يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

حوار سياسي بين الشرق والغرب.. هل ينجح في إحياء ملف انتخابات ليبيا؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر

بدأت البعثة الأممية إلى ليبيا في تنفيذ مسار سياسي جديد يجمع بين الشرق والغرب المتنازعين، في خطّة تهدف إلى توحيد المؤسسات والتوافق على الإطار القانوني للانتخابات.ويأتي هذا التحرك بعد تعثّر جهود التوا...

ملخص مرصد
بدأت البعثة الأممية إلى ليبيا مساراً سياسياً جديداً يجمع بين الشرق والغرب بهدف توحيد المؤسسات وإحياء ملف الانتخابات، بعد تعثر جهود مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في الاتفاق على قوانين انتخابية. واعتمدت البعثة صيغة "الحوار المصغر" عبر لجنة 4+4 تضم ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية والقيادة العامة للجيش، حيث اتفقوا في روما على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. وقال ناشط سياسي (مفتاح عبدالله) إن هذا المسار يعكس إدراكاً دولياً بضرورة آليات بديلة، بينما رأى محلل سياسي (محمد الشريف) أن تقليص عدد الأطراف قد يسرع النتائج، رغم عدم ضمان نجاح الحوار.
  • بدأت البعثة الأممية مسارًا سياسيًا جديدًا في ليبيا لجمع الشرق والغرب بعد تعثر مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة
  • اتفقت لجنة 4+4 في روما على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات
  • قال ناشط سياسي (مفتاح عبدالله) إن المسار يعكس إدراكًا دوليًا بضرورة آليات بديلة للحوار التقليدي
من: البعثة الأممية، مجلس النواب، المجلس الأعلى للدولة، حكومة الوحدة الوطنية، القيادة العامة للجيش، ناشط سياسي (مفتاح عبدالله)، محلل سياسي (محمد الشريف) أين: ليبيا، روما (العاصمة الإيطالية)

بدأت البعثة الأممية إلى ليبيا في تنفيذ مسار سياسي جديد يجمع بين الشرق والغرب المتنازعين، في خطّة تهدف إلى توحيد المؤسسات والتوافق على الإطار القانوني للانتخابات.

ويأتي هذا التحرك بعد تعثّر جهود التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، اللذين أخفقا في الوصول إلى صيغة مشتركة حول القوانين الانتخابية، ما أدى إلى تعطل المسار السياسي والانتخابي في البلاد.

واعتمدت البعثة في مسارها الجديد على صيغة" الحوار المصغّر"، حيث بدأت لقاءات داخل لجنة محدودة بصيغة 4+4 تضم ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية والقيادة العامة للجيش، في محاولة لتقريب وجهات النظر، بعيدا عن الخلافات التي طبعت الجولات والمبادرات الموسعة السابقة.

وفي أول اجتماع عقدته هذه اللجنة أمس الأربعاء في العاصمة الإيطالية روما، قالت البعثة إن المجتمعون اتفقوا على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، من خلال تكليف النائب العام بترشيح رئيس جديد للمفوضية من رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة والحياد، وعلى تسمية أعضاء جدد لمجلس مفوضية الانتخابات من قبل مجلسي النواب والدولة.

وجرى الاتفاق أيضا على انطلاق مناقشات الإطار القانوني للعملية الانتخابية، ومواصلة المشاورات للوصول إلى قوانين توافقية قابلة للتنفيذ.

وتعليقا على ذلك، قال الناشط السياسي مفتاح عبدالله، إن هذا المسار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة" يعكس إدراكا متزايدا لدى المجتمع الدولي بأن المسارات التقليدية للحوار بين مجلسي النواب والدولة وصلت إلى طريق مسدود، ما فرض البحث عن آليات بديلة".

وأضاف عبدالله في تصريح لـ" العربية.

نت" أن الرهان على حوار مصغّر بين الفاعلين الأساسيين في الشرق والغرب" قد يفتح نافذة لتفاهمات أولية، لكن نجاحه يبقى هشا وتطبيق هذه التفاهمات يظل مرهونا بدعم بقية الأطراف السياسية خاصة المؤثرة منها"، مؤكدا أن" الجمع بين الشرق والغرب على طاولة واحدة خطوة مهمة لكنّها غير كافية للوصول إلى تسوية دائمة".

لكن المحلل السياسي محمد الشريف، يرى في المقابل، أن" تقليص عدد الأطراف في هذه المبادرة والتركيز على الفاعلين الأساسيين، قد يسرّع الوصول إلى نتائج ملموسة"، مؤكدا أن" الاتفاق على قيادة مفوضية الانتخابات مؤشر مهم على وجود إرادة لدى الطرفين في تفكيك جميع العقبات والوصول إلى حل شامل".

ورغم أنّ نجاح الحوار لا يزال غير مضمون، يعتقد الشريف في حديث مع" العربية.

نت"، أنّ نتائجه ستكون أكثر قابلية للتحقّق مقارنة بالمبادرات السابقة، خاصة إذا استمرّ الضغط الدولي وترافقت الجهود مع تنازلات من الأطراف الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك