المدير الفنى الدنماركى جاء حالماً بكتابة اسمه فى سطور تاريخ القلعة الحمراء، لكن «تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن»، فالمدرب لم يعرف حتى الآن فك طلاسم الكرة المصرية، ولم يفلح معاونوه فى منحه الضوء كى يعرف طريقه نحو النجاح، الذى لم يتذوقه داخل «الشياطين الحمر»، وأخذ يثير الجدل يوماً بعد آخر حتى كان أحد الأسباب الرئيسية فيما وصل إليه الفريق من تراجع على مستوى النتائج.
«الروح الانهزامية» التى ظهر بها المارد الأحمر فى المباريات محلياً وقارياً جعلت أسهم الانتقادات والهجوم على «توروب» كثيرة فى بحر الأزمات والخسائر، التى يعانى منها الأهلى هذا الموسم، وما زاد الطين بلة أنه يتحدى الجميع ويسير ضد تيار الرحيل متمسكاً بعقده وحصوله على كل دولار، فى حين تتمنى الإدارة الحمراء أمس قبل اليوم رحيله على وجه السرعة، بعدما أدركت أخيراً أنها جانبها الصواب فى تعيين الدنماركى مديراً فنياً.
وبالنظر للموسم الباهت على مستوى الأرقام للمدرب الدنماركى، فقد جاء ييس توروب محملاً بخيبة أمل ووضع المارد الأحمر فى موقف لا يحسد عليه، بفقدانه كل الألقاب التى ينافس عليها، سواء الخروج من ربع نهائى دورى أبطال أفريقيا أو كأس مصر أو كأس عاصمة مصر، وحتى التراجع للمركز الثالث فى الدورى، ورغم كل ذلك، فالفرصة ما زالت متاحة أمام المدرب للصعود لمنصة التتويج أو حتى على الأقل تحسين صورته أمام الجمهور بالفوز بمواجهة القمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك