قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

عميد الأسرى المحررين في حماس يكشف أسرار بناء القادة في القسام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

ليعود بذلك عيسى للانخراط في النشاط الميداني بمدينة نابلس ضمن مجموعات محلية كانت تمتلك السلاح وتعمل ضد الاحتلال.ويستعرض عيسى في حديثه لشاهد على العصر -تجدون الحلقة كاملة هنا– بدايات إعادة تشكيل الخلا...

ملخص مرصد
كشف عيسى عيسى، عميد الأسرى المحررين في حركة حماس، في حديث لشاهد على العصر تفاصيل إعادة تشكيل الخلايا العسكرية للحركة في الضفة الغربية مطلع تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى دور شخصيات محورية مثل الشيخ يوسف السركجي وفهمي أبو عيشة في تطوير العمل المسلح، إضافة إلى ظاهرة عودة الأسرى المحررين إلى المقاومة بعد الإفراج عنهم، مدفوعين بالإيمان والإصرار. كما استعرض عيسى تأثير الإبعاد إلى مرج الزهور في تعزيز التواصل بين قيادات الداخل والخارج وتطوير استراتيجية الحركة العسكرية.
  • عيسى عيسى يكشف عن إعادة تشكيل الخلايا العسكرية لحماس في الضفة الغربية مطلع التسعينيات
  • دور شخصيات مثل الشيخ يوسف السركجي وفهمي أبو عيشة في تطوير العمل المسلح لحركة حماس
  • ظاهرة عودة الأسرى المحررين إلى المقاومة بعد الإفراج عنهم، مدفوعين بالإيمان والإصرار
من: عيسى عيسى (عميد الأسرى المحررين في حماس) أين: الضفة الغربية

ليعود بذلك عيسى للانخراط في النشاط الميداني بمدينة نابلس ضمن مجموعات محلية كانت تمتلك السلاح وتعمل ضد الاحتلال.

ويستعرض عيسى في حديثه لشاهد على العصر -تجدون الحلقة كاملة هنا– بدايات إعادة تشكيل الخلايا العسكرية، مشيرًا إلى أن العمل في تلك الفترة انطلق بجهود فردية لمجموعات صغيرة من كوادر الحركة الإسلامية، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى عمل أكثر تنظيمًا، أقرب إلى ما وصفه بـ" هيئة أركان" موزعة جغرافيًا على مناطق الضفة الغربية، تقود العمل الميداني وتنسق فيما بينها.

وفي سياق حديثه يسلط الضوء على عدد من الشخصيات التي شكّلت نواة العمل العسكري آنذاك، من بينهم الشيخ يوسف السركجي وفهمي أبو عيشة، إضافة إلى صالح التلاحمة، الذي وصفه بأنه أحد أبرز قادة العمل العسكري في جنوب الضفة، مؤكدًا أن هذه الشخصيات لعبت دورًا محوريًا في تطوير أداء كتائب القسام خلال تلك المرحلة.

كما يتطرق عيسى إلى ظاهرة عودة الأسرى المحررين إلى العمل المقاوم بعد الإفراج عنهم، رغم قسوة التجربة داخل السجون، معتبرًا أن ذلك يعود إلى" الإيمان والإصرار ورفض الواقع تحت الاحتلال"، وهو ما شكّل دافعًا أساسيًا للاستمرار في العمل المسلح.

ويكشف عن جانب من العمليات التي جرت في تلك الفترة، مشيرًا إلى عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي نسيم توليدانو عام 1992، والتي جاءت -وفق روايته- بمبادرة من مجموعة محلية بقيادة محمود عيسى، بهدف الضغط للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، في تأكيد على مركزية قضية الأسرى لدى الحركة.

وفي جانب آخر، يتحدث عيسى عن تجربة الإبعاد إلى مرج الزهور، واصفًا إياها بأنها تحولت من" محنة إلى منحة"، إذ أسهمت في إعادة تشكيل البنية القيادية للحركة، وخلقت حالة من التواصل المباشر بين قيادات الداخل والخارج، كما ساعدت في نقل القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي.

كما يشير إلى الدور الذي لعبته الجامعات، وخاصة جامعة النجاح، في تلك المرحلة، باعتبارها منصات لنقل التوجيهات التنظيمية والدعوية بين مختلف مناطق الضفة وقطاع غزة، في ظل التضييق الأمني وانقطاع قنوات الاتصال التقليدية.

وفي سياق حديثه عن تطور العمل العسكري، يروي عيسى تفاصيل انخراط عدد من الشبان في صفوف كتائب القسام، من بينهم ساهر التمام وأحمد مرشود، موضحًا أن الأول كان من أوائل من بادروا إلى تنفيذ عمليات ميدانية بدافع شخصي، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أوائل منفذي العمليات الاستشهادية في الضفة الغربية.

ويبرز عيسى ما وصفه بثقافة" المبادرة الفردية" التي ميزت تلك المرحلة، حيث كان بعض المقاومين يتحركون وفق الأهداف العامة دون انتظار أوامر مباشرة، مستندين إلى قناعة راسخة بضرورة مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة.

وفي ختام شهادته، يتناول عيسى ظاهرة استمرارية حركة حماس رغم فقدانها عددًا كبيرًا من قادتها، معتبرًا أن ذلك يعود إلى طبيعة الحركة كامتداد شعبي واسع، إضافة إلى ما وصفه بثمار" المنهج التربوي" الذي أفرز أجيالًا متتالية من القيادات القادرة على مواصلة المسيرة.

كما يشير إلى أن عودة المبعدين من مرج الزهور أسهمت في بلورة أهداف أكثر وضوحًا للحركة، وعلى رأسها التركيز على العمل المسلح كخيار إستراتيجي، معتبرًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول في مسار المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك