الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

أكلت ملابس زفافها.. القوارض تُفسد فرحة عروس وتهدد سكان المخيمات بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

قبل أيام قليلة من موعد زفافها اكتشفت الشابة أماني أبو سلمي أن الفئران قرضت ملابسها، وأفسدت حقائب جهاز زفافها داخل الخيمة المتهالكة التي نزحت إليها مع عائلتها في خان يونس جنوب قطاع غزة.وبحسرة تقول أم...

ملخص مرصد
أتلفت الفئران ملابس زفاف الشابة أماني أبو سلمي (20 عاماً) في مخيم خان يونس جنوب غزة قبل أيام من حفلها، مما حول فرحتها إلى حزن. وتفاقمت مشكلة القوارض في القطاع بسبب تدمير البنية التحتية وقيود الاحتلال الإسرائيلي على دخول مواد مكافحة الآفات. وقال مدير مستشفى الشفاء إن هناك مخاوف من انتشار أمراض خطيرة بسبب القوارض، بينما سجلت منظمة الصحة العالمية 17 ألف إصابة مرتبطة بها هذا العام.
  • الفئران قرضت فستان زفاف أماني أبو سلمي (20 عاماً) في مخيم خان يونس قبل أيام من حفلها
  • مدير مستشفى الشفاء حذر من انتشار أمراض خطيرة بسبب القوارض في ظل الحظر الإسرائيلي
  • منظمة الصحة العالمية سجلت 17 ألف إصابة مرتبطة بالقوارض في غزة هذا العام
من: أماني أبو سلمي، خليل المشهراوي، محمد أبو سلمية، رينهيلد فان دي ويردت أين: خان يونس، حي التفاح شمال غزة

قبل أيام قليلة من موعد زفافها اكتشفت الشابة أماني أبو سلمي أن الفئران قرضت ملابسها، وأفسدت حقائب جهاز زفافها داخل الخيمة المتهالكة التي نزحت إليها مع عائلتها في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وبحسرة تقول أماني البالغة من العمر 20 عاما: " كل فرحتي اللي عشتها راحت.

تحولت لحزن ‌‌تحولت لقهر.

أغراضي راحوا وجهازي راح.

فرحتي ضاعت".

وأحدثت القوارض ثقوبا في فستانها التقليدي المطرّز باللون العنابي، الذي يُعَد من الطقوس المتبعة في حفلات الزفاف الفلسطينية.

ووسط مخيمات ومنازل مدمرة يعيش معظم سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، حيث تفسد القوارض نومهم وممتلكاتهم الشحيحة، فضلا عن انتشار الأمراض والأوبئة بأوساطهم، في ظل تعدد أوجه المعاناة بالقطاع جراء استمرار الحصار والخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.

القوارض تسلب سكينة النياموبددت الفئران طمأنينة نوم الغزيين داخل خيامهم، حيث يقول خليل المشهراوي (26 عاما)، إن فأرا عض يد وأصابع قدم ابنه البالغ من العمر 3 سنوات قبل عدة أسابيع، مشيرا إلى أنه تعرّض هو للعض أيضا قبل أيام.

وأمام هذا الواقع اضطر المشهراوي وزوجته للتناوب على النوم لحماية أطفالهما وبعضهما من غزو الفئران الذي لا يستطيعان السيطرة عليه أو الدفاع عن أنفسهم ضده.

ويشير الشاب الذي يعيش مع عائلته وسط أنقاض منزلهم في حي التفاح شمال غزة إلى أن مصائد القوارض غير فعّالة إلى حد كبير في المنازل المدمرة ومخيمات الخيام في غزة، لافتا إلى أنها قد تختفي ليوم أو يومين قبل أن تعاود الهجوم، وتشق طريقها تحت أرضية المنزل.

حظر إسرائيلي لمواد مكافحة الآفاتوحذّر محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات قطاع غزة، من تفاقم المشكلة مع اقتراب الصيف وفي ظل الحظر الإسرائيلي على مواد مكافحة الآفات مثل سم الفئران.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي بشكل عام دخول المواد إلى غزة التي يقول إنها مزدوجة الاستخدام سواء للأغراض العسكرية أو المدنية.

وقال أبو سلمية إن المستشفيات تسجل يوميا حالات لمرضى يجري إدخالهم بسبب حوادث تتعلق بالقوارض، لا سيما بين الأطفال وكبار السن والمرضى.

وأضاف أن هناك خوفا شديدا وقلقا بالغا من انتشار أمراض خطيرة، منها حمى عضة الفئران وداء البريميات وحتى الطاعون.

ولم يُسهم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في تخفيف معاناة الفلسطينيين بغزة، حيث دمرت إسرائيل معظم شبكات الصرف الصحي والمرافق الصحية، وتخضع المساعدات الإنسانية لقيود إسرائيلية.

وتعزو إسرائيل القيود التي تفرضها على غزة إلى المخاوف الأمنية، وتواصل شن هجمات قاتلة، حيث قتلت أكثر من 800 فلسطيني منذ ‌‌أكتوبر/تشرين الأول.

وتقول منظمات الإغاثة إنه مع توقف جمع النفايات إلى حد كبير، تراكمت المياه الملوثة والقمامة بالقرب من مدن الخيام، حيث تنام العائلات وتطبخ وتغتسل، وأتاح ذلك بيئة ملائمة للقوارض والطفيليات تستطيع ‌‌من ‌‌خلالها الانتشار.

وقالت رينهيلد فان دي ويردت، الممثلة المحلية لمنظمة الصحة العالمية، إن هناك نحو 17 ألف إصابة مرتبطة بالقوارض والعدوى الجلدية في غزة حتى الآن هذا العام.

وأضافت: " هذه مجرد نتيجة مؤسفة، لكنها متوقعة عندما يعيش الناس في بيئة معيشية منهارة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك