Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

توتر متصاعد بين باكستان وأفغانستان.. القصف يطال المناطق السكنية

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
2

أفادت مصادر أمنية باكستانية بأن خمسة أشخاص أُصيبوا بجروح، الأربعاء 29 أبريل، إثر هجوم نفذته حركة طالبان أفغانستان استهدف منطقة أنجور أدا في وزيرستان الجنوبية جنوب غرب باكستان، في تطور جديد يعكس تصاعد ...

ملخص مرصد
أفاد مسؤولون أمنيون باكستانيون بإصابة خمسة أشخاص إثر قصف استهدف منطقة أنجور أدا في وزيرستان الجنوبية جنوب غرب باكستان، الأربعاء 29 أبريل 2026. وجاء الهجوم عبر قذائف هاون أطلقت من داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى سقوطها على مناطق سكنية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وسط اتهامات متبادلة واستمرار عمليات عسكرية من الجانبين.
  • إصابة خمسة أشخاص بجروح إثر قصف استهدف منطقة أنجور أدا في وزيرستان الجنوبية
  • القصف نفذ عبر قذائف هاون أطلقت من داخل الأراضي الأفغانية
  • الجيش الباكستاني ينفذ عملية عسكرية واسعة تحت اسم “غضب الحق” منذ فبراير 2026
من: حركة طالبان أفغانستان، الجيش الباكستاني أين: منطقة أنجور أدا في وزيرستان الجنوبية، باكستان

أفادت مصادر أمنية باكستانية بأن خمسة أشخاص أُصيبوا بجروح، الأربعاء 29 أبريل، إثر هجوم نفذته حركة طالبان أفغانستان استهدف منطقة أنجور أدا في وزيرستان الجنوبية جنوب غرب باكستان، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات على الشريط الحدودي بين البلدين.

ووفقاً لما نقلته قناة جيو الباكستانية عن مصادر أمنية، فإن الهجوم تم عبر إطلاق قذائف هاون من داخل الأراضي الأفغانية، حيث سقطت القذائف على مناطق سكنية مأهولة بالسكان في الجانب الباكستاني من الحدود.

وأضافت المصادر أن إحدى القذائف أصابت منزلاً بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابة خمسة أفراد من عائلة واحدة، نُقلوا إلى مرافق طبية لتلقي العلاج، فيما وُصفت بعض الإصابات بالمتوسطة.

وتقع منطقة أنجور أدا ضمن إقليم وزيرستان الجنوبية، وهي منطقة قبلية ذات تضاريس جبلية تقع على الحدود المباشرة مع أفغانستان، وتُعد من أكثر المناطق حساسية أمنياً نتيجة النشاط المسلح المستمر والتداخلات الحدودية المعقدة بين الجانبين.

ويأتي هذا الهجوم في سياق حالة من التوتر الأمني المتكرر على طول الحدود الباكستانية الأفغانية، حيث تتبادل إسلام آباد وكابل الاتهامات بشأن استهداف مناطق مدنية وعسكرية، وسط استمرار نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة.

وفي موازاة ذلك، ينفذ الجيش الباكستاني عملية عسكرية واسعة تحت اسم “غضب الحق”، انطلقت في 26 فبراير 2026، وتستهدف وفق السلطات مواقع تابعة لحركة طالبان أفغانستان وعناصر تصفهم بـ”المسلحين عبر الحدود”، بهدف الحد من الهجمات المتكررة.

وشهد شهر أبريل 2026 تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الخروقات الأمنية على الشريط الحدودي، مع تسجيل حوادث متكررة لإطلاق قذائف واستهداف مناطق سكنية، ما زاد من حالة التوتر بين الجانبين وأثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

وتتزايد المخاوف الإقليمية والدولية من أن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، في ظل هشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وصعوبة ضبط الجماعات المسلحة النشطة هناك.

هذا وتُعد المناطق القبلية في شمال غرب باكستان من أكثر المناطق اضطراباً منذ عقود، بسبب وجود جماعات مسلحة ونشاط عابر للحدود، ما جعلها محوراً دائماً للتوتر بين باكستان وأفغانستان، خاصة في ظل تباين المواقف بشأن ضبط الأمن الحدودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك