في وقفة وطنية تعكس أسمى معاني الانتماء والولاء، جددت الفنانة البحرينية منيرة محمد تأكيدها على أن علاقتها بوطنها تتجاوز حدود الهوية الجغرافية لتصل إلى مرتبة “البنوّة” الروحية، واصفةً مملكة البحرين بأنها الأم الحنون التي احتضنت أبناءها بالحب والرعاية منذ الصغر.
وبكلمات مؤثرة نابعة من القلب، استذكرت الفنانة نشأتها التي غُرست فيها قيم الوطنية بفضل والدتها، حيث قالت: “علمتني أمي أن البحرين هي الأم الحقيقية؛ كانت تقول لي دائمًا: يا يمة البحرين هي من علمتك، وإذا مرضتِ كانت هي من تداويكِ.
البحرين أُمٌّ يحبها الجميع من كل دول الخليج لما تمتاز به من طيبة وحنان لا يضاهى”.
وأضافت منيرة محمد في حديثها بحساباتها على السوشال ميديا أن الوطن هو الفرح الدائم، مشبهةً إياه بالأم التي قد تقصر أحيانًا في جانب لتعوضه في جوانب أخرى، مؤكدةً على ضرورة الصبر والوفاء للوطن في كل الظروف، حيث وجهت رسالة بليغة قائلة: “لا تزعلين على البحرين، ولا تقصرين في حبك لها، فالأم مهما قدمت لا نجزع منها”.
وعلى ذات النهج الذي نشأت عليه، أكدت النجمة البحرينية المتميزة أنها غرست في أبنائها هذا الحب المتجذر، إيمانًا منها بأن الإنسان بلا وطن أو هوية هو إنسان بلا حياة، مشيرةً إلى فخرها الكبير بتمثيل بلدها في كل المحافل الدولية، حيث يسبقها صيتها الطيب كبحرينية “طيبة الدم والمنشأ”.
واختتمت منيرة حديثها بتوجيه تحية إجلال وتقدير لكل الأعين الساهرة على أمن واستقرار المملكة، مؤكدةً أن البحرين ستظل دائمًا تتجاوز الأزمات بإذن الله، بفضل تلاحم شعبها ووفائهم لترابها، قائلة بصيغة العهد: “نحن لكِ يا أُمي.
ومهما أعطيتِنا، يظل هذا هو الوقت لنرد لكِ الجميل”.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك