روسيا اليوم - الرئيس الفخري لأكبر تكتل شركات في تركيا يثير غضبا واسع النطاق (فيديو) روسيا اليوم - الإطفاء الكويتي: تعاملنا مع 3 بلاغات بسقوط شظايا روسيا اليوم - الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا فرانس 24 - لبنان: موجة نزوح كبيرة إلى صيدا في ظل تواصل القصف في الحنوب روسيا اليوم - زوج من الباندا الحمراء المهددة بالانقراض يصل إلى تايوان قادمين من الصين روسيا اليوم - فلورنتينو بيريز يوجه انتقادا لاذعا إلى إنريكي ريكيلمي بعد أزمة هالاند (فيديو) سكاي نيوز عربية - الكويت تعلن رصد والتعامل مع 7 صواريخ بالستية معادية وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يبرر استهداف آلية للجيش اللبناني بـ"تحركات مريبة" في منطقة قتال سكاي نيوز عربية - روسيا تعلن عن إنتاج نموذج أولي للطيران من "سو-75" قناه الحدث - حزب الله يحمل السلطة اللبنانية مسؤولية مقتل ضابطين جنوباً
عامة

لصوص من فلسطين لأوكرانيا ومن الأراضي للماشية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

لعل بعضنا يتذكر واقعة قيام جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أموال وذهب ومصاغ قُدّرت بـ90 مليون شيكل (ما يزيد على 24. 5 مليون دولار)، في الأيام الأولى لحرب الإبادة على غزة، بشهادة كل من المرصد الأورو...

ملخص مرصد
اتهمت أوكرانيا إسرائيل بسرقة قمح أوكراني بمساعدة روسيا، حيث كشفت تقارير عن وصول سفن محملة بحبوب مسروقة إلى موانئ إسرائيلية مثل حيفا، مما أثار أزمة دبلوماسية. وأفادت أوكرانيا باستدعاء السفير الإسرائيلي احتجاجاً على هذه الجريمة، في حين وثقت منظمات حقوقية سرقات إسرائيلية واسعة النطاق للممتلكات الفلسطينية منذ بدء حرب غزة، بما في ذلك الذهب والأموال والمواشي. كما سجلت خسائر زراعية فلسطينية تجاوزت مليون دولار بسبب اعتداءات إسرائيلية على المحاصيل والماشية في الضفة الغربية.
  • أزمة دبلوماسية بين أوكرانيا وإسرائيل بعد اتهام الأخيرة بسرقة قمح أوكراني بمساعدة روسيا
  • وثقت منظمات حقوقية سرقات إسرائيلية واسعة للممتلكات الفلسطينية منذ حرب غزة
  • خسائر زراعية فلسطينية تجاوزت مليون دولار بسبب اعتداءات إسرائيلية على المحاصيل والماشية
من: أوكرانيا، إسرائيل، روسيا، فولوديمير زيلينسكي، ميخائيل برودسكي، المرصد الأورومتوسطي، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، وزارة الزراعة الفلسطينية، منظمة البيدر أين: أوكرانيا، إسرائيل، غزة، الضفة الغربية، موانئ حيفا

لعل بعضنا يتذكر واقعة قيام جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أموال وذهب ومصاغ قُدّرت بـ90 مليون شيكل (ما يزيد على 24.

5 مليون دولار)، في الأيام الأولى لحرب الإبادة على غزة، بشهادة كل من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان والمكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع، بل إن المرصد وثق وقتها في تقرير، سلسلة حالات تكشف تورط جنود إسرائيليين في سرقات ممنهجة لأموال ومتعلقات الفلسطينيين، بما يشمل الذهب ومبالغ مالية وهواتف نقالة وحواسيب محمولة، مقدراً قيمة حصيلة المسروقات بعشرات الملايين من الدولارات.

كما أكد أن جيش الاحتلال يطلق العنان لجنوده في غزة للإقدام على" ممارسات غير أخلاقية" بحق المدنيين الفلسطينيين خلال مداهمة منازلهم، تشمل سرقة الممتلكات ونهبها.

حتى جثث وأعضاء وجلود شهداء غزة والمساعدات الإنسانية والمحاصيل الزراعية لم تسلم من سرقة جنود الاحتلال.

الإسرائيليون ومنذ 1948 يتم تصنيفهم على أنهم سُرَّاق أوطان ولصوص؛ يسطون على كل شيء يقع تحت أيديهم، قديما سرقوا أرض فلسطين والجولان وسيناء وأم الرشراش المصرية ومن عليهاهذه الوقائع وغيرها لا تبدو غريبة على دولة الاحتلال، فالإسرائيليون ومنذ العام 1948 يتم تصنيفهم على أنهم سُرَّاق أوطان ولصوص وناهبو أموال؛ إذ إنهم يسطون على كل شيء يقع تحت أيديهم، قديما سرقوا أرض فلسطين وهضبة الجولان السورية وسيناء وأم الرشراش المصرية ومن عليها، وبالتالي ليس من المستغرب سرقتهم هذه الأيام القمح الأوكراني وغيره من حبوب العالم في سنوات مضت، أو سرقة المحاصيل والمواشي الفلسطينية وتصديرها لدول العالم ومنها الاتحاد الأوروبي الذي تربطه شراكة اقتصادية بتل أبيب.

قبل أيام، كشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن سرقة دولة الاحتلال القمح الأوكراني بمساعدة روسيا.

وكشف أيضا عن وصول عدة سفن تحمل مثل هذه الحبوب إلى موانئ في إسرائيل منها حيفا، وتحولت السرقة بعدها إلى أزمة دبلوماسية أطلق عليها أزمة" الحبوب المسروقة"، حيث أعلنت أوكرانيا استدعاء السفير الإسرائيلي لديها ميخائيل برودسكي إلى جلسة توبيخ، احتجاجا على جريمة سرقة القمح.

بل إن السرقة تحولت إلى قضية رأي عام داخل دولة الاحتلال، وراح الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي يتحدث بسخرية عن أن تاريخ" شعب الله المختار" حافل بسرقة القمح وغيره، مذكراً بجريمة الاستيلاء على خمس سفن صواريخ من ميناء شيربورغ من فرنسا في عام 1969، وتمجيد إسرائيل أبطالها الذين ارتكبوا هذه السرقة، من دون أن يسأل أحد: " هل هكذا تتصرف دولة يحكمها القانون؟ "، وهنا تصبح السرقة، في رأي الكاتب، جزءا من أسطورة وطنية لا موضع مساءلة.

وتحولت السرقة إلى ظاهرة داخل دولة الاحتلال، وأن كل شيء مباح عندما يتعلق الأمر بما تسميه السلطات" المصلحة الإسرائيلية"، وأصبحت ممارسة غسل البضائع والسلع المسروقة أمراً مقبولاً؛ فعلى مدى عقود مضت سرق الاحتلال الإسرائيلي أراضي الفلسطينيين، وخرّب المحاصيل الزراعية، وصادر المياه لري المحاصيل والسلع الغذائية والتمور التي تُصدرها إسرائيل إلى أسواق العالم ومنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من دول أوروبا، المستوردة منتجات المستوطنات المحتلة.

على مدى عقود مضت سرق الاحتلال أراضي الفلسطينيين، وخرّب المحاصيل الزراعية، وصادر المياه لري المحاصيل والسلع الغذائية والتمور التي تُصدرها إسرائيل إلى أسواق العالموحتى الذي يفشلون في سرقته يقومون بإبادته وتخريبه؛ فقبل أسابيع أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية تسجيل خسائر بأكثر من مليون دولار إثر اعتداءات إسرائيلية بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، واقتلاع 618 شجرة معظمها أشجار زيتون وتين وعنب وصبّار ولوزيات، وسرقة 100 رأس غنم، وقتل وحرق 76 أخرى.

تصاحب جرائم السرقة تلك عمليات ترهيب مستمرة، تشمل إطلاق النار ومنع وصول الفلسطينيين إلى الأراضي الزراعية، في محاولة لدفع الأهالي إلى ترك أراضيهم.

حتى الماشية لم تسلم من سرقة هؤلاء اللصوص؛ فوفق معطيات صادرة عن منظمة البيدر، تجاوز عدد رؤوس الماشية التي سرقها المستوطنون منذ عام 2025 وحتى 20 إبريل/نيسان 12 ألف رأس، منها نحو 1500 رأس منذ بداية عام 2026.

واللافت أن عمليات السرقة تلك تحولت إلى ظاهرة منظمة وممنهجة بحسب تقارير حقوقية.

ليس من المستغرب على سارقي الأوطان سرقة قمح أوكرانيا وحتى جثث أطفال غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك