خطت حملة جوفاني مالاغو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية السابق، خطوة حاسمة نحو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC)، بعد حصوله على تأييد رسمي ومشرك من رابطتي اللاعبين (AIC) والمدربين (AIAC).
ووفقاً لتقرير صحيفة" لاغازيتا ديلو سبورت"، فإن هذا التحالف الجديد يمنح مالاغو قاعدة تصويتية صلبة تجعله على أعتاب الأغلبية المطلقة قبل الجمعية العمومية المقررة في 22 يونيو (حزيران) المقبل.
إيطاليا تغازل" الفيلسوف".
25 مليون يورو أم تحدٍ دولي جديد؟ - موقع 24كشفت صحيفة" لا غازيتا ديلو سبورت"، الجمعة، أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا بصدد اتخاذ قرار مصيري بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي الإنجليزي بنهاية شهر مايو (آيار) المقبل، وسط أنباء عن طموح إيطالي كبير لتعيينه مديراً فنياً لـ" الأتزوري".
خريطة الأصوات: اقتراب من حسم المعركةأوضح التقرير أن إعلان الولاء لمالاغو غيّر موازين القوى الانتخابية بشكل جذري:ثقل الروابط: يمنح دعم اللاعبين (20%) والمدربين (10%) كتلة تصويتية تبلغ 30%.
دعم الدوري الإيطالي: تضاف هذه النسبة إلى قرابة 18% من أصوات أندية" السيري آ"، التي كانت أول من رشحه (بإجماع 19 نادياً ومعارضة" لوتيتو" فقط).
المجموع القريب: بهذا التحالف، يسيطر مالاغو فعلياً على نحو 48% من الأصوات، مما يعني حاجته لأقل من 3% فقط لتحقيق الأغلبية المطلوبة (50% + 1).
أشارت رابطتا اللاعبين والمدربين في بيان مشترك إلى أن مالاغو هو" الشخص المناسب لمواجهة تحديات المستقبل"، مع وجود توافق كامل حول نقاط جوهرية تشمل:1- إصلاح نظام" نادي إيطاليا" (المنتخبات الوطنية).
2- تعزيز الاستدامة المالية وتطوير كرة القدم النسائية.
3- إعادة هيكلة النظام الكروي الإيطالي الذي يعاني من أزمة خانقة.
ردود الفعل والخطوات المقبلةأعرب مالاغو عن اعتزازه بهذه الثقة التي" تضاعف مسؤولياته"، مشيراً إلى أنه سيعلن قراره النهائي بشأن الترشح الرسمي نهاية الأسبوع المقبل، احتراماً للمواعيد المحددة مع أندية الدرجتين الثانية والثالثة.
من جهتها، رحبت رابطة الدوري الإيطالي بهذا التقارب، معتبرة إياه" إشارة قوية للوحدة والمسؤولية" في توقيت يحتاج فيه" الكالتشيو" إلى الاستقرار والتجديد.
ومع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 13 مايو (آيار)، يبدو أن طريق مالاغو نحو الرئاسة أصبح ممهداً، في انتظار حسم موقف الهواة الذين يمتلكون 34% من الأصوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك