناف محادثات السلام بين واشنطن وطهران التي قد تنهي الحرب مع روسيا، مؤكداً أن الاضطراب الناجم عن النزاع في إيران يمثل عقبة رئيسية أمام استئناف تلك المفاوضات.
وفي مقابلة هاتفية مع وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الخميس، أوضح زيلينسكي أن أوكرانيا لم تتلق بعد أي إشارات جديدة من الجانبين الروسي أو الأميركي بشأن موعد استئناف المفاوضات.
وأضافا أن المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لا يزالان يدرسان فكرة زيارة كييف.
وخلُص الرئيس الأوكراني إلى أنه لا توجد أي مؤشرات جديدة حول موعد أو مكان انعقاد المحادثات التي ترعاها إدارة الرئيس دونالد ترمب، قائلاً: «أعتقد أن الأمر كله مرهون بكيفية تطور الأوضاع في الشرق الأوسط».
ومع دخول الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا عامها الخامس، توقفت مفاوضات السلام بين الطرفين في منتصف فبراير/شباط الماضي بعد الجولة الأخيرة التي عُقدت في جنيف، وهي المفاوضات التي لم تشهد تقدماً يُذكر منذ البداية.
ثم خرجت العملية عن مسارها بالكامل لاحقاً بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكان زيلينسكي، قد طلب من الولايات المتحدة توضيحا بشأن مقترح موسكو لوقف إطلاق النار بدءا من 9 مايو/أيار المقبلوقال زيلينسكي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، «سنوضح ما المقصود من هذا المقترح تحديدا، هل هو بضع ساعات من الأمن من أجل عرض عسكري في موسكو، أم شيء آخر؟ »وأضاف زيلينسكي «مقترحنا هو وقف إطلاق نار طويل الأمد، وأمن موثوق ومضمون للشعب، وسلام دائم».
وقال زيلينسكي إنه كلف فريقه بالتواصل مع الجانب الأميركي للحصول على مزيد من التفاصيل.
كانت الرئاسة التركية، قد أعلنت الأسبوع الماضي، أن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، خلال اجتماع في أنقرة، بأن تركيا تبذل جهودا لإحياء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والجمع بين زعماء الطرفين المتحاربين.
وقالت كييف في وقت سابق إنها طلبت من تركيا، العضو في الحلف، استضافة اجتماع على مستوى القادة مع روسيا.
وتحافظ أنقرة على علاقات طيبة مع كل من أوكرانيا وروسيا منذ الغزو الروسي الشامل في 2022.
وتشترك تركيا في حدود مع إيران، ودعت مرارا إلى إنهاء الحرب.
واستضافت منتدى دبلوماسيا مطلع الأسبوع حضرته وفود من جميع الأطراف، وهي على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة وإيران وباكستان التي تضطلع بدور الوسيط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك