قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

صحف أمريكية: تفوُّق عسكرى لواشنطن بلا حسم ميدانى أمام إيران

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
1

تصاعدت حدة النقاشات داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية بشأن تداعيات الحرب فى إيران، فى وقت تكشف فيه التطورات الميدانية عن مفارقات لافتة بين التفوق العسكرى النظرى والواقع العملى على الأرض.تشير...

ملخص مرصد
تصاعدت النقاشات في الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية حول تداعيات الحرب مع إيران، حيث كشفت التطورات الميدانية عن فجوة بين التفوق العسكري الأمريكي النظري والواقع العملي. despite تفوقها المالي والتكنولوجي (تريليون دولار سنوياً مقابل 1% لإيران)، لم تحقق واشنطن نصراً حاسماً، بل واجهت تحديات مثل السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز وهجمات الطائرات المسيّرة. يرى محللون أن ضعف الإدارة العسكرية الأمريكية في مواجهة أسلحة منخفضة التكلفة يعكس خللاً بنيوياً في الاستعداد للحروب الحديثة.
  • تفوق عسكري أمريكي نظري (تريليون دولار سنوياً) مقابل إيران (1% من الميزانية)
  • إيران تفرض سيطرتها على مضيق هرمز وتهدد حلفاء واشنطن بالصواريخ المسيّرة
  • ترامب يدرس خططاً عسكرية جديدة ضد إيران بقيادة الأدميرال براد كوبر
من: دونالد ترامب، الأدميرال براد كوبر، إيران أين: مضيق هرمز، إيران

تصاعدت حدة النقاشات داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية بشأن تداعيات الحرب فى إيران، فى وقت تكشف فيه التطورات الميدانية عن مفارقات لافتة بين التفوق العسكرى النظرى والواقع العملى على الأرض.

تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة تنفق نحو تريليون دولار سنويًا على جيشها، ما يفوق إنفاق إيران بأكثر من مئة مرة، ما يمنحها قدرات هائلة تشمل قوات جوية وبحرية متطورة وتقنيات عسكرية متقدمة، غير أن هذا التفوق لم ينعكس بشكل حاسم فى مجريات الحرب، حسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز»، الأمريكية.

فى الأيام الأولى للصراع تمكنت القوات الأمريكية من توجيه ضربات واسعة للبنية العسكرية الإيرانية، إلا أن المشهد سرعان ما تغير؛ إذ نجحت إيران فى فرض سيطرتها على مضيق هرمز، فيما لا تزال صواريخها وطائراتها المسيّرة تشكل تهديدًا لحلفاء واشنطن فى المنطقة.

ورغم رغبة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، فى التوصل إلى هدنة تفاوضية، إلا أن القيادة الإيرانية لا تبدى الحماس ذاته، ما أدى إلى وضع تفاوضى غير متوقع يمنح الطرف الأضعف نسبيًا موقعًا أقوى على طاولة المفاوضات.

وتكشف هذه التطورات عن نقاط ضعف جوهرية فى أسلوب الحرب الأمريكى؛ إذ لم ينجح التفوق التكتيكى فى تحقيق نصر استراتيجى.

ويرى محللون أن جزءًا من المشكلة يرتبط بإدارة الحرب، إلا أن الخلل يتجاوز الأشخاص ليطال بنية الاستعداد العسكرى الأمريكى للحروب الحديثة.

أنفقت الولايات المتحدة مئات المليارات على تطوير سفن وطائرات متقدمة قادرة على مواجهة نظيراتها، لكنها تواجه صعوبة فى التعامل مع أسلحة منخفضة التكلفة تُنتج بكميات كبيرة، مثل الطائرات المسيّرة.

كما تعانى من ضعف فى القدرة الصناعية اللازمة لإنتاج المعدات العسكرية المطلوبة بكميات كافية.

وذكرت الصحيفة أن الصناعة العسكرية الأمريكية تعانى من اختناقات واضحة؛ إذ كان مصنع واحد فقط ينتج صواريخ «توماهوك» لفترة طويلة، بينما يوجد نقص مستمر فى صواريخ «باتريوت» الاعتراضية.

ويطالب خبراء بسن تشريعات تعزز قدرة القطاع الخاص على توسيع الإنتاج، إلى جانب تقليل الاعتماد على عدد محدود من الشركات الكبرى.

وأكد موقع «أكسيوس»، الأمريكى، أن «ترامب» تلقى، أمس الخميس، إحاطة عسكرية حول خطط جديدة لعمل عسكرى محتمل ضد إيران، يقدمها قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، وفقًا لمصادر مطلعة.

وتشير هذه الإحاطة إلى أن «ترامب» يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق، سواء بهدف كسر الجمود فى المفاوضات أو لتوجيه ضربة حاسمة قبل إنهاء الحرب.

وكشفت مصادر عن أن القيادة المركزية أعدت خطة تتضمن تنفيذ موجة قصيرة وقوية من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، يُرجح أن تشمل بنى تحتية استراتيجية، فى محاولة لدفع طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات وإبداء مرونة أكبر، خصوصًا فيما يتعلق بالبرنامج النووى.

وتتضمن الخطط المطروحة، أيضًا، إمكانية السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز بهدف إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، وهو سيناريو قد يشمل نشر قوات برية.

كما يجرى بحث خيار آخر يتمثل فى تنفيذ عملية لقوات خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالى التخصيب.

وفى سياق متصل، صرّح «ترامب» بأن الحصار البحرى المفروض على إيران يبدو أكثر فاعلية من الضربات الجوية، فى إشارة إلى اعتماده كأداة رئيسية للضغط على طهران، مع إبقاء خيار العمل العسكرى مطروحًا فى حال عدم استجابة إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك