الإجراء الدبلوماسي الإسبانياستدعت وزارة الخارجية في مدريد القائمة بالأعمال الإسرائيليةإلى مقرها الرسمي، وذلك في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها البحرية الإسرائيلية ضد قوافل الإغاثة البحرية المتجهة نحو القطاع المحاصر.
وضمّ الأسطول المستهدف نحو ثلاثين مواطناً إسبانياً شاركوا في مهمة الإغاثة الإنسانية.
وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة بأن المسؤولين في الوزارة أبلغوا الدبلوماسية الإسرائيلية رفض مدريد القاطع للعملية العسكرية، مؤكدين ضرورة احترام القانون الدولي وحرية الملاحة في المياه الدولية.
الاعتداء في المياه الدوليةشنّ الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء هجوماً مسلحاً على القوارب المدنية المحملة بالمساعدات الإنسانية، وذلك في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وأسفر الاعتداء عن احتجاز واحد وعشرين قارباً، فيما تمكن سبعة عشر قارباً من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية، بينما تواصل أربعة عشر قارباً أخرى الإبحار نحو وجهتها.
وتستهدف هذه المبادرة البحرية، التي انطلقت من جزيرة صقلية الإيطالية ضمن" مهمة ربيع 2026"، كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المواد الإغاثية للفلسطينيين المحاصرين.
المشاركون والضغوط السياسيةيضم الأسطول ثلاثمائة وخمسة وأربعين ناشطاً من تسع وثلاثين دولة، من بينهم مواطنون أتراك يشاركون في جهد الإغاثة.
وفي هذا السياق، يحرص وزير الخارجية الإسبانيعلى التواصل المستمر مع نظرائه في الدول التي لديها رعايا على متن السفن.
من جهة أخرى، طالب تحالف سومار، الشريك الائتلافي في الحكومة اليسارية الإسبانية، بتقديم إحاطة عاجلة للبرلمان حول تداعيات الاعتداء الإسرائيلي، مؤكداً ضرورة اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات المتكررة.
تشكل هذه الحملة البحرية المحاولة الثانية لأسطول الصمود العالمي، بعدما سبق أن اعتدت إسرائيل على السفن في أكتوبر الماضي خلال مهمة سابقة.
يذكر أن إسرائيل تفرض حصاراً بحرياً وجوياً وبرياً على قطاع غزة منذ عام 2007، مما تسبب في كارثة إنسانية متفاقمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك