وذكر المندوب الروسي في حديثه، إن هذه الدول الثلاث تثير بتصرفاتها سباق تسلح نووي بشكل مباشر.
وأضاف فاسيلي نيبينزيا، في سياق المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، " أنه لا يسع المرء إلا أن يلاحظ أن تصرفات الدول الغربية الثلاث - الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، التي تمتلك أسلحة نووية – تستفز وتثير بشكل مباشر سباق تسلح نووي".
وتابع نيبينزيا: " لقد أعلنت دولتان من هذه الدول بالفعل وعلنًا توسيع الترسانة النووية الخاصة بكل منهما، أما الدولة الثالثة، (الولايات المتحدة) التي تخلصت عمدًا من قيود معاهدة ستارت وتجاهلت لسنوات الحاجة إلى تسهيل دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ، فقد أشارت إلى استعدادها للبدء فورًا في توسيع قدراتها النووية واستئناف التجارب النووية على نطاق واسع في أي وقت بناء على أول أمر من رئيس الدولة".
يُشار إلى أن فرنسا وبريطانيا اتخذتا خطوة غير مسبوقة في يوليو 2025 بتوقيع اتفاقية لتعزيز وتنسيق قدراتهما النووية الدفاعية؛ بهدف توفير مظلة أمنية لأوروبا.
وجاء ذلك على خلفية تزايد الشكوك الأوروبية بشأن استدامة الالتزام العسكري للولايات المتحدة في حماية القارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك